صرّح القائد والزعيم، عميد الحكام العرب بلا منازع، العقيد معمر القذافي، قائد الجماهيرية العربية الشعبية الليبية الإشتراكية العظمى، في مؤتمر القمة للحكام العرب في الجزائر، أن الفلسطينيين والإسرائيليين (أغبياء)، وقدم أسبابه لذلك التي سمعها الجميع على الهواء مباشرة من مسرح القمة مباشرة، ولمدة ساعة كاملة، كانت بالفعل عرضا فكاهيا أضحك الحكام والشعوب في زمن عربي لايوجد فيه غير ما يبكي...قامت قيامة الفلسطينيين، مطالبين الأخ القائد بالإعتذار للشعب الفلسطيني، بينما لم يحتج الإسرائيليون رغم شمولهم بنفس صفة الغباء، فلماذا يغضب الفلسطينيون دون الإسرائيليين؟؟. هل الفلسطينيون أكثر إحساسا بالكرامة من الإسرائيليين؟. أم أن هناك أسباب وخفايا أخرى؟. أعتقد بتواضع شديد انني من القلائل المؤهلين للإجابة على هذا السؤال، لعدة أسباب:

1. علاقتي الوطيدة مع العديد من المسؤولين في الجماهيرية العظمى في فترة السبعينات، عندما كنت أعمل في الصحافة الكويتية، وكان آنذاك سفير الجماهيرية هو (حسني صالح المدير)، الذي اصبح بعد ذلك من كبار رجال وزارة خارجية الجماهيرية.

2. في تلك الفترة كنت من أوائل الصحفيين العرب الذين عرفوا الأخ القائد، إذ أجريت عام 1974 لقاءا صحفيا مطولا معه، ونشر في مجلة (الرائد) الإسبوعية التي كانت تصدر عن جمعية المعلمين الكويتية في زمن رئاسة المرحوم خالد المسعود لها. واستقبلني أنذاك الأخ القائد في مكتبه الملحق بمنزله العامر في منطقة العزيزية، وكان آنذاك لم يكتشف النظرية الخضراء الثالثة بعد، وكان الكتاب الأخضر مجرد أفكار و وسوسات في عقل الكاتب السوداني المرحوم (بابكر كرار)، وبالتالي لم يكتشف الأخ القائد اللون الأخضر ولم يصبغ به الساحة الرئيسية في طرابلس الغرب، تمييزا لها عن طرابلس الشرق اللبنانية، ولم يهتدي بعد إلى الإقامة في الخيمة بدلا من الفندق، ولا إلى الحسنات الليلية لإستخدام أجمل ثلاثين فتاة ليبية لحراسته والدوران حوله أينما مشى و سافر، وبعد مرافقتهن وحراستهن ورعايتهن له، إكتشف الفرق بين الرجل والمرأة، وهو كما جاء في الكتاب الأخضرلاحقا: (المرأة تحيض والرجل لا يحيض).

3. تعرفت على الجماهيرية والقائد الزعيم أكثر و أعمق، عام 1979 – 1980، أثناء عملي مدرسا في جامعة الفاتح في طرابلس، ومن أهم الإبتكارات آنذاك، أن المدرسين والأساتذة كانوا يخافون ترسيب أي طالب، حتى لو قدّم الورقة بيضاء أو خضراء، لأنه لا أحد يضمن أن لا يشكل الطالب لجنة شعبية من خمسة طلاب، ويطالب بالتحقيق مع المدرس لأنه حزبي، والقانون الأخضر ينصّ على (من تحزب خان)، دون داع لذكر الحزب الذي تحزب له الخائن !!.

***
بناءا على هذه الخبرة الموثقة في شؤون العقيد القائد، عميد الحكام العرب، أستطيع الإدلاء بمعلومات وحقائق، لو عرفها الفلسطينيون لما غضبوا من القائد ولما طالبوه بالإعتذار، لوصفه النابي لهم:

1. الإنقلاب الذي قاده الملازم أول معمر القذافي في الفاتح من أيلول – سبتمبر عام 1969، على الملك إدريس السنوسي، كان إنقلابا مرتبا مع جهات إستخباراتية عالمية، بدليل أن المراقبين الليبيين والعرب، لاحظوا أن الدبابات والمدرعات العشرين التي تحركت للسيطرة على الإذاعة الليبية والقصر الملكي السنوسي، تحركت من قاعدة عسكرية ليبية صغيرة مجاورة لقاعدة (هويلز) الأمريكية التي كانت آنذاك من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية، وتتحكم في مراقبة ليس محيطها فقط، ولكن معظم مناطق العاصمة خاصة القصر الملكي. ويؤكد الليبيون أن دبابات الملازم أول القذافي، مرت من أمام القاعدة الأمريكية مباشرة وهي في طريقها للإذاعة والقصر الملكي، ولما كانت السيارات العادية ليس مسموحا لها بالمرور من أمام القاعدة، فكيف تمر الدبابات العشرين من أمام القاعدة مباشرة دون العلم المسبق بوجهتها والغرض من تحركها، لذلك وعبر إتصالات مسؤولي القاعدة العسكرية الأمريكية وترتيباتهم مع حراسات القصر الملكي، وصلت دبابات العقيد بسهولة للقصر، وسيطرت عليه دون إطلاق رصاصة واحدة، وتم إخراج الملك إدريس السنوسي منه بهدوء وإخراجه إلى خارج البلاد هو وعائلته، دون التفكير في إلقاء القبض عليه مثلا !!!!. 2. كان أول قرار إتخذه الملازم أول معمر هو قرار ترقيته لنفسه إلى رتبة (عقيد) أعلى رتبة في الجيش الليبي آنذاك، وأعطى زميله عبد السلام جلود رتبة (مقدم)، وكي يحصل على شهادة التزكية الثورية لإنقلابه العسكري، دعى الرئيس جمال عبد الناصر، لزيارة (أرض الفاتح العظيم)، واستقبله في طرابلس، ليعلن عبد الناصر أول شهادة تزكية للإنقلاب عبر تصريحه المشهور: (إن ثورة الفاتح العظيم 1969 هي الرد الثوري على هزيمة حزيران 1967)، وصفقت له الجماهير (الغفورة)، دون أن تفهم هي والعقيد وعبد الناصر، هذا السر فما علاقة الإنقلاب بهزيمة حاقت بالجيوش السورية والأردنية والمصرية، قبل حوالي عامين، وربما لم يسمع الملازم معمر بالحرب الهزيمة، ورغم ذلك صفقت الجماهير، وكان الملازم معمر، آسف كان قد رقّى نفسه عقيدا، أصرّ أن يخاطب عبد الناصر الجماهير من شرفة قصر ولي العهد الليبي الأمير رضا إدريس السنوسي، ولما كانت فتحات الشرفة صغيرة لايرى عبد الناصر الجماهير منها جيدا، تقدم العقيد ودفع جدار الشرفة بقدميه، فانهار منها مستطيلا طويلا، ليصبح عبد الناصر مشاهدا بطوله وعرضه من الجماهير التي إهتاجت كالثيران من خطوة العقيد الثورية، واستغربوا من قوة قدميّ العقيد اللتين تمكنتا من هدم خرسانة بلكونة القصر، وكيف أن الحجارة المتناثرة لم تسقط على رأس واحد من الجماهير، وما إن طلع الصباح حتى نشرت إحدى الحسناوات من حرس العقيد السر، وهو أن العقيد خطط للفكرة الثورية قبل ساعات، فاستدعى عمال بناء، فككوا خرسانة البلكونة وتركوها واقفة بشكل يسهل كسرها بقدمي العقيد الفولاذيتين، وتم إبعاد الجماهير الثائرة (هل الكلمة في اللغة العربية مشتقة من إسم الثور؟)، عن الأمتار التي ستسقط فيها الحجارة !!!!.

3. ركّز العقيد تفكيره في أن يجلب الأنظار إليه، واهتدى إلى المثل (خالف تعرف !!!)، فوجد أن إختياره حراسه من بين الفتيات الجميلات في جماهيريته لا يكفي، فبدأ بصرعة إطالة شعره على طريقة (البيتلز) المشهورة، ولف جسمه بالعباءة بطريقة ليست ليبية ولا مغربية ولا جماهيرية، ثم بدا صرعة (الناقة) و (الخيمة)، فأينما يسافر يشحن معه على الطائرة خيمته الكبيرة وناقته، ينصبون له الخيمة أمام الفندق ويربطون أمامها الناقة، ويرفض الإقامة في الفندق مع باقي المدعوين، وأحدثت له هذه الصرعة مشكلة في جاكارتا العاصمة الإندونيسية في سبتمبر من عام 1992، عندما قرر المشاركة في القمة الإسلامية، فأبلغته الحكومة الإندزنيسية مسبقا إستحالة الموافقة على إقامته في خيمة خارج المكان المخصص للرؤساء المدعوين للقمة، والناقة يجب إرسالها للفحص البيطري أولا، وهذا يستغرق وقتا أطول من كل فترة إنعقاد القمة، وفعلا لم يشارك العقيد (حفظه الله وناقته) في القمة.

4. وكان لابد من أن يلحق نفسه بعداد المشهورين مثل ماركس ولينين، وأن يكون له نظرية خاصة، على إعتبار أن الماركسة فشلت، والرأسمالية فشلت، فلا بد من نظرية جديدة هي النظرية الثالتة، فكتب الكاتب السوداني المرحوم بابكر كرار، الذي كان هاربا من النظام السوداني، مجموعة تنظيرات أقرب إلى الهلوسة، على غرار: (شركاء لا أجراء)، (من تحزب خان)، (البيت لساكنه)، (لاوزارات بل أمانات)، (ليس وزيرا بل أمينا)، (المرأة تحيض والرجل لا يحيض)، (اللجان الشعبية هي الحل)، (اللجان في كل مكان). وعرض هذه الهلوسات على الأخ القائد فوجدها هي الحل ليلحق بالعظام أصحاب النظريات، فأمر بطبعها تحت إسم (الكتاب الأخضر، النظرية الثالثة). وجدوا أثناء الطباعة مشكلة، وهي أن هذه الهلوسات لا تزيد عن عدة صفحات، فوجدوا الحل في طباعتها بأصغر حجم ممكن، أي أصغر مما يسمى كتاب الجيب، فجاء بحدود مائة وعشرين صفحة، لذلك أطلق عليه الليبيون إسم (دفتر السجاير). وكي يكبر الكتاب، أقنعه بعض الكتاب - وأقسم بالله لم أكن واحدا منهم كما يشاع - أن الكتاب صعب على فهم الجماهير الشعبية، فلا بد من شروح على هامشه، فصدرت طبعة جديدة تحت عنوان (الكتاب الأخضر، النص وشروحاته)، وتوالت بعد ذلك الطبعات، الشروحات وشروحات الشروحات، حتى وصل في بعض طبعاته إلى حوالي ثلاثمائة صفحة، وبعدها توالت الترجمات، إلى مايزيد على ستة لغات، لتنوير البشرية وإخراجها من عالم الرأسمالية والإمبريالية إلى عالم النظرية الثالثة، العالم الأخضر، واستدعى الأمر أن يدهن أرضية الساحة الرئيسية في طرابلس، باللون الأخضر ليطلق عليها الساحة الخضراء، وهذه حقيقة وليست نكتة!!!.

5. وصدّق العقيد أكاذيبه و أوهامه بأنه أصبح مفكرا عالميا، فأسس عام 1980 (مركز دراسات الكتاب الأخضر)، وتسلمه الليبي (إبراهيم إبجاد)، وتخصص في طبع الدراسات عن الكتاب الأخضر، وكانت فرصة لكل من يريد مصاريف سريعة غير مكلفة، فقط عليه أن يخربش عدة صفحات ليشرح أو يعلق على مقولة من مقولات الكتاب الأخضر، وصدر فعلا ما لايقل عن أربعين كتيبا عن الكتاب الأخضر ونظرياته وخلاص البشرية من خلالها. والعقبة الوحيدة التي لم يجد لها المركز حلا، هي أنه لم يعثر على أي طالب عربي لديه الإستعداد أن يسجل أطروحة للماجستير أو الدكتوراة عن الكتاب الأخضر، حتى من بين الطلاب الليبيين وفي الجامعات الليبية ذاتها.
6. إفتتح طوال أعوام الثمانينات بازار (المؤتمرات) و دعم (العمليات الإرهابية) بدون تخطيط أو تفكير حول عائديتها أو فائدتها لجماهيريته أو القضايا العربية، وكان من أطرف المؤتمرات التي شهدتها عاصمة الجماهيرية مؤتمرات (الهنود الحمر)، وهذه ليست نكتة بل عقدها أكثر من مرة بهدف تنظيم الهنود الحمر للإطاحة بالإمبراطورية الأمريكية وتحرير الموطن الأصلي للهنود شريطة إقامة جماهيرية فيه على غرار جماهيرية العقيد دون صفة العظمى، فلا يجوز أن يكون في العالم إلا عظمى واحدة هي جماهيريته، وأنفق على هذه المؤتملاات المئات من الملايين: فنادق وتذاكر سفر ورشاوي بالملايين لكل من يوافق على حضورها، ولم يوافق أي هندي أحمر ممن شاركوا فيها، أن يتولى منصب (مستشار القائد لشؤون الهنود الحمر)، وظل المنصب شاغرا حتى الآن. أما العمليات الإرهابية فكان أشهرها تفجير الملهى الليلي في ألمانيا، وإسقاط الطائرة الأمريكية التي إشتهرت بإسم لوكربي القرية البريطانية التي سقطت فوقها، وقتل فيها مايزيد على مائتين أغلبهم من الأمريكيين وبعض البريطانيين. وعندما أروه العلوج الأمريكان العين الحمراء، عقب الحصار والمقاطعة، قام بتسليم المواطنين الليبيين المتهمين بالجريمة، وما زال واحد منهم حتى الآن في سجون أسكتلندا، و دفع العام الماضي التعويضات لعائلات الضحايا الأمريكان، وكانت حوالي سبعة مليارات من الدولارات. وقبل الإنحناء أمام العاصفة الأمريكية، قتل مسؤول المخابرات الليبية و وزير الخارجية السابق،
(إبراهيم البشاري) الذي يملك كل أسرار الإرهاب القذافي، وتم قتله بتدبير ماسمي حادث سيارة وهو عائد من الجزائر إلى الجماهيرية العظمى..وكانت التهديدات الأمريكية قد بدأت في زمن الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، عندما قصف مكان إقامة العقيد عام 1986، عقب حادث تفجير الملهى الألماني، وقتل فيه أمريكيان وجرح ثلاثة. وألقى العقيد القائد بعد القصف خطابه المشهور الذي أعلن فيه وقف إستيراد الرز الأمريكي المشهور (أنكل بينز) وقال كلمته المشهورة (طز في أمريكا)..وبعدها إنقطع الرز نهائيا من الأسواق الليبية، وتصادف أن كنت في زيارة للجماهيرية، وأثناء تواجدي في بقالة قرب الفندق الكبير حيث أقيم، دخل مواطن ليبي، وسأل صاحب البقالة: عندك رز؟. فقال له صاحب البقالة: لا..والله مقطوع من اسابيع. فسأله المواطن بعصبية: معقول حتى رز ما فيه؟. فأجابه صاحب البقالة: خوي..ما إحنا لازم نحدد..نريد رز ولا طز !!!.

7. رغم أن تعويضات لوكربي بملياراتها السبعة دفعت قبل عام ونصف تقريبا فقط، إلى أن إنبطاح العقيد القائد بدا مبكرا، عبر تقديم عدة شهادات حسن سير وسلوك للعلوج الأمريكان ولإسرايل أيضا. ففي العام 1993، أرسل ما سمي وفد الحجاج الليبيين لزيارة القدس عبر مطار تل أبيب، وتم ختم تأشيرة الدخول الإسرائيلية على جوازات سفرهم الليبية في السفارة الإسرائيلية في القاهرة، ودخلوا إسرائيل فعلا، لكنهم قطعوا زبارتهم وعادوا للجماهيرية العظمى بسبب المظاهرات الفلسطينية ضدهم، ورفض الفلسطينيين لقائهم والسلام عليهم. وفي عام 1995 عقب توقيع إتفاقية أوسلو، قام بعمليته المشهورة التي جمّع الفلسطينيين المقيمين في ليبيا وطردهم إلى الحدود المصرية بالآلآف، وظلوا عالقين على الحدود المصرية عدة شهور، ثم أعادهم بعد رفض السلطات المصرية دخولهم أراضيها...أما أفضل عمل قدمه لإسرائيل، فهو تقديم الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، لقمة سائغة للموساد لإغتياله في مالطة عام 1997. وكان الدكتور الشقاقي في زيارة رسمية إلى الجماهيرية العظمى، وصباح يوم سفره المقرر إلى دمشق، تاخر مرافقوه الليبيون في إيصاله إلى المطار، فوصلوا به بعد إقلاع الطائرة، فأخبروه أنه لا مشكلة، فهناك طائرة ليبية ستقلع إلى مالطة، ومن مطارها مباشرة على رحلة أخرى إلى دمشق. وافق الدكتور الشقاقي، وفعلا وصل إلى مالطة، ليجد أن الطائرة الثانية قد أقلعت قبل وصوله بدقائق، وأيضا ليست مشكلة، فحسب قوانين الطيران تتحمل الشركة مسؤولية التأخير، ولا بد من إستضافته في الفندق ليلة على حساب الشركة حتى اليوم التالي ن موعد إقلاع الرحلة الثانية، و وصل الدكتور الشقاقي إلى الفندق، وما أن نزل من السيارة المقلة له، حتى أطلق عملاء الموساد النار عليه ومات في الحال، وانكشفت المؤامرة الجماهيرية العظمى، ومن يومها وعلاقات الأخ القائد مقطوعة مع حركة الجهاد وكافة التنظيمات الفلسطينية، وكانت هناك قطيعة علنية بين عميد الحكام العرب والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لأنه وقع إتفاقية أوسلو، ولم يبحث مع العقيد موضوع دولة (إسراطين).

إن قائدا جماهيريا عظيما، يطلق على نفسه (عميد الحكام العرب)، لأنه في السلطة أي في الكرسي منذ ستة وثلاثين عاما، أذاق خلالها الشعب الليبي الويلات في السجون والمعتقلات، بالإضافة إلى حماقاته السابقة...هذا القائد، هل مع الفلسطينيين الحق في أن يغضبوا منه، مهما قال وفعل!!!. أما إنبطاحه بعد سقوط منافسه التوأم في الإجرام وديمومة الكرسي المجرم صدام ن فتحتاج إلى مقالة لاحقة، لأنه قدّم كل مايريده العلوج وزيادة، لذلك تساءل بعض الكتاب عن موقف الرئيس بشار الأسد قائلين: هل يكون صدام حسين أم معمر القذافي !!!. ولله في خلقه شؤون، أصعبها على الهضم شؤون القائد عميد الحكام العرب !!!.

كاتب المقال أكاديمي فلسطيني، مقيم في أوسلو

[email protected]