قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طقوس ليلية أمارسها في الظلام
بداعي الوحدة والحرمان.
شبقي الذي يتناثر يوميا
بين الساعات
جعل لي مع الليل حكايات
فيا أيتها النساء
فقد صالحني الليل بعدكن
وعانقتني الظلمة بشغف
والألم أضجعني
ونام معي..
(عندما يرحم الجماد ولا يرحم الإنسان)
كنت واقفا تحت عمود كهرباء
انتظر شيئا ما
البرد كان هناك
والوحشة كانت هناك
والظلمة كانت
ومر الهزيع الأول
والثاني
وفي الهزيع الثالث
أحسست أن عمود الكهرباء
بدأ يتحرك
وينعم عوده
ينثني
يداعب ظهري
يحتويني بحنان بالغ
شعرت به يقطر حنانا وشبقا
أدفئني
آنسني
أشفق علي من الوحدة
ومن فعل الإنسان بالإنسان
ومنذ ذلك اليوم
أدمنت ممارسة الشذوذ مع الأعمدة
ومنذ ذلك اليوم
صارت لي قصص مع الوسائد
والأشياء الطرية
وقد لا احتاج إليك ثانية
(نص مترجم من اللغة الشبقية)
[email protected]