رباعيات الإتحاد في قبل النهائي السعودي

العميد يفوز على الإتفاق ويصالح جماهيره

محمد العلي من الدمام : كشر نمور الإتحادعن أنيابهم وظهروا على صورتهم الحقيقية بعد أن قلبوا الطاولة في وجه الإتفاقيين وأعلنوا تأهلهم رسميًا إلى المباراة النهائية، بعد فوزهم الصريح على الإتفاق بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت بين الفريقين في إياب نصف نهاي كأس ولي العهد السعودي والتي أقيمت على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في مدينة جدة.

وإفتتحالإتحاديون أهدافهم في الدقيقة الخامسة عن طريق رضا تكر قبل أن يضيف المحترف اوليفيرا هدفين إضافيين في الدقيقة الثامنة والواحدة

لقطة من مباراة الذهاب بين الفريقين
والعشرين في الشوط الأول، فيما إختتم الأهداف رضا تكر في الدقيقة 68 عمر المباراة،وسجل هدف الإتفاق الوحيد صالح بشير في الدقيقة 10 من الشوط الأول وهو نفسه الذي أضاع فرصة تسجيل هدف آخر من ضربة جزاء في الدقيقة 42 .

ولم تكن ركلة البداية مثل بداية المباراة السابقة لكن كانت بهجمة إتحادية شرسة، أبعدهاالإتفاقيون مباشرة إلى ضربة ركنية حيث أجرى الإتحاديون عدة تغييرات في تشكيلتهم الماضية، ساهمت في لخبطة أوراق المدرب الإتفاقي عمار السويح خصوصًا في ظل مشاركة الإتحاد بالمهاجم وليفرا والذي تفاجأ الإتحاديون بتحركاته الكبيرة في عمق الدفاع .

ولم تمضِ خمس دقائق على مجريات المباراة، إلا وأعلنالإتحاديون عن أول أهدافهم من كرة رأسيه مرسلة من ضربة ركنية، ومن تنفيذ فاقنر سددها رضا تكر في الأرض وإرتدت إلى شباكالإتفاق وساهم هذا التقدم الإتحادي المبكر في إشعال فتيل المباراة، كما ساهم في لخبطة أوراق المدرب الإتفاقي من جديد حيث تخلى عن طريقته الدفاعية بحثًا عن هدف التعادل، إلا أنه تفاجأ من جديد بالهدف الإتحادي الثاني في الدقيقة 8 بالأسلوب نفسهكالهدف الأول تمامًا، ومن متعهد الكرات الركنية فاقنر سجله المهاجمالإتحادي وليفرا .

وساهمت هذه الإثارة المبكرة في المبارة إلى تغيير طريقة الفريقين الفنية إلى اللعب المفتوح، حيث إستغلالإتفاقيونتقدم الدفاعالإتحادي ليرسل عبد الرحمن القحطاني كرة دقيقة سددها صالح بشير بطريقة مميزة برأسه في شباك تيسير آل نتيف وذلك في الدقيقة العاشرة من المباراة.

وبعد الدقائق العشر الصاخبة من هذا الشوط هدأت المباراة نسبيًا وتراجع الفريقان،فيما انحصرت معظم الكرات في منتصف الملعب خصوصًا وأن الإتحاديون بدأوا في إعادة حسابتهم مجددًا بعد الهدفالإتفاقي،وبعد مرور ثلث ساعة على مجريات المباراة، عادت المباراة لحيويتها من جديد ونجح المحترف الإتحادي وليفرا من تسجيل هدف فريقه الثالث، بعد كرة عكسية من أحمد الدوخي تباطأ الدفاع الإتفاقي في إبعادها، ووصلت إلى أوليفرا والذي لم يتوان في إيداعها في الشباك الإتفاقية، وكاد الحسن كيتا أن يضيف هدف فريقه الرابع إلا أنه تباطأ في تسديد الكرة في الشباك ليعكسها لمحمد نور، الذي سددها فوق الشباك.

وتبادل الفريقان الهجمات المتبادلة والتي لم تثمر عن أي نتيجة ما عدا الكرة التي إستثمرها الإتفاقيون من الجهة اليسرى وسددها ولي الرجا في يد رضا تكر لم يتردد الحكم الألماني في إحتسابها ضربة جزاء صريحة تقدم لها صالح بشير وسددها قوية إلا أن براعة تيسير آل نتيف أنقدت الموقف بعد أن أبعد الكرة عن مرماه ببسالة واضحة .

الشوط الثاني
أجرى مدرب الإتفاق خلال بداية الشوط الثاني تغييرًا لتنشيط منطقة المنتصف بخروج علي الشهري ودخول وجيه الدين الصغير، فيحين تراجع أداء الإتحاد نسبيًا وبدء بتطبيق خطة دميتري الدفاعية والإعتماد على الحسن كيتا كمهاجم واحد فقط، حيث ساهم هذا الأمر في ضغط إتفاقي واضح إلا أنه لم يشكل أي خطورة على المرمى الإتحادي بسبب التكتل الدفاعي الواضح، وفي ظل المحاولات الإتفاقية أجرى مدربه تغييرًا أخر بخروج حسين النجعي ودخول

الاتفاق والاتحاد في المحطة الأخيرة قبل النهائي

الاتفاق والاتحاد يسعيان للوصول إلى نهائي كأس ولي العهد

المحترف الروماني رادو لتفعيل الجانب الهجومي والإعتماد على مهاجمين بدلاً من الإعتماد على صالح بشير فقط.

وفي الدقيقة 66 ومن هجمةإتحادية مرتدة حصلالإتحاديون على ضربة حرة مباشرة على خط منطقة الـثمانية عشر بعد إعاقة الحسن كيتا، تصدى لها محمد نور وسددها في الحائط البشري لترتد وتصل لفاقنر والذي لعب كرة رائعة لرضا تكر وإعتقدالإتفاقيون بوقوعه في مصيدة التسلل، إلا أنه لم يكن كذلك ليسددها بهدوء في شباك الإتفاق كهدف رابع لفريقه في الدقيقة 68 .

وحاول الإتفاقيون تقريب النتيجة عن طريق عدة محاولات لم تشكل أي خطورة على مرمى آل نتيف حيث ساهم هذا الأمر في إشراك الورقة الأخيرة للمدرب الإتفاقي بدخول عبد الله الدوسري وخروج إبراهيم المغنم، فيما أجرى دميتري تغيرين بدخول المخضرم حمزة ادريس و إبراهيم سويد وخروج وليفرا وعبد الله الواكد

وانقذ آل نتيف شباكه من هدف محقق بعد تسددية صاروخية من وليد الرجا، كما تصدى بعدها مباشرة لهدف محقق أخر من عبد الله الدوسري و الذي واجه آل نتيف إلا أن براعة الحارس أنقذت الموقف .

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة وتحديدًا في الدقيقة 92 ، شهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الإتحادي صالح الصقري لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية وحاول الإتفاقيونكثيرًا في تقريب النتيجة إلا أن صافرة الحكم كانت أسرع لتعلن تأهل الإتحاد رسميًا إلى المباراة النهائية .