قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المفكر (تونبي) يؤكد في نظريته للتاريخ وكون شعوب العالم مثل الانسان ،تولد وتشب وتكهل وتنتهي.. وهذه النظرية تملك الكثير من الادلة و الشواهد.
العراق في ايام صدام ارجعه الظلم والارهاب الى طفولة نسبية مع دول الجوار والعالم.فالفرد يذهب الى السجن اذا وجد عنده صحن((Satellite dish
يمكنه من الاتصال الفضائي الاعلامي، كما وضع عقوبة الموت لمن يحاول الفر بدون موافقة السلطة و كان النظام يتفنن بشتى الطرق الوسائل لقهر الناس وأذلالهم حتى وكأن العراق في سجن كبير.
ذهب هذا النظام و ذهب رأي من أعترض على أحتلال العراق، وجاء الجيش المحتل ووفر لاتباعه القادمين على وسائل نقل جيشه، كل مستلزمات تخدير الضمير الوطني فيقبض (400 دولار امريكي) يوميا زائدا وسائل فندقيه خمسة نجوم،وبدءت سلسلة الخروقات القانونية والانسانية.ومع ذلم فيهم من يعتقد انه الواقع ويجب ان نتعامل مع هذا الواقع وعلى افراد الشعب مساعدة الامريكين في بسط الاستقرار والمطالبة بالاعمال الفوريه لبناء البنية التحتية التي دمرها صدام حسين وانهت عليها طائرات الفانتوم الامريكية.

اليوم.... صدر قانون المحافظات ( دستور مؤقت) وهو انجاز وطني وهي بداية صحوة سياسية سوف تقود حتما الى الافضل ، وبدأ هذا الشعب العريق في التعايش مع دافع الاحتلال وانصرف الناس الى تدبير معيشتهم،وهذه الحالة مشابهة لحالة الفرد الذي فقد أمه ومن ثم ابيه و عليه ان يكمل مشوار حياته والزمن كفيل بالنسيان.

والعراقيون مثل الشعب البوسني والشعب الهرسك والشعب اللبناني ، كل هذه الشعوب أخذت على عاتقها أن توحد الصف الوطني ومواصلة النضال نحو طريق الاستقلال و الحرية.

الكاتب رئيس(محامون بلا حدود)