جلال محمد جلال : يبدو أن الحظ كتب على نادي الزمالك أن يعيش حاله من عدم الإستقرار سواء على المستوى الرياضي و الذي تمثل في أداء لاعبيه مؤخرا و هزيمتهم أمام الهلال السوداني أو على المستوى الإداري لما يمر به النادي من أحداث عاصفة كانت له رده فعل قويه على الاعبين دون أدنى شك . و لعل النجم ( مرتضى منصور ) من أبرز شخصيات تلك الأحداث لدرجة انه يكاد ان لا يمر يوما لا و نسمع فيه و نقرأ عن مرتضى , ما فعله و ما أصابه و ما قاله و ما و ما ............ الخ
حيث ذكرت وسائل الإعلام مؤخرا أن مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك السابق حاول القاء نفسه من الدور العاشر عقب مشادة كلامية بينه وبين مستشارين من القضاء الإداري اثناء تواجده فى كجلس الدولة.وكان مرتضى منصور متواجدا في مجلس الدولة حتى يحصل على مسودة الحكم الذي حصل عليه ببطلان إلغاء عضويته في ناديي الأهلي والزمالك ، وهدد بألقاء نفسه من الدور العاشر إلا أن تدخل الحاضرين حال دون ذلك.
وتطورت المشادة بين الجانبيين إلى أن أصيب منصور بآلام استدعت نقله إلى المستشفى ، لكن المحامي العام أمرا بالقبص على منصور بتهمة تعديه على مستشارين في القضاء الإداري ، وقالت مصادر إنه تحت حراسة مشددة في المستشفى تمهيدا للتحقيق معه في الواقعة.
في الوقت الذي أكد فيه أبو الدهب الذي كان أحد شهود العيان أن منصور وعدد من أتباعه حاولوا اقتحام مكتب رئيس مجلس الدولة الذي رفض لقاءه، فما كان من مرتضى إلا وأطلق العنان لغضبه، مشيراً إلى أن رجال الأمن لم يحاولوا الاحتكاك به وردعه بناء على تعليمات مشددة صدرت إليهم بعدم الاشتباك معه ومع أنصاره.وأصيب مرتضى من فرط التعصب والحالة الانفعالية التي كان عليها بحالة إغماء نتيجة هبوط في الدورة الدموية وليس نتيجة اعتداء تعرض له وتم استدعاء سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى دون أن يقدم على محاولة الانتحار كما أشيع من جانب أتباعه، مؤكداً أن كل الأحداث شهدها الطابق الـ11 لمبنى مجلس الدولة.
وقدم مدير إدارة الأمن بمجلس الدولة بلاغاً في النيابة ضد نجل رئيس الزمالك السابق أحمد مرتضى منصور بدعوى الاعتداء عليه أثناء محاولة والده اقتحام مكتب رئيس مجلس الدولة، وأرفق أبو الدهب تقريراً طبيباً بالكدمات التي تعرض لها من جراء هذا الاعتداء.
قررت نيابة الدقي التحفظ على مرتضى منصور في المستشفى لحين سماح حالته الصحية بالتحقيق معه في البلاغ المقدم ضده باقتحام مكتب رئيس مجلس الدولة المستشار السيد نوفل والتعدي عليه بألفاظ غير لائقة بعد ان تم نقله الى مستشفى العجوزة تحت حراسة الشرطة وفرض حراسة عليه بعد اصابته بحالة إعياء.وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور بعد محاولته الهجوم على مكتب رئيس مجلس الدولة والانتحار من مبنى المجلس احتجاجا على صدور قرار من المحكمة بتأييد قرار حل مجلس ادارة النادي برئاسته.
لكن يبقى السؤال قائما... هل أنتحر مرتضى منصور ؟؟
حتى ولونفت وسائل الإعلام الخبر ... و حتى اذا شهد الشهود .... فمن الممكن ان لا يكون قد أنتحر مرتضى جسمانيا .. لكنه أنتحر وجدانيا ... فمن خلال معرفتي البسطيه بالرجل من خلال زياراتي المتقطعة للنادي كعضو .. عرفت عن قرب مدى حبه لتلك النادي ... و شاهدت ما يفعله و ما يدفعه من جيبه الخاص لإحياء الحفلات الفنية ... و إقامة رحلات بأسعار رمزية ... حبا في ( الأبيض ) .. أتفقنا أم اختلفنا مع الرجل .. لكن لا يستطيع كل من له ( عينين ) أن ينكر ما فعله لأجل النادي .. و مدى حبه له ...بالرغم من ردود أفعاله التي تأتي في معظم الأحيان مبالغه الى درجة ( ...... ) . و في إعتقادي الشخصى أذا تم إستفتاء بين أعضاء نادي الزمالك علىمرتضى منصور فأن النتيجة ستأتي كالتالي :
10 % يحبون مرتضى منصور حبا جنونيا ولا يرون ما يفعله من تجوازات و لا حتى يرون اويسمحون لاحدا ان يسميها تجاوزات ....
50 % سيقولون أنهم يفضلون منصور عن غيره لانه يفعل لصالح الأعضاء أ ما خلافاته فهي خلافات أدارية لا شان لهم بها .
20 % ينتقدون منصور بسبب خلافاته المستمرة و أسلوبه الغير لائق و يجدون في إقصائه حل مثاليا .
5 % ستكون إجابتهم أن مرتضى منصور لاعب ( كويس ) لكن أدائه كان سئ في المباراة الأخيرة مع الهلال السوداني .
5 % ستكون إجابتهم أن أبو تريكة برقبته طبعا ( أهلاوي متعصب )
10 %ستكون إجابتهم ان مرتضى منصور هو المسؤل الأول و الأخير عن أنفجارات 11 سبتمبر .















التعليقات