علي مطر من اسلام اباد: بناء على اخبارية من عناصر الاستخبارات الذين يتخفون بازياء ومهن متدنية ويجوبون شوارع المدن بحثا عما من شانه ان يزيد من مكانتهم امام اداراتهم ؛ قامت قوة كبيرة من الشرطة تدعمها قوة من حرس الحدود بمداهمة دار سينما برنس بمدينة كراتشي الباكستانية واعتقلت 30 امراة و100 رجل . وزعم ضباط الشرطة الذين قادوا المداهمة والاعتقالات بان النساء من بائعات الهوى والرجال هم من زبائنهن .

وافادت تحريات عناصر الاستخبارات بان مالك دار السينما وبعد ان شاهدها تنتقل من خسارة الى اخرى بسبب عدم السماح بعرض الافلام الهندية الاكثر رواجا من الافلام المحلية وبسبب انتشار اجهزة العرض المنزلي الرخيصة وانتشار الاقراص المضغوطة باسعار زهيدة ؛ قد قرر تحويلها الى وكر للرذيلة منذ عدة اشهر وسمح لمرتاديها من هؤلاء النسوة وزبائنهن بالاختلاط الفاحش على كراسها وفي غرف العرض الخاصة وانه داوم على القيام بذلك لشهور طويلة مضت قبل ان يفتضح امره .

ولدى شن المداهمة على دار السينما كان مالكها اكبر وابنه سامي متواجدين بمكتبهما وقامت القوة الامنية باعتقالهما واعتفال مدير السينما ومشغلى آلات العرض وبائعي التذاكر وغيرهم من مشغلي السينما واغلقت ابوابها بالشمع الاحمر .

ونظرا لتقاعس مركز شرطة المنطقة التي بها السينما عن كشف الجريمة وملاحقتها فان وزير داخلية اقليم السند الذي عاصمته كراتشي قد امر بعزل مدير المركز ونائبه واحالتهما للتحقيق بتهمة الاهمال في اداء واجبهما وقرر كذلك ان يقوم ضباط الشرطة الذين نفذوا المداهمة بالتحقيق في القضية برمتها .

وكانت القوة الامنية قد لجأت الى محاصرة مبنى السينما ووضع حراسات على ابوابها ومخارجها في اجراء احترازي للحيلولة دون تمكن بعض المتهمين من الهرب من مكان الجريمة . وكان المتهمون وقت المداهمة يشاهدون مقاطع من احد الافلام الجنسية . فعلى الرغم من ان القانون الباكستاني يحظر هذه الافلام الا ان اصحاب دور السينما يحاولون جذب المزيد من المشاهدين من خلال القيام في بعض الاحيان بقطع عرض الفيلم المعلن عنه وبعرض مقاطع يطمح الكثير من المراهقين والعمال والفقراء الذين يرتادون دور السينما الرخيصة لمشاهدتها .

وتحسبا لاي ازمة قانونية قد تنشأ عن مداهمة السينما فان القوة الامنية قد فرضت رقابة صارمة عليها لمدة اسبوع قبل لن تقوم باستدعاء ممثلين عن الصحافة والاعلام للتواجد مع القوة خلال عملية المداهمة ولم تتم العملية الا بعد ثبوت صحة ما جاء به المخبرون من معلومات .