قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اظهر استطلاع للرأي لمعهد quot;غالوبquot; نشرته الثلاثاء صحيفة quot;يو اس ايه تودايquot; ان سناتور نيويورك هيلاري كلينتون التي تخوض سباق الترشح للبيت الابيض في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، تواصل تقدمها بين الناخبين الديمقراطيين.
وحصلت هيلاري على 50 بالمئة من نوايا التصويت بين الناخبين الديمقراطيين متقدمة بشكل كبير عن ابرز منافسيها. وحصل السناتور باراك اوباما على 21 بالمئة من نوايا التصويت وجون ادواردز على 13 بالمئة فقط.
ويقول اكثر من ثلثي الاشخاص الذين اعلنوا انهم سيصوتون لهيلاري، انهم quot;واثقون من خيارهمquot; في حين يقول اقل من نصف الذين يفضلون احد منافسيها انهم مصممون على التصويت لاحد هؤلاء المنافسين.

وفي المعسكر الجمهوري حل عمدة نيويورك السابق رودلف جولياني في الطليعة وحصل على 32 بالمئة من نوايا التصويت بين الناخبين الجمهوريين. تلاه الممثل السابق فريد طومسون (18 بالمئة) والسناتور جون ماكين (14 بالمئة) وحاكم ماساشوستس السابق ميت رومني (10 بالمئة).
غير ان 53 بالمئة من الناخبين الجمهوريين يقولون انهم يمكن ان يغيروا رأيهم.

وفي حال فازت هيلاري كلينتون بتزكية الديمقراطيين فان 64 بالمئة من الديمقراطيين سيكونون quot;متحمسينquot; لهذا الخيار. وفي حال نال جولياني تزكية الجمهوريين فان 51 بالمئة من الجمهوريين سيكونون مرتاحين لهذا الخيار.
واجري هذا الاستطلاع بين 12 و14 تشرين الاول/اكتوبر على عينة من 500 ديمقراطي و411 جمهوريا مع هامش خطأ بخمس نقاط تنقص او تزيد قليلا.
هيلاري كلينتون تتصدًّر مرشحي الرئاسة بحملة جمع الأموال
هذا وتصدًّرت السناتور هيلاري كلينتون قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة في جمع الأموال خلال الربع الثالث من الحملة ليحل بعدها في المركز الثاني منافسها في الحزب، السناتور باراك أوباما، حسب آخر الأرقام المتعلقة برصيد كل منهما في البنوك.
فقد بلغ رصيد حملة هيلاري في نهاية الجزء الثالث من حملة جمع التبرعات 35 مليون دولار أميركي مقارنة برصيد أوباما البالغ 32 مليون دولار.
وتشير الإحصاءات إلى أن الأموال التي جمعها المرشحون الديمقراطيون خلال الفترة المنصرمة من الحملة الانتخابية بلغت أرقاما غير مسبوقة.
وكان أقرب مرشحي الحزب الجمهوري إلى الديمقراطيين هيلاري وأوباما على القائمة هو رودي جولياني الذي بلغ رصيد حملته 11.6 مليون دولار خلال القترة المذكورة نفسها .
وتقول سارة موريس، مراسلة بي بي سي في العاصمة الأميركية واشنطن، إن تقارير نهاية ربع فترة حملة جمع التبرعات التي يُطلب من جميع مرشحي الرئاسة الذين سبق وأعلنوا ترشحهم التقدم بها، تعطي مؤشرا على مستوى الزخم الذي تتمتع به حملة كل مرشح على حدة.
وتفيد التقارير بأن أوباما قد أنفق على حملته حوالى 20 مليون دولار خلال الثلث الأول منها، بينما أنفقت منافسته هيلاري أقل من 22 مليون خلال الفترة نفسها.
وكان أوباما قد تفوق على هيلاري في معركة جمع التبرعات خلال الربع الثاني من الحملة خلال الصيف الماضي، إذ تمكن من جمع مبلغ 32.5 مليون دولار في الفترة الممتدة بين شهري نيسان/أبريل وحزيران/يونيو الماضيين، وهو رقم قياسي لم يسبق لأي مرشح رئاسي ديمقراطي أن سجله من قبل.
أما فريق هيلاري فقد قال إن حملتها تمكنت من جمع 27 مليون دولار خلال الفترة الماضية، ولكنها واصلت التقدم في استطلاعات الرأي على منافسيها الآخرين من الحزب الديمقراطي.
وخلال الربع الأول من العام الحالي، جمع أوباما مبلغ 25 مليون دولار، بينما جمعت هيلاري مبلغ 26 مليون دولار.
ويحرص المتنافسون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على إظهار قدرتهم على جمع الأموال من قطاع واسع من أنصارهم.
ويأمل الديمقراطيون بأن يتمكن مرشحهم للانتخابات الرئاسية من استعادة البيت الأبيض من الجمهوريين، بعد بقاء الرئيس جورج بوش فيه لفترتين متتاليتين.