قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بدأت ترشيحات رئاسة الجمهورية المصرية تتخذ طابعاً كوميدياً ، بعد أن أعلن مؤخراً الشاعر الصعلوك أحمد فؤاد نجم ترشيحه في انتخابات رئاسة الجمهورية المصرية القادمة. وكانت نوال السعداوي قبل ذلك (من باب النكتة والسخرية من المنصب) قد رشحت نفسها في انتخابات الرئاسة المصرية وسبقها المفكر سعد الدين ابراهيم. وكانت حجته هي كسر حاجز أو جدار الخوف عند السلطة المصرية كما قال.كما قام المصلح الديني المصري الشيخ أحمد صبحي منصور بترشيح الكاتب المصري علي سالم (بطل التطبيع) الذي لم يعلن ترشيحه بعد. وكلها ترشيحات كما نرى هي للسخرية من منصب الرئاسة المصرية. فلا سياسي جاداً في مصر جرؤ حتى الآن على ترشيح نفسه. ولا زعيم سياسياً من زعماء الأحزاب السياسية أقدم على ترشيح نفسه ليكون هذا الترشيح جاداً ومتحدياً وحقيقياً.وما دامت السخرية من منصب الرئاسة المصرية على هذا النحو اليومي، ومن أجل أن ندفع بالسخرية إلى الأمام لكي يضحك الناس في هذا الليل العربي البهيم وفي هذا الظلام الشرقي السقيم فإننا نقترح أيضاً ترشيح شعبان عبد الرحيم (شعبولا) لمنصب الرئاسة المصرية أيضاً. ولا شك بأن شعبولا سيكون أسعد حظاً من كل الذين أعلنوا ترشيحهم حتى الآن وذلك لأسباب التالية:

1- أن شعبولا المكوجي ضد التطبيع مع اسرائيل. ولعل بيانه السياسي الواضح الذي جاء في اغنيته المشهورة (بحب عمرو موسى وبكره اسرائيل) التي وزعت ملايين النسخ وأصبح شعبولا من بعدها المليونير الذي يُدعى إلى احتفالات الأعراس في الخليج وترسل له الطائرات الخاصة لنقله إلى بلد الحفل.. هذا البيان سوف يكون حافزاً لشعبولا (بطل التلميع) للنجاح على مرشح كعلي سالم (بطل التطبيع) الآن مع اسرائيل.
2- أن شعبولا المكوجي هو أكثر شعبية من نوال السعداوي في الشارع المصري وهو أكبر حضوراً منها في الدوائر السياسية المصرية والعربية. وهو مقبول كرئيس للجمهورية لدى الدول العربية كافة وخاصة دول الخليج التي لا يمكن أن تتعامل مع امرأة خارجة ومتمردة كنوال السعداوي، تمشياً مع الحديث النبوي (ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) . ولذا، لم تفلح بريطانيا ولا فرنسا ولا الهند ولا اندونيسيا ولا بنغلادش ولا الباكستان ولا تركيا عندما تولت المرأة أمر هذه الدول والشعوب. كذلك لن تفلح أمريكا غداً عندما تولي كوندي رايس وزارة الخارجية.
3- أن شعبولا المكوجي هو أكثر وطنية وحباً لمصر ولشعب مصر من سعد الدين ابراهيم الذي اتهم بالخيانة لمصر وسُجن ثلاث سنوات. كما يعتبر مركز ابن خلدون التابع له مركزاً للموساد والاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفلبينية والصومالية وموريتانيا وجزر القمر.

***

وبعد، فلو كنتُ مواطناً مصرياً ولدي حق الانتخاب وغير مُراقب من قبل أجهزة الأمن ولدي الاستعداد للهروب من مصر واللجوء إلى أية دولة غربية، لانتخبت دون تردد شعبولا المكوجي لرئاسة الجمهورية.

وعلى الله الاتكال وبه التوفيق.