قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق:جرت اليوم محاكمة الطالبين شوكت غرز الدين وايهم بدور في المحكمة العسكرية بدمشق واللذين أوقفا بتاريخ 9 اذار(مارس) 2006 لمشاركتهما في اعتصام أمام قصر العدل من قبل الأمن الجنائي وشتمهما حزب البعث في الاعتصام ، ثم حولا إلى الأمن السياسي بدمشق حيث بقوا هناك خمسة أيام وحولا بعدها للنيابة العسكرية ثم نقلوا الى سجن عدرا بريف دمشق.

وقال الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية انه في الجلسة الأولى في 28 اذار تقدم محامو المنظمة بطلب إخلاء سبيلهما واستجابت المحكمة ب29 اذار لتتم محاكمتهما طلقاء أما جلسة اليوم فكانت أمام قاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق وخصصت لسماع شهود الحق العام وهم العميد اشرف طه رئيس فرع الأمن الجنائي بدمشق وعلي علي عليا من الأمن الجنائي ونقل المحامون انquot; العميد اشرف افاد أمام المحكمة في جوابه على سؤال القاضي فيما إذا كان الاعتصام الذي شارك فيه المعتقلان سلميا بأن الذي يردد quot; ياعرصات يابعثيين quot; فإنه لا يريد ان يكون الاعتصام سلمياًquot; , وأضاف الشاهد بان المعتصمين كانوا يرفعون لافتات يطالبون فيها بإنهاء الأحكام العرفية وحالة الطوارئ ولم يرفعوا أي علم سوري وسأله القاضي فيما إذا شاهد بعض الطلاب يضرب أو يهاجم المعتصمين فأجاب الشاهد انه لم يشاهد ضرب مباشر من الطلاب ولذلك لم نعتقل أيا منهم لأنه لا يوجد سبب موجب للاعتقال .

وقال قربي ان المدعى عليهم شوكت وايهم لم يقبلوا بشهادة شهود الادعاء ، اما الشاهد الثاني علي عليا من طرفه قال انه بتاريخ الحادث شاهد جماعتين quot; وهما الطلاب والمعتصمين quot; وتابع بأنه حصل احتكاك بينهما وأضاف quot; شاهدت مجموعة من عناصرنا تلقي القبض على شوكت غرز الدين وعندما سألتهم عن السبب قالوا لي انه يسب ويقول quot; يا عرصات يا بعثيين quot; وهنا سأله القاضي عن مهمته فأجاب ان مهمته هي حفظ النظام وسال القاضي وماذا عن ايهم بدور فقال الشاهد انه تدخل من اجل سحب شوكت من السيارة الموقوف بها فتم اعتقاله , وسأله القاضي فيا إذا شاهد أشخاص يتبادلون الضرب فأجاب الشاهد quot; نعم شاهدت المجموعتين يتضاربان quot; وبنهاية الاستماع للشهود قرر القاضي تأجيل الجلسة حتى 21-6-2006 لتقديم الدفاع .

وقال محامي المتهمين خليل معتوق عضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية انه في الجلسة القادمة سيتقدم بطلب من اجل دعوة شهود الدفاع لنفي ما قاله شهود الحق العام و لإثبات ان شهود الحق العام هم من أقدموا على ضربهم واعتقالهم .

كما جرت اليوم محاكمة الصحفيان راشد عيسى والموسيقي حسام بريمو المتهمان بقدح وذم بحق فواز اللو مدير دار الأسد للثقافة حيث قاما بنشر مقال عن الفساد قالا فيه ان اللو مسؤول عنه ويشارك فيه.

وتمت المحاكمة في محكمة بداية الجزاء السادسة بدمشق وخصصت جلسة اليوم لسماع حسام بريمو الذي قدم وثائق تفيد اخبر وزير الثقافة بكتب عن مخالفات قام بها مدير الدار علما ان جلسة الاستجواب الأولى أكد المدعى عليه بريمو ان مدير الدار طلب رشوة منه للسماح بإقامة عرض لبريمو في الدار واجل القاضي الجلسة حتى 28-6-2006 .

محامي المتهمين خليل معتوق عضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان قال ان الدفاع سيتقدم بمذكرة في الجلسة القادمة المخصصة للدفاع .

هذا ورفضت السلطات السورية المختصة اليوم الافراج عن بعض المعتقلين العشرة على خلفية التوقيع على اعلان بيروت دمشق ndash; اعلان دمشق بيروت ، حيث رد رغيد توتنجي قاضي التحقيق الثاني طلبي اخلاء سبيل المحامي محمود مرعي امين سر المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية وغالب عامر عضو المنظمة .

وفي تصريح خاص لايلاف اكد المحامي طارق حوكان محامي مرعي وعامر انه لايوجد في الاضبارة اي شيء يمكن الاستناد اليه لرد طلب اخلاء السبيل وان استمرار رفض اطلاق سراح الموكلين هو مناف لروح العدالة على اعتبار ان الاثنين انكروا توقيعهما على الاعلان او علمهما به.

وكان حوكان قد قال لايلاف امس quot; ان مرعي انكر علمه بالبيان او التوقيع عليه لابصفته الشخصية و لابصفته امين سر المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريةquot; ، واشار حوكان ان هذا ما ابلغني به مرعي خلال مقابلتي بزنزانة القصر العدلي بدمشق الخميس قبل الماضي فهو لم يوقع على البيان ولم يُعرض عليه وهو ماقاله امام القاضي واضاف انه حتى لو عرض عليه البيان ماكان ليوقع عليه لاعتبارات حقوقية اولا وسياسية ثانيا لعدم توافقه مع الكثير من محاوره واكد حوكان انه نفس الوضع ينطبق على موكلي الاخر غالب عامر عضو المنظمة العربية حيث افاد لي في القصر العدلي انه لم يوقع على البيان ، وشدد حوكان الى ان المحامين سيثبتون امام قاضي التحقيق ان مرعي كان قد عارض البيان قبل اعتقاله وانكر توقيعه عليه قبل اعتقاله علنا وهو مستعد لاعلان ذلك للاعلام ، واعتبر حوكان انه لم يعد هناك سببا لاعتقال مرعي بانتفاء السبب لاعتقاله.

من جانبه قال الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية في تصريح خاص لايلاف انه تلقى اتصالا من رقما مجهولا طلب منه ان يعاود الاتصال على نفس الرقم للحديث مع مرعي الموجود في سجن عدرا بريف دمشق واشار الى انه فعل واخبره محمود بانه لم يوقع على هذا البيان وذكّره بمكالمة تمت بينهما قبل اعتقاله اخبر مرعي قربي فيها بزج اسمه في البيان دون علمه، ونوه قربي ان مرعي طلب اليه ان يوضح موقفه وانه كان دائما حريصا على عدم الخلط بين العمل السياسي والحقوقي وان هذا البيان بيان سياسي بامتياز ، وطالب قربي باطلاق سراح مرعي فورا.

وسيتقدم شاهد بشهادة أمام قاضي التحقيق لنفي قيام الموقوف محمود مرعي بتوقيع إعلان بيروت ndash; دمشق وقد حددت المحكمة يوم 6-6-2006 موعدا لسماعه .