محمد عبدالرحمن من القاهرة: فوجئت ادارة مستشفى دار الفؤاد المصرية بالفنانة لبلبة تصل للمستشفى فى الثامنة من صباح يوم الاثنين وتطلب دخول غرفة العناية المركزة بأى شكل وكانت فى حالة عصبية شديدة. وسرعان ما عرف الجميع أنها تريد الاطمئنان على صحة السينارست وحيد حامد الذى تم نقله إلى المستشفى مصابا بأزمة قلبية. وبالفعل تخطت لبلبة كل الحواجز ووصلت إلى وحيد حامد ولم تخرج إلا عندما أقنعها الطبيب المعالج بضرورة ذلك، اما وباقى التفاصيل فقد شرحتها لبلبة لـ "إيلاف" حيث كانت تستعد فى السادسة صباحا للخروج من منزلها لتتوجه الى مكان تصوير الفيلم الجديد "فرحان ملازم أدم"، في الوقت الذي تلقت فيه اتصالاً من صديقة اخبرتها أن وحيد حامد نقل إلى مستشفى فى حال خطرة. فتركت موعد التصوير وذهبت على الفور وأصرت على مقابلته وكانت تظن انهم يعدونه للعملية، الا ان الطبيب أخبرها انه أجرى بالفعل عملية قلب مفتوح طوال الليل. ولهذا خرجت ولكن بعد ان نظر لها وحيد وقال لها "نونيا" ثم اغمض عينيه، و"نونيا" هو الأسم الحقيقي للبلبة وكل اصدقائها ينادونها به حتى الأن. واضافت لبلبة في تصريحها لـ "إيلاف" انها لم تتمكن من التحكم فى مشاعرها بسبب ما تعرضت له من قبل مع المخرج الراحل عاطف الطيب الذى توفى قبل أن تراه وقبل اجرائه عملية جراحية حرجة، وتمنت الشفاء لوحيد حامد، وان لم تخف سعادتها برؤيته فى حالة طيبة وهو ما فشل فيه فنانون كثيرون منهم عادل امام ويسرا. فقد سبقتهم لبلبة وبعد خروجها تم منع الزيارة نهائيا. وتنتمي ومستشفى دار الفؤاد الى مستشفيات القطاع الخاص ونالت شهرة واسعة رغم عمرها القصير بسبب لجوء عدد كبير من المشاهير لها على رأسهم أحمد ذكي و أخيرا رئيس الوزراء المصرى السابق عاطف عبيد .
[email protected]