[ أحداث تندرج تحت بند الكوميديا السوداء أو المضحكات المبكيات :

الحدث الأول تليفزيونى عبارة عن فتوى لشيخ محسوب على المستنيرين فى قضية أحمد الفيشاوى، وقد أفتى بها على الهواء مباشرة فى برنامج البيت بيتك وملخصها أن الزانى له الحق فى عدم الإعتراف بإبن علاقته غير الشرعية، وبالطبع تلكك الفيشاوى وتمسك بهذه الفتوى الكاجوال التى أفتى بها شيخ أزهرى وبالصدفة كانت تطابق فتوى أصدقاء الفيشاوى عمرو خالد وصفوت حجازى الذين ينتمون لعصر الدعاه الفول أوبشن فأخذ يكرر كلمة لوأردت وكأنها طوق النجاة ،وبذلك يكون الشيخ قد عاقب الطفلة الغلبانة التى لاذنب لها وترك الأب المعترف بالزنا ولم يقم عليه حد الجلد، فهو مع آراء الفقهاء بيكتب على سطر ويسيب سطر !،ولايهم إن كان الأب ندلاً لم يعترف إلا بعد مرور سنة وعند إقتراب ميعاد تحليل الدى إن إيه، ولايهم إن كانت فتوى الشيخ تتعارض مع مقاصد الإسلام مثل العدل والقسط وأنه لاتزرو وازرة وزر أخرى، ولو كان المسلمون قد طبقوا فتواه لكانوا قد رفضوا الإعتراف بنسب واحد من كبار الصحابة وهو عمرو بن العاص الذى كان نتاج علاقة غير شرعية فقد كانت أمه ليلى أشهر بغى بمكة وإدعى أبوته خمسة ولكن نسبته أمه للعاص لإقتراب الملامح! وصدقونى الفضيحة لم تكن من نصيب عائلة الحناوى الشجاعة ولكنها كانت من نصيب الإزدواجية الأخلاقية المصرية والنفاق الإجتماعى والبيزنس الدينى

الحدث الثانى صحفى فقد كتب عمرو الليثى فى عموده أن البرنامج الإنتخابى لنوال السعداوى هو تسهيل الدعارة !،أعتقد أنه عيب عليك ياعمرو أن تكتب مثل هذا الهراء حتى ولو من باب نفاق الرئيس، وبرغم أننى أتابع برنامجك الجيد إختراق إلا أننى صدمت من رداءة كتابتك الصحفية ،فنوال السعداوى مهما إختلفت معها لاتملك إلا أن تحترمها فهى من أشرف نساء مصر ويكفى أنها خرجت من وظيفتها ثمناً لمبادئها وليس ثمناً لأى شئ آخر ،وأظن كفاية كده .

الحدث الثالث قرأته على الإنترنت وهو الحكم على البروفيسور السعودى حمزة المزينى خريج جامعة تكساس بالجلد 275 جلدة لأنه تجرأ ونادى بتحديد الهلال عبر الحسابات الفلكية، ولكن السؤال حسابات فلكية إيه ياعم حمزة ياراجل ياطيب وبلدك مابتعترفش أصلاً بكروية الأرض!.

الحدث الرابع من الدش حيث إعترض الشيوخ على أستاذة الدراسات الإسلامية التى صلت إماماً، وقالوا أن الصلاة وراء سيدة ستثير الرجال جنسياً وهم يشاهدون مؤخرتها، بالذمه ده كلام هم فى إيه ولا فى إيه!

[email protected]