لندن: تبدأ محطة "جيت لاكي تي.في" Get Lucky TV التلفزيونية الفضائية في السادس عشر من الشهر الحالي إذاعة نشرات أخبار ليلية على جمهورها في اوروبا تقرأها شابات عاريات يتخلصن من ملابسهن تدريجيا أمام الكاميرا لكن دون إسفاف. والهدف هو تقديم الحقيقة عارية بالمعنى الحرفي للكلمة.
|
مراحل قراءة نشرة الأخبار وتصويرها (من اليسار الى اليمين) في محطة جيت لاكي تي |
وقالت قارئة الأخبار سامانتا بيج "نحن حساسون تماما ازاء قضايا بعينها أحدها بالطبع هو الموت. وهنا نحاول قدر الامكان الحفاظ على أقصى قدر من الاحترام وما نعتزم عمله هو الابقاء على ملابسنا." وحتى لا يسيء المشاهدون فهمها أشارت بيج الى انها حاصلة على درجة جامعية في الفلسفة وعلم الحيوان وحاصلة على الحزام الاسود في الكاراتيه.
وبصراحة مماثلة تحدثت زميلتها مقدمة نشرة الأخبار العارية أيضا ليلي كوان عن نفسها فقالت "انضممت لاسرة الاخبار العارية بالصدفة. كنت في الحقيقة أدرس لاصبح مساعدة طبيب أسنان. كنت أذهب للدراسة حين أدركت على الفور انني أحتاج الى شيء خلاق الى حد ما كي أصقل مواهبي الابتكارية." وأضافت انها لا تشعر بتأنيب ضمير لتعريها أمام جمهور التلفزيون. وتابعت كوان قائلة "أستمتع بارتداء الملابس. لكن خلع الملابس أيضا لاسيما على الملأ يعطي أيضا شعورا بالتحرر."
وبدأت ظاهرة نشرات الأخبار التي تقدمها نساء عاريات في روسيا أولا وانتشرت منها الى كندا حيث بدأت الاخبار العارية عام 1999. وتأمل الشركة التي مقرها تورونتو ان تحقق على الجانب الآخر من المحيط الاطلسي نفس النجاح الذي حققته في أميركا الشمالية.












التعليقات