قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من يحتاج للآخر أكثر.. دبي أم أصحاب الفنادق المترفة؟

دبي: ترى ما السر وراء إمارة دبي؟سؤال يكاد يردده جميع من قرر زيارة تلك الإمارة الصغيرة، أو الإقامة فيها، إذ فاق صيتها عن الدولة التي هي جزء منها، الإمارات العربية المتحدة، وحتى بعض الدول الكبرى في العالم.

الشركات، والمؤسسات، والمنظمات العالمية أصبحت تتسابق للتواجد في دبي، وكان آخرها، فندق أتلانتس العالمي الشهير.

وثمة ظاهرة بدأت تشتهر مؤخرا، من خلال ربط فنادق شهيرة في العالم بأسماء أهم مصممي الأزياء في العالم، حيث يتوقع افتتاح فنادق لكل من فيرساتشي، وميسوني، وأرماني، وإيلي صعب، بحلول العام 2009، في دبي.

ففي إطار سعيها خلف إيجاد مصادر أخرى للدخل عدا عن النفط، عمدت إمارة دبي مؤخرا إلى توسيع قطاع السياحة، وخلق وسائل جديدة للترفيه، بالإضافة إلى افتتاح فنادق شتى تحمل أسماء عالمية شهيرة.

فمن المتوقع أن يفتتح في منطقة خور دبي فندق فيرساتشي، وفي جزيرة النخلة سيقام فندق ميسوني، أما في برج دبي، أطول مبنى في العالم، فسوف يضم فندق أرماني، وأخيرا فندق إيلي صعب، الذي سيتخذ من مجمع لاعب الغولف العالمي، تايغر وودز، في دبي مقرا له.

وحول سلسلة الفنادق هذه، يقول سهيل عابدين، المدير التنفيذي لمجموعة صن لاند، المسؤولة عن افتتاح فندق فيرساتشي: quot;برزت دبي في السنوات العشر الأخيرة كواحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم.. فإذا ما قارنتها بلندن أو باريس، ستجد أن مطارات هذه الدول تمتلك قدرة استيعابية تصل إلى 40 مليون مسافر سنويا.. أما مطار جبل علي الذي سيتم افتتاحه خلال السنة القادمة فقدرته الاستيعابية ستصل إلى 120 مليون مسافر سنويا.. لذا فلا شك أن البقعة السياحية القادمة ستكون دبي.quot;

ولا تتميز دبي لكونها مدينة استثمارية مهمة فقط، بل أصبحت موطنا للثروات والأثرياء.. وهو السبب الرئيس الذي دفع بمصممي الأزياء هؤلاء لافتتاح فنادقهم في هذه المدينة الحديثة.

عبد الله القرق، من شركة quot;تطويرquot; الإماراتية، التي تشرف على إنشاء مدينة تايغر وودز، قال: quot;أعتقد أن نسبة الشباب وصغار السن في دبي دفعت مصممي الأزياء لافتتاح فنادقهم هنا.quot;

ويشارك إيلي صعب، المصمم اللبناني الشهير، القرق في رأيه، حيث يقول: quot;إن مصممي الأزياء العالميين يعملون في مجال تبلغ تكاليفه مبالغ طائلة، وبالتالي فإن فنادقهم يجب أن تحمل أسعارا قريبة من تلك التكاليف.quot;

ولكن، هل تجد هذه الفنادق زبائن يتعلقون بها ويواظبون على زيارتها كما في أوروبا وأميركا؟

يقول عابدين: quot;لقد قمنا من قبل بافتتاح فندق فيرساتشي في أستراليا عام 2000، وكانت في السابق لدينا فكرة ربط جميع المنتجات، كالستائر، والأحذية، والملابس، والأطقم المنزلية بأسماء عالمية مميزة. ومن ثم بدأنا نفكر بربط المباني والفنادق بأسماء عالمية كفيرساتشي، وغير ذلك.quot;

ويضيف: quot;من الطبيعي أنك عندما تعتاد على بيئة معينة، وتجد نفسك مرتاحا فيها، أن تبقى ملازما لها كلما أحببت.quot;

الصحافي أسامة ألفا، يرى أن المستثمر quot; ليس لديه ولاءquot;، فالآن دبي، وغدا هونغ كونغ وهكذا.


والسؤال الآن، ترى بوجود مختلف أساليب الترفيه والحياة العصرية في مدينة كدبي، هل ستبقى لهذا النوع من الفنادق بصمة خاصة يسعى خلفها أصحاب الأموال؟