أهمية اجتماع دول جوار العراق في دمشق
إصرار عراقي على تنفيذ القرارات في مكافحة الارهاب وضبط الحدود

بهية مارديني من دمشق: أكد المحلل السياسي الايراني عصام الهلالي في تصريح خاص لإيلاف على أهمية الاجتماع الثاني للجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق الذي بدأ في دمشق اليوم ، والذي تستمر اعماله لثلاثة أيام ، بحضور دول الجوار الستة حيث مثل السعودية التي مثلها القائم باعمالها في دمشق ، ومصر والبحرين ، والجامعة العربية ، والاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي وممثلين عن الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي وممثلين عن الدول الثمانية. وقال الهلالي quot; ان اهمية اجتماع اليوم انه ياتي قبل اجتماع وزراء خارجية دول الجوار ، وسترفع المقررات اليه وسوف يكون هناك تاكيد على تنفيذها quot;.

وافاد الهلالي quot; ان الجانب العراقي في هذا الاجتماع اكد على ضرورة التواصل مع دول الجوار ومتابعة القرارات التي تنبثق من هذه الاجتماعات وضرورة تنفيذها ، واكد الجانب العراقي على ضرورة تواصل دول الجوار مع الحكومة العراقية لان التواصل دون مستوى الطموح واعتبر ان هذه هي المشكلة quot;.

وقال الهلالي quot;لمست اصرارا عراقيا على ضرورة المتابعة والتنفيذ رغم انه كان هناك ارتياح نسبي في مقررات اجتماع العام الماضي وما وصل اليه حول ضبط الحدود حول ملفات وقف المتسللين وضبطهم ومكافحة الارهاب والمخدرات والاسلحةquot;. وكان الاجتماع الأول للجنة عقد في قصر المؤتمرات بدمشق في شهر آب (اغسطس) العام الماضي بمشاركة ممثلين عن دول الجوار العراقي ومصر والبحرين, وممثلين عن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ، الا ان السعودية تغيبت عن ذلك الاجتماع.

وشدد الهلاليquot; ان العراق يأمل في تعاون اكبر من دول الجوار وهناك تصميم من دول الجوار الا تكون الاجتماعات اجتماعات بروتوكولية بل اجتماعات عملية يدلو فيها كل جانب بافكاره لدعم الحكومة العراقية للوصول الى وضع افضلquot;. وقالquot; ان الجانب الايراني اكد اليوم على دعم حكومة المالكي في مواجهة المجاميع المسلحة وضرب فلول الارهاب والقاعدة في سامراء والموصلquot;.

واشار الهلالي الى انه لفت نظرهquot; ان الجانب الايراني اعلن دعم طهران للحكومة العراقية بما يتعلق باحداث البصرى ودعمها للحكومة العراقية في تثبيت الامن في العراقquot;. اما الجانب السوري ، بحسب الهلالي ، فقد اعلن دعمه للحكومة العراقية في مراقبة الحدود اضافة الى المصالحة الوطنية والتاكيد على الهوية الاسلامية العربية للعراق.

وافاد الهلالي ان كل مندوبي الدول المشاركة في اجتماع اليوم اكدوا على ان مشكلة العراق تكمن في وجود المحتل وان خروجه من العراق سيؤدي الى استتباب الامن في العراق وسينعكس ايجابا على المنطقة وكان هذا امرا جيدا بوجود مايكل غوربن القائم بالاعمال في السفارة الاميركية في دمشق رئيس الوفد واعضاء الوفد الذين كانوا موجودين في الاجتماعات ويستمعون الى المداخلاتquot;.

يذكر أن لجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق انبثقت عن مؤتمر شرم الشيخ لجوار العراق والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي الذي عقد في أيار العام الماضي، واتفق انذاك على أن تكون دمشق هي المقر الذي تعقد فيه اجتماعات اللجنة.