قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

محمد قاسم من بغداد: لعل ماحققه المنتخب الاولمبي العراقي في كرة القدم في اسياد الدوحة كان وارء التشجيع الواسع والمتابعة للمباريات التي نراها اليوم في ( خليجي18) من قبل الجمهور الرياضي وغير الرياضي في العراق حيث زادت جرعات التشجيع اكثر وبدت الشوراع خالية من المارة في وقت بث المباريات.

ويمكن تفسير التصاق هذا الكم الهائل من المتابعين لخليجي 18 ببحث العراقيين عن بقعة ضوء توحدهم بعد ان لوثت السياسة كل شيء في حياتهم. فالمنتخب العراقي يضم كل الاثنات العراقية بدون استثناء ولم يعد احد يطرح السؤال الكريه اليوم في العراق ان كان هذا اللاعب سنيا ام شيعيا. ففرحة الفوز وحزن الخسارة توحدان الجميع لاعبين ومشجعين.

وكانت ابتهالات العراقيين التي شاركهم فيها حتى العجائز بان يفوز الفريق العراقي ويثار لخسارته امام المنتخب القطري واضحة منذ ايام وقد ازدادت عصر اليوم وهم يلتصقون بشاشات التلفزيون. فاجمع اكثرهم بان هذه المباراة هي مباراة القمة لهم. وبعدها ليحصل مايحصل كما قالت لنا ام سامي الستينية وهي ترتدي السواد.

بعد مباراة العراق وقطر التي فاز فيها المنتخب العراقي يوم الخميس واحد صفر ذرف معظم المشاهدين العراقيين الدموع حين رفع هوار ملا محمد بعد تسجيله الهدف قميصه وظهرت عبارة انا عراقي.

اصوات الفرح كانت بادية في كل بيت ببغداد بعيد المباراة.. وراح الكثيرون يتبادلون التهاني عبر الهواتف النقالة.. وكان الجميع يوزع ابتسامات حزينة فرحا وامتنانا للاعبين.

احد الشباب قال لايلاف انه يتابع المباريات باعتبارها فرصة للعراق لاثبات وجودة على مستوى العالم في هذا الوقت الذي تبخر فيه دور العراق من اغلب الميادين عدا المأساويه منها.

اما الاخر فقد قال: بعدما توحد الشعب العراقي في تشجيعة للمنتخب الاولمبي فاليوم في خليجي 18 فرصة اخرى لتوحد الشعب العراقي في الوقت الذي يتوحد فيه الشعب يومياً في حصوله على نسبة الموت اليومي.

احمد قال لنا انه يتمنى ان يحرز المنتخب الوطني ويعوض مالم يحققه في اسياد الدوحة وان كانت الميدالية الفضية شيء لايستهان به ويضيف:عادة تكون الظروف الصعبة عاملاً للابداع والتقدم وهذا مالمسناه في اسياد الدوحة حيث كان العراق يعيش اصعب ايامه من ناحية التفجيرات الدموية التي تعصف بالبلد لكن منتخبه الاولمبي احرز مالم تحرزه كل تلك المنتخبات التي ينعم بلدانهم بالامن والامان.

وتمنى احد الشباب المبتهج بعد المباراة مع قطر بان يتعلم السياسيين من لاعبي كرة القدم العراقيين فهوار ملا محمد وهو الكردي رفع علم العراق في وقت يتهم الساسة اخوتهم الاكراد بالانفصال.

ولم يغير العراقيون عادتهم في الاحتفال باطلاق النار الذي علا سماء مدن العراق حتى قال احد الساسة العراقيين انه يتحدى من يستطيع ان يفرق له الاطلاقات السنية من الاطلاقات الشيعية.