قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

علاوي والدليمي والمطلك الى واشنطن بدعوة من الكونغرس
الهاشمي: دعوة نجاد لملء بلاده الفراغ في العراق مؤذية

الرئيس الاميركي بوش لدى وصوله
الى قاعدة الاسد الاميركية في الانبار

أسامة مهدي من لندن: دان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد بلاده quot;ملء الفراغquot; في حال انسحاب قوات التحالف من العراق ووصفها بالمؤذية للغاية وغير المسؤولة وقال ان الدور الإيراني في العراق سلبي واكد انه لم يجد اي دولة عربية مجاورة لديها رغبة في زعزعة الاستقرار في العراق أو في الإطاحة بحكومته.. بينما يتوجه الى واشنطن عدد من القادة العراقيين المعارضين للحكومة بدعوة من الكونغرس .. في وقت يبدأ مجلس النواب اليوم مناقشة مشاريع قوانين مهمة تلح الادارة الاميركية على اصدارها تتعلق باجتثاث البعث والنفط والغاز وانتخابات المحافظات .

quot;تعديات دستوريةquot;
واشتكى الهاشمي في حديث لقناة quot;الحرةquot; الليلة الماضية ارسلت العلاقات العامة فيها نسخة منها الى quot;ايلافquot; من وجود تجاوز لصلاحياته قائلاً quot;هناك تعديات دستورية حصلت على اختصاصات مجلس الرئاسة لم يسبق لها مثيل quot;فأنا إلى اليوم غير مطمئن إلى أنني أمارس صلاحياتي كما ينبغي لكن آمل من خلال المجلس التنفيذي الرباعي 3+1 أن يمارس المجلس الرئاسي مهماته الدستورية كالمعتاد وتتوقف هذه التجاوزات غير المنطقية وغير المعقولةquot;. وقال ان مذكرة التفاهم التي وقعها القادة مؤخرا تضمنت الكثير مما يحقق المشاركة في اتخاذ القرار حتى اليوم لم أجد تنفيذاً كما اتفق عليه في هذه المسألة quot;وأخيراً عُيّن أربعة من كبار الضباط في مركز معاون رئيس أركان الجيش وهو مركز مرموق ولم نُستَشَر في ذلك. وبالتالي أضع علامة استفهام على هذا الاتفاق أيضاً .. أين هي المشاركة في اتخاذ القرار؟quot;.

وعمّا إذا كانت هذه التجاوزات تطاله وحده دون النائب الآخر لرئيس الجمهورية عادل عبد المهدي أجاب الهاشمي quot;السيد الدكتور عادل عبد المهدي حقيقة ربما كان غضبه على هذه المسألة يتجاوز غضب طارق الهاشمي وغضب السيد رئيس الجمهورية. نحن في مجلس الرئاسة يجمعنا تشخيص واضح متفق عليه أن الكل يتعرض إلى تجاوزات غير منطقية وغير معقولة من قبل الحكومةquot;.

الخروج من quot;جبهة التوافقquot; وعودة وزرائها
وعما إذا كان الرئيس جلال الطالباني يسعى على الإشادة به وبـquot;الحزب الإسلاميquot; الذي يتزعمه دون الإشادة بأطراف أخرى من quot;جبهة التوافقquot; إلى دفعه للانشقاق عن الجبهة قال quot;أنا لا آخذ بنظرية المؤامرة وبالتالي أنا لا أتهم رئيس الجمهورية بأنه يسعى إلى دق إسفين بين الحزب الإسلامي وبين الفرقاء السياسيين في جبهة التوافق العراقية. وبالتأكيد هناك اتفاق وتماسك لم يسبق له مثيل داخل الجبهة والكتلة اليوم هي على قلب رجل واحدquot;.
وعن احتمال عودة وزراء الجبهة ا الى الحكومة قال الهاشمي quot; أنا لو كنت محل رئيس الوزراء لأخذت مطالب جبهة التوافق العراقية بالتسلسل ومضيت بها على خير لأنها حقيقة سوف تعمل على تحسين أداء الحكومة وسمعتها في الداخل والخارج، وعندما يتحقق شيء ذو مغزى على الأرض، يكون لكل حادث حديث. الحكومة حتى اليوم ربما تحركت جزئياً لملاحظة الملف الأمني وحقوق الانسان. التحرك هذا ليس كافياً كما ينبغي لأن هذا الملف مربوط بإدارة الملف الأمني أيضاً. إدارة الملف الأمني إلى اليوم لم تُحسَم، لا تزال تُدار بطريقة لدينا تحفظات عنها. لدينا رغبات ومطالب بتغيير هيكلية إدارة خطة فرض القانون لدينا ملاحظات على تطبيق الخطة ولدينا ملاحظات في شأن المساجد التي أُحرقَت، لدينا تقارير وشبهات عن تورط قيادات كبرى في هذه المسألة أو تلك، لدينا ملف التوازن، لدينا ملف النزاهة، لدينا 24 فقرة أصدرتها الحكومة السابقة في عهد السيد الجعفري لم تُنفذ وأُهمِلَتquot;.

البريطانيون يعتقدون ان بلادهم خسرت الحرب بالعراق

المالكي يؤكد هروب رئيس هيئة النزاهة إلى خارج العراق
تعزيزات عسكرية إلى البصرة وتسلم الأمن خلال شهرين

البصرة تبدأ عهدًا جديدًا

القوات البريطانية تنسحب من آخر مواقعها في البصرة

تأييد ملاحقة رغد صدام حسين لتمويلها الإرهاب

القوات البريطانية تنسحب من آخر مواقعها في البصرة

بوش إلى استراليا الإثنين لكن العراق لن يغيب عن باله

تقرير اميركي يؤكد ان الحكومة العراقية فاسدة

المالكي: تقارير وتصريحات أميركية تشجع الإرهاب في العراق

بوش يلتقي قادة الجيش لتقييم سنوات الحرب بالعراق

أغلبية الأميركيين ترى أن حرب العراق لم تخسر

وحول ما اذا كان يعتبر ذلك تمييزاً من رئيس الوزراء quot;الشيعيquot; ضدّ السُّنة؟ قال quot;أنا سوف أتبرأ حقيقة الأمر من توصيف الأزمة بهذه الشاكلة، لأنه لو وَجّهتُ اتهامي بهذا التحديد لرئيس الوزراء فلا ينبغي له أن يبقى في كرسي رئاسة الوزراء أي فترة أخرى. هذا اتهام خطير للغاية، لكن كل الدلائل تشير إلى أن الحكومة تُظهِر نفسها من خلال ممارساتها على الأرض ndash; سواء قصدت ذلك أم لا- أنها ليست لكل العراقيينquot;.
واضاف انه غير متفائل في استجابة المالكي quot; للمطالب العادلة والمشروعة التي تقدمت بها جبهة التوافق العراقيةquot;. وقال quot;لدي نصيحة إلى رئيس الوزراء أن لا يضيّع المزيد من الوقت في الاتصال بهذا الوزير أو ذاك ومحاولة استدراجهم للعودة إلى المناصب الوزارية. لو كنت مكانه لكرست جهودي للمضي في تنفيذ كل المطالب التي تقدمت بها جبهة التوافق العراقية وهي مطالب نبيلة لا تتعلق بالعرب السنّة ولا بجبهة التوافق العراقية، هي مطالب وطنية من مصلحة الحكومة أن تعالجها على جناح السرعةquot;.
وعما اذا كان يعني بهذا ان المالكي اتصل بوزراء في التوافق حتى يعودوا عن قرار الاستقالة قال quot;ان عودة الوزراء أحلام لن تتحقق. الحكومة بذلت خلال الأسابيع الماضية بعد انسحاب جبهة التوافق جهداً غير مسبوق لمحاولة العثور على شخصيات مرموقة لإقناعها بملء الفراغات وعجزت. وبدأت الاتصالات أيضاً بوزراء جبهة التوافق العراقية لإقناعهم بالعودة إلى الوزارة وإلى اليوم لم تتحقق أي استجابة. لذلك لا ينبغي تضييع المزيد من الوقت. البلد يحترق وينبغي أن تُكرّس كل الهمم لإصلاح واقع الحال وجبهة التوافق العراقية قدمت نموذجاً للإصلاح وكان ينبغي على رئيس الوزراء أن يشكر الجبهة على لفت نظره إلى هذه المسائل المطلوب تلبيتها على عجلquot;.

الاتصال بالعشائر
وعن اتصالات الحكومة بالعشائر للبحث عن شخصيات سنيّة quot;غير تقليديةquot; قال: quot;الحكومة بذلت جهوداً مضنية في محاولة إقناع العشائر والشخصيات المرموقة في صلاح الدين، وفعلت الشيء نفسه في الأنبار وخاطبت مجلس إنقاذ الأنبار وخرجت بخفي حنين، وأرسلت مبعوثين إلى سوريا والأردن ورجعت خالية الوفاض، يعني يكفي تضييع وقت في هذه المسألة. نحن قلنا منذ البداية إننا لا نعارض من يأتي لملء هذه الفراغات، لكن المشكلة هي ليست ما يتعلق بجبهة التوافق، المشكلة هي في إصلاح واقع الحالquot;.
وعن quot;تنازلاتquot; الحكومة في شأن تسهيل عودة بعثيين إلى الوظائف قال ان quot;معالجة قانون اجتثاث البعث تقع في صلب مشروع المصالحة الوطنية. هذا الموضوع ينبغي ألا يُقرَأ كأنه جزء من أجندة جبهة التوافق العراقية، مع حرصنا على إلغاء هذا القانون إبتداءً. لكن الحكومة ملزمة بتطبيق مشروع المصالحة الوطنية وجزء أصيل من هذا المشروع إلغاء قانون البعث أو تخفيفهquot;.

أحداث كربلاء
وعن موقفه من طريقة معالجة الحكومة العراقية لأحداث كربلاء قال quot;الحكومة أولاً عليها أن تفصح إلى الرأي العام ما الذي جرى حقيقة، ولماذا سقط كل هؤلاء الضحايا في الاشتباكات. هناك إزدواجية في إدارة الملف الأمني. عندما تحصل صراعات في المناطق الجنوبية، تدار العملية بمنتهى الصرامة وبمنتهى الشدة، لأن هذه المسألة تتعلق حقيقة بالسيطرة على النفوذ. ولكن في الوقت نفسه الميليشيات كانت تنشط في بغداد، حملة تطهير مذهبي وطائفي حصلت يومي السبت والجمعة، في الوقت نفسه الذي كانت فيه الأزمة في كربلاء، وهوجم مسجد إبراهيم الخليل في السيدية من قبل ميليشيات والحكومة لم تتحرك. هذه المعايير المزدوجة لا تزال قائمة.
واشار الى ان الحكومة تقول إن المشكلة هي في الاختراقات، اختراقات ناس غير مهنيين، غير وطنيين، في وزارة الداخلية. وتساءل قائلا quot;كم من المرات قالت جبهة التوافق العراقية هذه المسألة ولم يُستجب لها؟ كم مرة قلنا إن الجهاز الأمني للدولة العراقية حقيقة يفتقر إلى المهنية ويفتقر إلى الولاء الوطني، لذلك لا بد من غربلته. الآن الحكومة تقول بمنتهى الصراحة إن الذي حصل في كربلاء هو بسبب هذه المسألة. إذاً وصلت القناعة ووصلت الرسالة، فلتنشط الحكومة على عجل وتعمل على إصلاح الملف الأمني من خلال إصلاح الوحدات التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية. لدينا الآن مسألة أخرى، السيد مقتدى الصدر مَنح فرصة ستة أشهر لغربلة جيش المهدي، وهذه فرصة مؤاتية جداً. البعض يقول إن هذه ربما كانت فرصة لإعادة التنظيم، والبعض الآخر يقول ربما استُدعِيَت قيادات هذا التيار إلى دولة مجاورة لإعادة تأهيلها وتدريبها لإدارة أزمة جديدة. هناك كلام كثير يُقال. فلتُبادر الحكومة وتنشط من خلال مشروع إقتصادي عاجل لكسب الأيدي العاطلة عن العمل من خلال المشاريع الصغيرة وتصرف أصحابها عن الانخراط في أعمال العنف وفي الإرهاب وفي الجريمة وغيرهاquot;.
واوضح انه يشد على يد مقتدى الصدر وقال quot;وجدت هذه الخطوة حقيقة مشجعة، لكن ينبغي أن يُبنى عليها على عجل، وأنا لا أجد حقيقة حرجاً في مدّ الجسور مع مقتدى الصدر من أجل الوصول إلى قاسم مشترك لحل هذه الأزمة وإعادة تصويب مسيرة جيش المهدي ومنح الفرص الواعدة لتغيير نهج هذه المجموعة من الناس وأدائها في مختلف أنحاء العراق وفي الوقت نفسه كانت هناك حقيقةً إشارات مزعجة من فصائل تدّعي أنها خرجت عن طوع السيد مقتدى الصدر. هذه المسائل حقيقة ينبغي تداركها، لكن كما ذكرت الذي حصل في بغداد يدلّ دلالة قاطعة أنه ليس كل جيش المهدي أو من انخرط تحت هذا العنوان يدين بالولاء للسيد مقتدى الصدر، وهذه حقيقة مشكلة وعلى الحكومة أن تتداركها بحوار بناء مع السيد مقتدى الصدرquot;.

تصريحات أحمدي نجاد
وعن تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد إيران بالتعاون مع السعودية لـquot;ملء الفراغquot; في العراق في حال انسحاب قوات التحالف قال الهاشمي quot;هذه التصريحات حقيقة مؤذية للغاية. أنا يؤسفني أن اقول كأنما بلدي أصبح في المزاد العلني، الكل يتعهد ويتبرع دون يراعي ما هي ردود أفعال الشعب العراقي على مثل هذه التصريحات غير المسؤولة. البديل لملء الفراغ الأمني هو بديل وطني. لا ينبغي التعويل على طرف آخر لملء الفراغ الأمني لو تحقق الانسحاب العاجل للقوات الأجنبية من العراق. ولن نقبل تدخل دول الجوار في الشأن العراقي ونحن غير مستعدين حتى للتحاور حول استعداد طرف ما لملء الفراغ الأمني. يكفي تدخلات الكثيرين في الشأن العراقي. لا نريد مزيداً من التدخل. العقلانية تستدعي وقف التدخل فوراً والانتقال إلى مد يد العون والمساعدة للعراقيين في تحقيق مصالحة طال انتظارهاquot;.
وعن تقييمه للدور الإيراني قال إنه quot;حتى اليوم هو دور سلبي للأسف الشديدquot;. ورأى أن الدور السوري quot;مختلف في حقيقة الأمر. كل التقارير الاستخبارية التي اطلعت عليها تقول إن مطار دمشق ربما كان إلى فترة ما من الزمن ممراً للكثير من العرب يأتون إلى العراق للمشاركة في أعمال العنف والإرهاب إلى آخره... هذه رسالة وصلت إلى سوريا. أنا ليست لدي تقارير حديثة تقول إن سوريا لا تزال معبر الإرهاب. أنا أعتقد موقف سوريا يختلف كثيراً عن موقف إيران في هذه المسألةquot;.

العلاقات الأميركية - الإيرانية
وعن موقفه في حال حصول هجوم أميركي على إيران قال quot;نحن لا نؤيد أي هجوم على الجارة إيران. من سيعمل على هذا الهجوم يكون يعمل على زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي وفي الشرق الأوسط. أنا من الداعين إلى حل سلمي يرضي الأطراف المعنية في ما يتعلق بالملف الأمني. أنا أعتقد أن من حق إيران أن تمضي في برنامجها النووي السلمي وفق معايير القانون الدولي ومنع انتشار الأسلحة النووية في هذه المسألة. أما الحوار بين الولايات المتحدة وإيران فأعتقد أنه حوار طرشان مع الأسف الشديد لأنه سوف لن يؤدي إلى شيء. أنا أعتقد في نهاية المطاف سوف يصطدمون بجدار الملف النووي الإيراني. هذه المسألة هي بيت القصيد. كل هذا الحوار لا قيمة له وبالتالي لم يتحقق شيء إلى اليومquot;.

هواجس الحكومة من الدول العربية
وعن هواجس الحكومة العراقية من الدول العربية قال quot;هذه واحدة من المشاكل الحقيقةً في إدارة الأزمات وفي انعدام الثقة بيننا وبين الحكومة مع الأسف الشديد. نظرية المؤامرة قائمة بشكل لم يسبق له مثيل. أنا لم أتعامل مع حكومة لديها كل هذه الهواجس والمخاوف وعدم الثقة بالنفس. أنا لم أجد دولة من دول الجوار من الدول العربية لديها رغبة في زعزعة الاستقرار في العراق أو في الإطاحة بالحكومة الحالية. لم أجد حقيقة الأمر أن هذه المسألة على أجندة هذه الدول. الدول العربية قالت إن الحكومة وعدتنا بجملة إصلاحات في شرم الشيخ وما بعده ولم يتحقق أي شيء. وبالتالي الحكومة فقدت مصداقيتها. هذه هي المشكلة الرئيسية، ليست هناك ثقة بالحكومة الحالية. ليست هناك أجندة للدول العربية لتغيير رئيس الوزراء لكن هناك غضبquot;.

علاوي والدليمي والمطلك الى واشنطن
اعلن القيادي في جبهة التوافق العراقية خلف العليان أنه سيصل إلى واشنطن مع وفد يضم كلاً من رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي ورئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلك ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي لحضور ندوة يقيمها الكونغرس في الثالث عشر من الشهر الحالي .
وااوضح النائب العليان أن هؤلاء السياسيين العراقيين سيجرون مباحثات مع جهات رسمية وحكومية في هذه الزيارة كما ابلغ quot;راديو سواquot;. وأضاف أن الندوة التي يعقدها الكونغرس الأميركي ستناقش مواضوعات تتعلق بانسحاب القوات الأميركية من العراق وما وصفه بالتدخل الإيراني في العراق وإعادة الاعمار ومواضوعات أخرى . وعن أسباب اقتصار الوفد على هذه الشخصيات بيّن النائب خلف العليان قائلا quot;إن الجهة الداعية (الكونغرس) تريد الإطلاع على آراء المعارضة في العراق ومطالبها .
وكان الرئيس الاميركي جورج تحدث قبيل مغادرته العراق الليلة الماضية واجتماعه مع كبار قادة بلاده العسكريين اضافة الى عدد من المسؤولين العراقيين عن احتمال اجراء خفض للقوات الاميركية في حال استمر التقدم المحرز في هذا البلد.

مجلس النواب يناقش قوانين ملحة
يستأنف مجلس النواب العراقي اليوم جلساته التشريعية بعد إنتهاء عطلته الصيفية بمناقشة وتقرير مصير قانونين مهمين تلح الادارة الاميركية على المصادقة عليهما وهما quot;إجتثاث البعثquot; وquot;النفط الغازquot;.. اضافة الى المصادقة على تعيين وزراء جدد بدل المنسحبين من الحكومة .
ويتوقع ان تشهد نقاشات المجلس حول القانونين تضاربا في المواقف والاراء منهما . فقانون إجتثاث البعث الذي تغيرت تسميته إلى quot;قانون المساءلة والعدالةquot; هو في مقدمة القضايا التي سيناقشها المجلس خلال الشهر الحالي وهو يسهل عودة البعثيين الذين تخلو سجلاتهم من أي تهم جنائية إلى مناصبهم المدنية والعسكرية السابقة.
لكن هذا القانون يواجه معارضة كبيرة من القوى الشيعية المنضمة تحت لواء الائتلاف الشيعي الذي يملك اكبر الكتل في المجلس من خلال الاعتقاد انه سيعيد البعثيين تدريجيا الى السلطة وهو ما يجد معارضة كبيرة تصل الى حد ترك العملية السياسية .
أما قانون النفط الجديد والذي يثير هو الآخر جدلا شديدا بين الكتل النيابية فانه من المتوقع ان يأخذ وقتا طويلا لمناقشته قبل أن تتم المصادقة عليه.
وتنصب الاعتراضات على هذا القانون من خلال نصه على منح الشركات حق استغلال حقول النفط وتسويقه لمدة 20 عاما وهو براي العديد من القوى السياسية تكبيل لارادة الدولة خلال هذين العقدين ورهن امكاناتها المادية بيد هذه الشركات .
كما سناقش المجلس مشاريع قوانين اخرى مهمة اجلت الى الفصل التشريعي الثاني لقراءتها ومناقشتها مثل مشروع قاون انتخابات مجالس المحافظات .
وقال المالكي امس ان مسودة قانون اجتثاث البعث الذي تمت مناقشته واقراره من قبل الحكومة تم ارساله الى البرلمان لغرض مناقشته والمصادقة عليه .
وأوضح المالكي ان مسودة قانون الاجتثاث الذي تمت تسميته بقانون المساءلة والعدالة موجود وجاهز وتمت مناقشتها من قبل لجنة تحضيرية مشكلة من قبل الاطراف السياسية وتمت احالتها الى المجلس السياسي للامن الوطني واحيل الى مجلس النواب لمناقشته واقراره.
واضاف ان مجلس النواب الذي يمثل في امتداداته القوى السياسية التي شاركت في المناقشات سيكون ايضا موافقا على ماتم الاتفاق عليه ان لم تكن هناك بعض مناقشات تفصيلية او جزئية سنتجاوزها داخل البرلمان.
وقال المالكي انه سيتوجه الى مجلس النواب بقائمة الوزراء المرشحين البدلاء عن الوزراء المنسحبين من ثلاث كتل. وأضاف quot;امامي قائمتان احدهما لوزراء التيار الصدري الذي انسحبوا والذين خولوني لاختيار بدلاء وهناك وزراء القائمة العراقية والذين لن نحتاج الى تبديلهم حيث ثلاثة منهم رفضوا الانسحاب وبقي واحد استقال واخر انسحب.
وفيما يخص وزراء جبهة التوافق العراقية اوضح المالكي قائلا quot;ان وزراء جبهة التوافق نحن ننتظر القرار النهائي منهم واذا عادوا فاهلا وسهلا واذا لم يعودوا فسيتم وضع بدلاء عنهم. ونفي المالكي ان يكون قد راهن او زايد على العشائر في الانبار والموصل فيما يخص تعيين وزراء بدلاء عن جبهة التوافق مؤكدا سعيه لعدم وقوع شقاق بين العشائر في محافظة الانبار والاحزاب السياسية مما يتيح لتنظيم القاعدة السيطرة على تلك المناطق ثانية.