عامر الحنتولي من الكويت: علمت إيلاف بأن تعليمات عليا قد صدرت في الأردن لوسائل الإعلام المحلية على اختلافها بتجنب أي انتقادات أو ردود على ما تثيره فضائية quot;الجزيرةquot; القطرية من برامج ومقابلات وأخبار تهدف الى ابتزاز الأردن أو التشكيك بصدقية خطابه السياسي والدبلوماسي، في أول تحرك أردني تكتيكي من شأنه محاصرة الفضائية القطرية الواضح أردنيا بأنها تتعمد استفزاز الأردن على خلفية المشاحنات والصدامات بين البلدين تحت لافتات كثيرة منذ العام 2000 حيث تفجرت الأزمة بإبعاد قادة حماس الفلسطينية عن الأردن وتطوع الدوحة لإستضافتهم ببادرة منها إلا أنها خرقت الإتفاق ndash;كما تقول عمان- بسماحها لأحد هؤلاء القادة بالعودة الى الأردن وعلى متن طائرة قطرية ظلت سلطات الأردن تحتجزها الى ان سافر على متنها ثانية القيادي في حماس، السلوك الذي أغضب الدوحة بشدة.
وعادت العلاقات بين الأردن وقطر الصيف الماضي إلى التشنج تحت وابل من القصف الإعلامي المركز للجزيرة القطرية على خلفية رفض الدوحة مناصرة أمير أردني من العائلة المالكة أبدت عمان رغبتها في ان يكون خليفة الدبلوماسي الغاني العريق كوفي أنان على رأس منظمة الأمم المتحدة، حيث بادرت الدوحة الى مساندة المرشح الكوري الجنوبي بان كي مون، ولم تكتف الدوحة بذلك بل قامت بجمع الأصوات لبان كي مون الأمر الذي أغضب عمان بشدة. لكن علاقات الأردن وقطر تشنجت من جديد الأسبوع الماضي حيث صادرت السلطات الأردنية أشرطة مقابلة مع ولي العهد الأردني الأسبق الأمير حسن التي أجراها معه مقدم برنامج quot;حوار مفتوحquot; غسان بن جدو الذي أكد أن الأمير حسن انتقد بشدة دور الأمير بندر بن سلطان مدير جهاز الأمن القومي السعودي وكذلك المبادرة العربية، في وقت شنت فيه الصحف الرسمية الأردنية هجوما قاسيا واتهاميا ضد الجزيرة وقطر الرسمية.


















التعليقات