القاهرة: عاد الملياردير المصري محمد الفايد الى مصر في زيارة سياحية للمرة الاولى منذ اختياره طريق الاغتراب قبل 42 عاما كما ذكرت انباء صحافية اليوم ( الخميس).

واوضحت الانباء ان صاحب محلات "هارودز" اللندنية الشهيرة وفندق الريتز الباريسي وصل منذ يومين الى شرم الشيخ، على البحر الاحمر، برفقة عائلته حيث لقى استقبالا حافلا من قبل السلطات المحلية لهذا المنتجع السياحي الشهير. واعرب الفايد الذي سيبلغ الثانية والسبعين في كانون الثاني(يناير ) المقبل لصحيفة " الجمهورية" عن شوقه الكبير لمصر بعد كل هذا الغياب.

وقال " حان الوقت لان يتعرف ابنائي على الطبيعة على عظمة مصر التي لم يدرسوا تاريخها الا من خلال الكتب البريطانية". واكد الفايد الذي رفضت بريطانيا منحه جنسيتها انه لم يعد الى وطنه بحثا عن تنفيذ اعمال وانما فقط لزيارة سياحية تشمل ايضا الاقصر واسوان اضافة الى الاسكندرية، مسقط راسه، واهرامات الجيزة.

وكان الفايد اعلن في اذار(مارس) عزمه على مغادرة بريطانيا والاقامة في سويسرا احتجاجا على "المعاملة الظالمة جدا" له من قبل "الاستبليشمنت" (المؤسسة) البريطانية. وعلى الاثر غادر والد دودي الفايد، صديق الاميرة ديانا، جنيف الى موناكو التي تتميز بنظام ضريبي افضل كما ذكرت صحيفة "لا تريبون" السويسرية التي تصدر في جنيف واكده محامي الفايد.

وقد ترك الفايد سويسرا بسبب تغيير قانون رسم الايلولة (التركة) في كانتون جنيف. ويلغي القانون الجديد رسم الايلولة لكن ليس بالنسبة للاثرياء الاجانب الذين يستفيدون من نظام الاعفاء الضريبي كما هو الحال بالنسبة لمحمد الفايد. واسم الفايد مدرج في قائمة سنة 2005 لاغنى 300 شخص في سويسرا مع ثروة تقدر بما بين مليار ومليار ونصف فرنك سويسري (660 مليون الى مليار يورو).

وقد اتهم الفايد اجهزة الاستخبارات البريطانية بالتواطؤ في الحادث الذي اودى بحياة ابنه دودي والاميرة ديانا.