قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الجزائر:دمرت وحدات الجيش الجزائري خلال شهر أكتوبر المنصرم اكثر من 4700 لغم كانت مزروعة على طول الحدود الشرقية والغربية للبلاد في نطاق عملية ازالة الالغام التي زرعت خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية.

وقال مصدر رسمي ان عملية ازالة الالغام على طول الحدود الشرقية والغربية quot;مكنت من اكتشاف وتدمير 4779 لغماquot;. واضاف نفس المصدر أنه منذ اواخر سبتمبر الماضي تم اكتشاف وتدمير 2444 لغما مضادا للأفراد فضلا عن الغام اخرى متنوعة.

واوضح انه منذ تلك الحصيلة السابقة جرى في المنطقة العسكرية الثانية تسجيل اكتشاف وتدمير 2197 لغما مضادا للافراد و22 لغما مضادا للجماعات و110 لغما مضيئا فيما تم على مستوى المنطقة العسكرية الخامسة خلال هذا الشهر اكتشاف وتدمير ثلاثة ألغام مضادة للافراد.

واشار الى ان العدد الاجمالي للالغام المكتشفة والمدمرة حتى اواخر الشهر الماضي ارتفع الى 252447 لغما منها 204381 لغما مضادا للأفراد و4748 لغما مضادا للجماعات و581 لغما مضيئا.

وبحسب الاحصاءات فانه تم تدمير ثمانية ملايين لغم منذ الاستقلال من بين 11 مليون لغم مزروعة على طول الحدود الشرقية والمعروفة بخط (شال) والحدود الغربية المعروفة بخط (موريس). وكانت السلطات الفرنسية قد سلمت الجزائر رسميا في 20 أكتوبر الماضي خرائط الالغام التي زرعها الجيش الفرنسي على الحدود الغربية والشرقية ابان الثورة الجزائرية في الفترة بين عامي 1954 و1962.

وبني خط (موريس) الغربي المدجج بالالغام والذي سمي على اسم وزير الدفاع الفرنسي السابق اندريه موريس ووضع تحت مراقبة دائمة اعتبارا من شهر يوليو 1957 عبر زرع الاسلاك الشائكة والالغام على طول الحدود الجزائرية الغربية مع كل من المغرب وتونس.

ويمتد الخط على طول الحدود التونسية 460 كيلومترا وعلى امتداد الحدود المغربية 700 كيلومتر وتم تعزيزه بخط ثان على الحدود الشرقية مع ليبيا سمي بخط (شال) على اسم الجنرال موريس شال القائد العسكري في الجزائر بين 1958 و1960 وهما خطان بنيا بهدف منع تسلل مقاتلي جيش التحرير الوطني من بلدان الجوار.