قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


مهند سليمان من المنامة: اعلن نائب الأمين العام لجمعية التجمع القومي حسن العالي ( بعثيون شيعة) عن اقامة مجلس عزاء على روح quot; شهيد الأمة العربية الرئيس المجاهد صدام حسينquot; حسب تعبيره، وذلك بالتنسيق مع جمعية الوسط العربي الإسلامي (سنة) . وبدأ العزاء أمس ويستمر اليوم وغدا من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساء في مقر التجمع القومي. وقال العالي في تصريح خاص لـ quot;إيلافquot; انه يتوقع حضور أعداد كبيرة من المعزين في ما أسماه quot; اغتيالquot; الرئيس العراقي الاسبق صدام ، مؤكدا ان فتح مجلس العزاء جاء بعد آلاف الاتصالات التي تلقتها الجمعية من قبل المتعاطفين والمستنكرين للطريقة التي جرى فيها الإعدام.
وذكر العالي quot; نحن لا ننطلق من منطلق سياسي بحت في إقامة بيت للعزاء ولكن في هذا الموقف هناك تعاطف من الناس في تقديم العزاء ، وقمنا بهذه الخطوة كواجبquot; ، وأشار الى أن الحكم بالإعدام صدر قبل أن تنعقد المحكمة أصلاً.. كما وصف العالي حكم محكمة التمييز الصادر بالتصديق على حكم الإعدام بأنه صادر عن محكمة أميركية صهيونية إيرانية.
وأضاف العالي quot; ان الحكم بإعدام القائد المجاهد ورفيقيه يشير بعمق الى المأزق الأميركي وغرق مشروعه في العراق وهزيمته المدوية على أيدي أبطال المقاومة الباسلة، كما أنه دليل واضح على الغباء الأميركي. واضاف quot; كما يمثل ما في نفس الحاقدين على القائد ورفاقه الأبطال الذين تصدوا لأحلامهم المريضة ببناء امبراطوريتهم على حساب أمتنا العربية المجيدة، ولكن هيهات فهذا النهج سيتواصل بصلابة أشد، الوضع العراقي بعد الذي صار لا يبشر بخير، وتعمد اعدام صدام له شعبية وله مقاومة تقف خلفه معناه انه يدفعون إلى مزيد من الاقتتال الداخلي ، وكان على الاقل تجنب اعدامه بهذه الطريقة quot;.
وفي تصريحات صحافية قال النائب السابق في البرلمان البحريني المحامي فريد غازي تعليقا على قرار الإعدام quot; انه لا يمكن ان يربط الحكم القضائي بالقرار السياسي لان القرار القضائي يجب أن يكون مستقلا ولا يؤخذ بتأثير من الوسط السياسي بشكل عام، منوها بأن صدام حسين خلع من الحكم بقرار سياسي وأعدم بقرار سياسي أيضا.. وفي ما يتعلق بإعدامه في يوم عيد الاضحى ، ذكر المحامي غازي ان تنفيذ الاعدام في هذا اليوم يعد اهانة للمسلمين ويسقط كل التهم الموجهة اليه، التي لم يعرف دوافعها وحقائقها.. لذا فإن صدام حسين كان قويا.. ومات قويا.
المحامية فوزية جناحي ذكرت ان تنفيذ قرار اعدام صدام حسين صباح أمس أبعد كل التهم الاخرى ولربما كان باعتقاد القضاة أن الاحكام المترتبة على هذه التهم الحبس 15 أو 20 سنة، الا ان البدء بقضية الدجيل معناه تأكيد إعدام صدام.