برلين: من يدخل بعض المسابح العامة اليابانية عليه أن لا يستغرب وجود العديد في مسبح ليس فيه ماء بل سائل جامد بني اللون، ولا داعي لأن يتساءل عن نوعه فالرائحة التي تفوح به لا تخفي سره. فالناس هنا يسبحون بسائل من القهوة. وكما هو معروف فاليابان شعب يحب السمك والخضار وهو أقرب من اللذين يعتمدون في غذائهم على الخضار والأعشاب أي النباتيين. ولا يدخل الماء في الحوض بل تخلط أطنان من القهوة مع عصير الأناناس الطازج وتسخن حتى العشرين درجة بعدها يغوص السابح فيها مع ارتدائه ملابس ورقية تغطي الأعضاء التناسلية. ودور الأناناس القيام بعملية تخمير تتفاعل مع القهوة التي تنشط عملية الاستقلاب والدورة الدموية وترخي العضلات والأعصاب المتشنجة، وعند الخروج من الحوض يشعر بالاسترخاء والسكينة على النفس بفعل الكوفيين. ويلجأ إلى هذا الحمام عادة رجال الأعمال ومن يغضب بسرعة وتتوتر أعصابه.
وللقهوة فوائد أخرى اكتشفها الطب حديثا، فهي تحمي الرجل من تساقط الشعر لما تحتويه من نسبة عالية من الكوفيين، فبناء على تجارب أجراها معهد يينا للبحوث في شرق ألمانيا على 600 طالب تم فحص جذور شعرهم اتضح أن الكوفيين يحمي الشعر من الجينات التي تتأثر بنقصان هرمون الذكور المسمى تستاستورون، وفقدانه يؤدي إلى الصلع. لكن من أجل ضمان الرجل عدم إصابته بالصلع وحماية جذور شعره عليه أن يشرب حتى 80 فنجان قهوة يوميا، عندها على النوم السلام وأهلا بالأرق.













التعليقات