قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

quot;من غزة إلى بيروت.. شعب واحد لا يموتquot;
تحركات شبابية رداً على quot;كولquot;.. وتضامناً مع أهل غزة

عماد الدين رائف من بيروت: لم تمنع رداءة الطقس الصباحي المنذر بمطر بيروتي ربيعي عشرات الشباب من التجمع على شاطئ الرملة البيضاء في إطار سلسلة من التحركات التي أطلقها quot; اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني quot; تضامناً مع أهل غزة quot; الذين يذبحون في محرقة أعلنتها النازية الصهيونية على الأطفال والرضع والنساء quot; ، ورداً على quot; الصمت العربي - المحلي المريب تجاه وصول قطع حربية أميركية قبالة السواحل اللبنانية quot; . أتت التحركات في تظاهرات شبابية على امتداد الشاطئ اللبناني من طرابلس إلى جبيل، فبيروت، وصيدا وصور.

quot;غزة اليوم وحدها في الميدان، غزة صارت هي الميدان، بأطفالها تقاتل، البارحة ولدت وبعد ساعات دخلت أرض المعركة واستشهدت قبل المغيب. أما نحن فعجزنا إفلاس، تسرقنا الصورة نتفاعل ونثور، نتواعد بالثأر ونسقط منهكين في زاوية الفراش. غزة منك نعتذر، نعتذر من الأطفال أو مما تبقى من أجسادهم، نعتذر فنحن في رحلة البحث عن الوزير الضائع بالحقيبة الفارغةquot;.

بهذه الكلمات عبر عن المحتشدين وباسمهم حسان زيتوني، عضو اتحاد الشباب، يضيف مخاطباً غزة: quot;وتسأليننا عن الشعوب. رأيت السؤال بعين الجرحى، وما أكثرهم شعوبنا مخدرة.. تخدرها لقمة العيش الضائعة أمام الطوابير المنتظرة لفتات الفتات، نعم، أما المخدر الآخر فهو العصبيات للانتماءات ما دون الوطنية إلى القبيلة والعشيرة، والطائفة والمذهب، إلى الشارع والحيquot;. أما عن الحدث الذي تداعى إليه الشباب وهو الرد عن الوجود العسكري الأمريكي قبالة الشاطئ الذي أحرقوا على رماله مجسماً ورقياً للبارجة الحربية الأميركية quot;كولquot;، فيقول زيتوني: quot;المعركة الفتوحة المباشرة مع الخصم الواضح أكثر سهولة برغم ضخامة البوارج. فالبوارج نفسها هي التي أسقطت القناع.. فإلى البوارج الغبية، نسألك أما قرأت التاريخ؟ وما تعلمت من الدروس القاسية؟ لا بأس اقتربي، فقد افتتحنا المدارس!quot;.

ببساطة تبتعد عن البعدين الطائفي والمذهبي اللذين أنهكا شوراع بيروت في الأسابيع القليلة الماضية، تعلو هتافات المجتمعين على الشواطئ اللبنانية من شماله إلى جنوبه، quot;باثة وعياً يعلو فوق جوقات المطلبين للساسة كلما ارتقوا منبراً أو استضافتهم شاشة من الشاشات المحلية أو الفضائية، ليقولوا كلمتهم.. من غزة إلى بيروت، شعب واحد ما بيموتquot;.