قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: قال مصدر دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس أن رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل قام بزيارة عاجلة الأحد إلى السعودية التقى خلالها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل وأكد له دعم الحركة quot;للإجماع العربيquot; في قمة الرياض.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس في الرياض أن مشعل quot;زار السعودية زيارة قصيرة وغادرquot; قبل يومين فقط من القمة العربية التي تستضيفها الرياض والتي تتصدر بنود جدول أعمالها المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل التي أقرت في بيروت العام 2002.
وبحسب المصدر، فان لقاءات مشعل اقتصرت على اجتماع مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وقد رافقه وفد ضم عشرة من كبار مسؤولي حركة حماس.
وقال المصدر أن مشعل quot;أكد للأمير سعود الفيصل أن موقف حماس سيكون مع الإجماع العربي وعدم الاختلاف مع الموقف الرسمي الفلسطينيquot; علما أن السلطة الفلسطينية وافقت على مبادرة السلام عند إقرارها بالإجماع في بيروت.
كما قال المصدر أن مشعل الذي كان في السعودية قبل بضعة أيام فقط، أكد للفيصل quot;موافقة حماس على قيام دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967quot;.
وكان مسؤول عربي قال لوكالة فرانس برس أن مشعل توجه إلى الرياض فيما أفاد مسؤول فلسطيني موجود في الرياض أن زيارته quot;تأتي ضمن الجهود التي تبذلها السعودية لإقناع حماس بالمضي قدما في الموافقة على خطة السلامquot; العربية.
وتنص المبادرة على تطبيع علاقات الدول العربية مع إسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من الأراضي التي احتلتها منذ 1967 إلى جانب قيام دولة فلسطينية مستقلة وتسوية مسالة اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد مسؤولون عرب قالوا لفرانس برس في وقت سابق أن السعودية ترغب مع حلفائها العرب أن تتبنى قمة الرياض مجددا المبادرة العربية للسلام، الأمر الذي يعني ضرورة إشراك حركة حماس في هذه العملية، وخصوصا أنها لم تكن في الحكم عند إقرار المبادرة في بيروت.
وكانت إسرائيل رفضت هذه المبادرة عند طرحها عام 2002، إلا أنها أبدت أخيرا ايجابية إزاءها مطالبة في الوقت نفسه بتعديلها لتنص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي تخضع لسلطة الدولة الفلسطينية العتيدة وليس إلى إسرائيل.
وتوصل مشعل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مكة في الثامن من شباط/فبراير الفائت وبرعاية سعودية، إلى اتفاق أسفر عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حماس وفتح.