-1-
الدكتور الفاضل شاكر النابلسي
تحية وتقدير
قرات باستمتاع مقالتكم الجريئة " لماذا اصبح الارهاب خبز العرب؟ " وكنت اتمنى لو ان كل قراء العربية قرأوا هذه المقالة الجميلة التي تلخص حال العرب اليوم .
اننا بحاجة اليوم اكثر من اي وقت مضى الى الصدق و مراجعة الذات والاعتراف بالحقيقة المؤلمة التي يحاول بعض ابواق الانظمة المستبدة والمتسلطة التستر عليها. تصور ايها الدكتور هناك اليوم ورغم ماوصل اليه حال العراق العظيم في ظل نظام المقبور صدام حسين من يقول انه كان بطل العروبة وانه كان سيحرر فلسطين وان الامبريالية والصهيونية حاكت مؤامرة للايقاع بصلاح الدين العربي صدام حسين وان مجزرة حلبجة والمقابر الجماعية والمطاحن البشرية كلها اكاذيب وافتراءات للنيل من البطل العربي الصنديد والمجاهد الكبير صدام حسين.
ما احوجنا اليوم الى اقلام تكتب بحبر الصدق لا بحبر الكذب والدجل والنفاق.
تحية لكم وللصادقين من أبناء هذه الامة.
محبتي
مروان علي
شاعر وصحافي سوري
-2-
الأستاذ شاكر النابلسي
تعقيباً على مقالكم (هل الصدر آخر الدمامل المتقيئة في الجسم االعراقي) أقول لو دخلنا الى عالم الجنون والاحلام والخيال بعد اصبحت صورة العراق الجديد الامن المستقر السعيد ليست بمتناول العراقيين الذين كتب عليهم التعاسه والشقاء ومناظر القتل والدمار الا بالاحلام ولنحلم ونتخيل ماذا لو قام مقتدى الصدر بترتيب وتشذيب ذقنه وتنظيف اسنانه وملابسه واحسن من مظهره ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر منذ اليوم الاول لظهوره بالطلب من اتباعه الحفاظ على ممتلكات الدولة العراقية والمواطنين وحمايتها من السرقة والتخريب ؟
ماذا لو قام اتباعه بالقضاء على عصابات الخطف والارهاب في العراق ؟.
ماذا لو قام مقتدى الصدر بتأسيس جميعات خيرية وانسانية لمساعدة العوائل الفقيرة وضحايا البعث و صدام وحروبه العبثية وسجونه ومخابراته ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بالانضمام تحت لواء المرجعية المقيمة في النجف وفي العراق وابتعد عن مرجعية الجوار ولبنان التي لا تريد سوى الشر والدمار للعراق ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بالامتناع عن التصريحات النشاز والمستفزة والعديمة المنطق والجدوى ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بالعمل لتوحيد التيار الصدري ضمن تيار شيعي عام وقوي وموحد ومثقف؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بأنتخاب واعتماد شخصيات سياسية شيعية محنكة ومثقفة ودارسة للعلم والسياسة وبعيدة عن التعصب والتطرف الديني والطائفي لتمثيل التيار الشيعي في المحافل السياسية منذ اول يوم بعد سقوط نظام البعث ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر واتباعه بحماية زوار العتبات المقدسة وتوفير الخدمات الضرورية لهم وللمدن المقدسة ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بمنع كائن من كان بحمل السلاح في المدن المقدسة وفي كل محافظات العراق الامنه والخالية من المشاكل مثلما يحدث في السماوة الان ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بأعلان ولائه للعراق ومصلحة العراق اولا وليس لايران ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بأبعاد العراق واقحام العراق عن مشاكل لبنان وايران وسوريا وفلسطين والسودان مع امريكا والتفرغ للدعوة لبناء العراق ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بعدم قتل المرحوم عبد المجيد الخوئي والتنسيق معه ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بعدم ارهاب المرجعيات الدينية الشيعية في العراق بمختلف الوسائل ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بعدم التحالف مع هيئة علماء المجرمين والفلوجه التي قتلت ما قتلت من ابناء العراق ابتداء من السيد محمد باقر الحكيم ومن استشهد معه في ذلك الحادث الاثيم وانتهاء بضحايا الزرقاوي والسيارات المفخخة ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر واتباعه بالقبض على المجرمين البعثين ورجال الامن والمخابرات ومسؤولي دولة ونظام صدام الذين اسائوا للعراق وللعراقيين على مدى خمسة وثلاثين عاما وقدمهم للمحاكم العراقية المختصة لينالوا جزائهم العادل جراء ما اقترفته اياديهم الملطخة بدماء العراقيين ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بعدم مهاجمة الامريكان واستدراجهم بالحكمة والحوار والعقل والمنطق للحصول على مطالبه السياسية بدون اطلاق اطلاقه واحدة او قذيفة واحدة خاسرة والتي ادت الى تدمير المدن واستباحة المقدسات والحرمات ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بجعل الامريكان ينفقون الاموال ويجلبون الخبرات لتعمير المدن الشيعية التي لم تشهد غير الخراب والفقر والدمار على مدى اربعة عقود ؟
ماذا لو قام مقتدى الصدر بمنع تعليق صوره على البنايات والشوارع والمحلات في العراق مثلما كان يفعل صدام بل واكثر من ذلك بأضعاف مضاعفة ؟
ماذا لو كان يمتلك مقتدى الصدر قليل من الحكمة والمنطق والتواضع والاخلاق ؟
وكثير من الاسئلة التي تدور في خيال البعض الكثير من العراقيين عندئذ كان سيعطي افضل صورة للعالم اجمع عن العراق وابناء العراق وشيعة العراق وجعلهم مفخرة للعالم ويجعل العالم نادما على انكار حقوق وثقافة واخلاق وعلم تلك الطائفة وذلك التيار وكان سيقلب جميع الموازين والافكار الخاطئة التي تمس ايران وسوريا ولبنان التي تولدت نتيجة تصرفات اصحاب عمائم البلاء البيضاء والسوداء والخضراء في تلك البلدان وحكام تلك البلدان،
عندئذ هل سوف يكون هناك تيار سياسي واجتماعي اقوى في الشارع العراقي من هذا التيار وهل سيكون له منافس في كل انواع واشكال الحكم المستقبلي والانتخابي في العراق ولكن للاسف لا حياة لمن تنادى .
ولكن يبدو ان الله قد كتب علينا ان نعيش فقط في الخيال وان نشاهد مناظر الدماء والقتل والدمار والخطف والذبح حتى يأخذ الله امانته ويخلص ابناء هذه الامة من حياة الجهل والجحيم التي تولدت واصبحت واقعا لا مفر منه بسبب الجهل والشرك وعبادة الاشخاص والاصنام والاوثان فهل من مبصر ومرشد وعاقل قادر على ادارة دفة وتفكير وعقل ذلك الطائش في عالمنا اليوم ؟
ابن العراق - كندا
-3-
عذرا سيدي العزيز
لقد قرأت ما كتبت عن الصدر تحت عنوان "هل الصدر اخر الدمامل المتقيئة في الجسم العراقي " وكنت رائعا في النقد والتحليل ليس للمجتمع العراقي فحسب بل للجسم العربي الهش كذلك .الا أني رغبة في التعلم من ذكرك المجيد أود أن أطرح تساؤلاتي عليك راجيا من رحابة صدرك أن تتسع لاستفساراتي.
أولا : أليس من الواضح أن طهران تتغاضى عن أحداث النجف أملا بالتخلص من شاب لربما كان طموحه أعلى من الارتماء في أحضان طهران فاذا كان لهم ذلك كان خيرا وان لم يكن فلا ضرر وخصوصا أن الخلاف "الشيعي" في جنوب العراق قد اتضحت ملامحه بين السيستاني صاحب الولاء المطلق دينيا وسياسيالطهران والصدر الشاب الطموح.
ثانيا: أليست المقاومة والظهور المفاجئ للقيادات هو النتاج الطبيعي لوجود قوات أجنبية في العراق و تردي الاوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية ..الخ وخصوصا أن العراق ليس بالبلد الحديث الذي ظهر فقط بعد الاحتلال بل هو بلد تاريخي موجود على الخارطة العالمية منذ فجر التاريخ ومن الطبيعي أن يبدأ بافراز قيادات شابة وجديدة
ثالثا: ألا تجد أنه ليس من الموضوعية أن تصف جيش المهدي بأنه جيش من الأميين والضائعين.
سيدي العزيز ان ما نراه في العراق هو مطبخ سياسي لاعادة هيكلة المنطقة على يد كل الدول التي لازالت تملك القدرة على العمل السياسي ,وعلى رأسها طبعا الدولة الأكبر أميركا ضمن مخطط الشرق الأوسط الكبير والاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط ككل فطهران ترمي بثقلها في العراق لرسم وضع سياسي مناسب على حدودها الملاصقة للعالم العربي والأقرب لاسرائيل وكذلك أنقرة التي لا تود أن يفتح ملف الأكراد على موقف مغاير للوضع التركي المسيطر ودمشق التي تود أن تحافظ لها على مركز ضمن اللعبة القومية التي ما زالت متمسكة بها والأردن التي تسعى لأن تتضع لمساتها الخاصة على مشروع الشرق الأوسط الكبير والجامعة العربية التي تحاول النهوض -بعد الضربة القاسمة لأنور السادات- في العراق.. الخ
أليس هذا الوضع بمقزز اذا ما خلا من أطراف عراقية حقيقية قادرة على التأثير في الساحة العراقية وبأكثر من رأي ليس هذا بتأييد للصدر ولكن أليس وجود أكثر من صدر وأكثر من علاوي وأكثر من جلبي هو المناخ الحقيقي لتولد الديمقراطية المرتجاة في العراق الحبيب.
وشكرا
شادي دعس
-4-
تعقيباً على مقال (هل الصدر آخر الدمامل المتقيئة في الحسم العراقي؟)
,يا اخي العزيز:
يجب ان تعرف ماذا تكتب فاما انت كاتب مأجور وبالتالي فهذا كلامي ليس لك او انت دكتور محترم ولكن على غير دراية بالوضع على الساحة العراقية من هو الذي يقارن بصدام هؤلاء المساكين الذين يفقدون الدماء الزكية في كل العصور ام انت وحكومتك الشرعية ,يا دكتور ان كانت حكومتك شرعية هذا يعني ان حكومة صدام كانت شرعية ايضا لان صدام قتل ابرياء وحكومتك الشرعية قتلت ابرياء ايضا ,انتهك مقدسات وهم انتهكوا ,استخدم أسلحة محرمة وهم استخدموا ,عمل مقابر جماعية بحجة الخارجين عن القانون وهم يفعلون الان نفس الشئ واكثر هل احد يستطيع ان ينكر هذا ؟
احب ان اوضح لك يا دكتور ليس مقتدى الصدر ولا اكبر واحد يستطيع ان يحرك هذه الجموع الغفيرة من الناس اذا لم يكن هناك شئ من الظلم في داخل انفسهم هم يشعرون به وليس انت فاسئلك بالله وللامانة التاريخية لا تبخسوا حق الدماء الزكية لهؤلاء الشهداء الابطال هذا ان كنت قلما شريفا وكما قلت ان كنت قلما ًمأجوراً فهذا الكلام كله ليس موجهاً لك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وسام مهدي
-5-
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الفاضل النابلسي.
السلام عليكم
لقد قرأت مقالتكم القيمة (هل أصبح الارهاب خبز العرب؟)
انه لشئ يدمي القلب ان ترى حال الأمة على هذا النحو الكارثي وهذه الغوغاء الثقافية وخاصة في الفضائيات العربية.
انا يا استاذ اعيش في اوروبا واينما اذهب في هذا البلد افكر واقارن طبعا مع نفسي ما الذي اوصل هؤلاء الناس على ماهم عليه من رقي انساني وحضاري.
العقل هو ذاته في كل البشر ولكن الفرق هم استخدموه في كل طاقته ونحن احلناه الى التقاعد في صباه.
المثقفون هم قادة الأمة الحقيقين، فان هم غفلوا او تغافلوا فعلى الأمة السلام .
أنا عربي ولكن لا أفهم سر اصرار المثقفين العرب على فكرة القومية والتي اثبتت فشلها الذريع. انها فكرة هدامة لا تثمر سوى الويلات وقد استطاعت اوروبا التخلص من هذا البلاء.
ارجو من مثقفي هذة الامة الالتفات الى بناء الانسان العربي على القيم الاسلامية الانسانية السمحاء والى وقفة ومراجعة مع النفس بكل شجاعة وصراحة.
اخيرا عذرا للاطاله ولكن هذا ما يجول في قلب يعتصرة الالم على أمة لا تعلم ولا تدري انها لا تعلم.
مع الشكر والتقدير.
علي سالم
-6-
عزيزي د. شاكر
تحية حب واحترام وبعد:
أخبار العراق، وتغطية قناة الجزيرة لها كما لو كانت قد تحولت إلى غرفة عمليات لقيادة أعمال القتل والتحريض عليه، كل هذا أصابني بحالة اكتئاب ويأس من مصير العراق ومصيرنا معه، وعندما قرأت مقالك اليوم في إيلاف بعنوان: لماذا أصبح الإرهاب خبز العرب، وجدت الكلام يكشف أنك تمر بنفس الحالة النفسية التي أمر بها، وقد فكرت فيما فكرت أنت فيه، أنه لا حل معنا إلا الإبادة التامة، كأننا حشرات وحشية خرجت من جوف قاع عفنة، ولا حل في التعامل معها إلا بالإبادة، هل هذه تخاريف يأس، أم إنها الحقيقة المرة عارية بلا رتوش؟
لقد كنت أصلاً أومن باللاجدوى، وأتحرك من منطلق سيزيفي تحدياً للآهة وأحكامها المجنونة الظالمة، وعندما بدأت أكتب في إيلاف، وبدأت رسائل التأييد الإلكترونية تتوارد علي من العرب في كل أنحاء العالم، بدأت أتفاءل، وتصورت أن لليبرالية قاعدة كبيرة صامتة تنتظر من يرفع صوته بهتاف الحرية، أو من يصنع لها ثقباً في جدار الظلمة كما قال د. سيد القمني، لكن ما نراه الآن في أرض العراق التي صارت حلم وأمل الأحرار في العالم، ثم مقالك الذي يقرأ أفكاري، كل هذا يعيدني إلى مربعي الأول الأثير، مربع اللاجدوى.
أتمنى أن نخرج أنا وأنت من هذه الحالة، ولو بعملية خداع لابد منها للنفس، بدل أن ننفض أيدينا من الأمر ونستسلم لكآبة قاتلة، ونحن في عمر لا يتيح لنا أمراً آخر ننشغل به، إن استطعنا.
كمال غبريال – مصر
-7-
عزيزي د. شاكر،
تحية عطرة يا سيدي الفاضل, وأروم أن تكون دوما بأحسن حال وصحة وتمتع قرائك شأنك دوما.
قلت يا سيدي في مقالك الأخير" لو كان لدى العرب مرآة مجلوّة ليروا فيها صورتهم اليوم، وامتلكوا الشجاعة الكافية للنظر في هذه المرآة لأصابهم الفزع والفجيعة، وانتابهم الهول لصورة وجههم في هذه المرآة"
يا سيدي أنت بذلك تخاطب أناس عقلاء تنقصهم الشجاعة.. و المأساة أنهم ينقصهم العقل قبل الشجاعة.
الأحمق يستحيل أن يرى حماقته حتى لو امتلك ألف شجاعة فوق شجاعته.
سيظل أوفر حكمة في عيني نفسه.لدي العرب مرآة مجلوّة و لكنها مرآة سحرية من صنعتهم هم، كالتي كانت تسألها الملكة الشريرة "يا مرايتي يا مرايتي في حد أحلي مني؟" فترد المرآة بالنفي!! و الكل يعبّ من عسل أوهامه الأسوّد.
سينظر العرب في مرآتهم ويروا الإنتحار شهادة، و الإرهاب مقاومة، و الهزائم بعداً عن الله..... الخ. نحن يا سيدي شعب "مراهق"!!
رغم ضحالة معرفتي بعلم النفس إلا أني أري كل علامات المراهقة بادية واضحة على محيا هذا الشعب. المراهق أحمق، يرفض موبخه الذي قد يكون محباً و أميناً ولا يسمع إلا لمادحه حتى لو كان كاذباً أفّاقاً.. المراهق أعمي لا يرى الحقيقة حتى لو كانت شمساً تحرقه.. المراهق متذبذب دوماً لم يرس بعد علي بر
ولم تتخذ شخصيته ملمحاً واضحاً.
المراهق مندفع و أرعن مغال في ردود أفعاله ومبالغ في تشنجاته.
المراهق شخصية هشة يجد مأواه في سير الأبطال المغاوير، تعجبه العضلات والمفتولة وتسكره الجعجعة الفارغة البعيدة عن واقعه الهلامي.
المراهق عنيد متصلف يرى الجميع على خطأ و هو وحده علي صواب.
هوّن عليك يا سيدي.
سيظل العرب حمقى الى أن يجتازوا المراهقة إلى النضوج.
جلّ ما أتمناه ألا يفسدوا مستقبلهم بحاضرهم.
إلى المزيد من التألق و الإبداع.
مع أخلص تحياتي,
ماريان جورج- مصر
-8-
عزيزي الدكتور شاكر
تحية لك ولقلمك الواقعي والمخلص و الصادق و البعيد عن المجاملات. والله كأنك تكتب ما في قلبي وعقلي.
نعم ، نحن بحاجة الى قنبلة وضربة نووية لكي نصحو ونستفيق. ولكن لاحياة لمن تنادي بعد ان تركت الشعوب عبادة الله، واصبحت الشعوب تعبد ابن لادن وابن تيمية والخميني والقرضاوي ومقتدى الصدر وصدام وياسر عرفات الى آخر شلة البلاء.
سلامي و تحياتي لك ولقلمك.
ابن العراق
-9-
عزيزي شاكر
لا انصاف في مقالك حول العرب والارهاب. فوالدي ووالدتي وأجدادي وأقاربي لم يقوموا باعمال بربرية كما وصفت العرب والمسلمين. وعلى العكس من ذلك فواحد مثلي هو ضد الارهاب وكوارثه الماحقة، وضد العقل المنغلق الذي يسيطر على تفكير شعبنا العربي. إن الارهاب ليس خبزنا اليومي. ونحن نشكر الله على خبزنا اليوم.
انت بحاجة إلى أن تكون دقيقاً أكثر في اتهامك للغوغاء. لقد كنت دقيقاً في وصفك للقرضاوي. وعلي أية حال فإن اتهامك العام لنا جميعاً ليس واقعياً. عليك التركيز أكثر على المسؤوليين عن الارهاب بالدرجة الأولى.
عبد الله















التعليقات