قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيشاور (باكستان): قال سكان منطقة قبلية في باكستان إن ما يشتبه في أنها ضربة صاروخية أميركية قتلت 13 متشددا أجنبيا في منطقة شمال وزيرستان هذا الأسبوع استهدفت زعماء بتنظيم القاعدة من الصف الثاني أو الثالث.

وقالت تقارير أولية إن عشرة أشخاص قتلوا في الهجوم الذي نفذ يوم الاثنين واستهدف منزلا في قرية تورخالي قرب بلدة مير علي.

لكن مسؤول مخابرات قال لرويترز يوم الخميس انه بناء على معلومات جمعت من مصادر قبلية هناك فقد قتل سبعة عرب وستة من وسط اسيا.

وأضاف أن المعتقد أن يكون الهجوم نفذ بطائرة بريداتور اميركية بدون طيار أرسلت من المنطقة الحدودية القريبة مع أفغانستان.

وقال مسؤول المخابرات quot;بدا أن الصاروخ أطلق من طائرة بدون طيار.quot;

ولم تؤكد السلطات الباكستانية الهجوم ونفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) القيام بأي عمل لكن الوزارة لا تتحدث نيابة عن وكالة المخابرات المركزية الاميركية التي تشغل طائرات بريداتور التي قال رجال قبائل انها نفذت الهجوم في وقت متأخر يوم الاثنين.

وشاهد قرويون طائرتين بدون طيار تحلقان فوق المنطقة قبل الهجوم. ولم يروا الصاروخ وهو يطلق لكن أحدهم سمع هدير محرك طائرة قبل الانفجار.

وقال مسؤولو مخابرات ان المنطقة يسيطر عليها متشددون اسلاميون وانها أكثر خطورة من أن تدخلها قوات الامن. وبعد الهجوم حاصر متشددون المنطقة ومنعوا أي شخص من الاقتراب من المنزل.

وقال أحمد عزيز (70 عاما) وهو أحد سكان المنطقة أن المتشددين منعوا القرويين من حضور الجنازات وهي علامة على أن جميع القتلى كانوا أجانب.

وقال عزيز quot;عندما يموت سكان محليون لا يمنعون أحدا من حضور جنازاتهم.quot;

ونقل مسؤول المخابرات عن رجال قبائل في المنطقة قولهم ان نائبا لأبي ليث الليبي وهو قيادي كبير بالقاعدة كان يقيم هناك وانه كان بين القتلى.

وقال quot;أحدث المعلومات التي وردتنا من المنطقة تفيد بأن الذراع اليمنى لليبي كان بين القتلى.quot;

وأفادت صحيفة نيوز الباكستانية أن الضربة استهدفت الليبي وقياديا كبيرا اخر هو عبيدة المصري رغم أن الصحيفة نقلت عن قيادي كبير بحركة طالبان قوله ان كليهما لم يكن موجودا وقت الهجوم.

وارتقى الليبي والمصري في صفوف القاعدة بسبب عمليات أميركية وباكستانية ناجحة في الماضي لاعتقال أو قتل زعماء من الصف الثاني بالقاعدة.

وشنت القوات الاميركية في أفغانستان هجمات مشابهة على أهداف للقاعدة على الجانب الباكستاني من الحدود عدة مرات في السنوات الاخيرة.

ولو كان ذلك هجوما بطائرة أميركية من دون طيار فلن يكون مستغربا عدم تأكيد الهجوم. وتقول باكستان انها لن تتسامح مع أي انتهاك لسيادتها وتثير التقارير عن مثل هذه الهجمات احراج المخابرات الاميركية والباكستانية.