أعلن الليلة رسميا أن بريطانيا وهي راعية نظرية داروين المثيرة للجدل في النشوء والارتقاء في الجنس البشري قبل أكثر من مائة وخمسين عاما، وأول بلد في العالم أنجز أطفال الأنابيب، في نهايات سبعينيات القرن الفائت، سمحت الليلة في شكل علني لعلماء بالشروع في تطبيقات عملية لأبحاثهم التي توصلوا غليها من أجل إنجاز أول استنساخ بشري لغايات إنسانية.
فقد منحت هيئة الجينات والوراثة البشرية وهي سلطة مدعومة من الحكومة البريطانية الضوء الخضر لعلماء وبروفسورات من جامعة نيوكاسل لبدء مهماتهم في أول استنساخ بشري لغايات مواجهة أمراض تعاني منها افنسانية في الوقت الراهن ولا مجال لعلاجاتها على المدى المنظور إلا بمبتكرات عصرية جديدة، وعلى رأسها الاستنساخ البشري الذي كان محرما إلى وقت قريب من وجهة النظر البريطانية، كما هو الحال في دول عديدة من العالم.
لكن الاختراق الرسمي البريطاني الجديد يعتبر انجازا علميا، كبيرا سيؤيده كثير من علاء العالم الذين على اللحظة لا زالوا حذرين من التعاطي مع قضية الاستنساخ التي أيضا تعارضها جهات دينية من مختلف الديانات سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية؟.
وقالت المصادر العلمية البريطانية، الليلة عبر شاشات التلفزة المستقلة منها والحكومية، ان الموافقة الرسمية لعلماء جامعة نيوكاسل يعتبر سبقا علميا عالميا كبيرا، معربة عن الأمل أن تتفاعل دول العالم مع هذا افنجاز العلمي الكبير من دون محظورات سيما وأنه يخدم مصالح البشرية في العالم ومواجهة بعض الأمراض المستعصية الشفاء رغم ما تم إنجازه لمعالجتها من التركيبات الدوائية الكثيرة.
وتقول المصادر الطبية البريطانية، إن من أهم ما يمكن معالجته في الاختراق العلمي الجديد، هو مرض داء السكري الذي يعاني منه ثلث سكان الكرة الأرضية، إضافة على دائي الشلل الرعاشي (باركنسون ديزيز) والزهايمر (القضاب العقلي ) للمتقدمين في السن، وهي أمراض عصرية حديثة مصاب بها ملايين الناس في قارات العالم الخمس، ولم تتمكن شركات صناعة الأدوية رغم أسواقها المنفتحة الكثيرة والحديثة من التوصل إلى حسم لها أو وقف استمرارها.
وفي التقارير المختصرة التي أذيعت الليلة في لندن، فإن عمليات الاستنساخ البشرية التي تم فسح المجال لها رسميا على الساحة البريطانية بشكل علني تتلخص في استخدام جينات وخلايا وبويضات بشرية حية من متبرعين لإنجاز "جنين" له كامل الصفات البشرية وهو يمكن أن يساعد في مواجهة كثير من الأمراض التي تعاني منها البشرية حاليا.











التعليقات