محمد الخامري من صنعاء : تجري وزارة الثقافة والسياحة اليمنية استعداداتها المكثفة بالتعاون مع هيئة المعماريين العرب لإقامة مؤتمر العمارة اليمنية في العاصمة صنعاء من الفترة 4-6 سبتمبر المقبل وبمشاركة العشرات من الباحثين اليمنيين والعرب والأجانب.
ويأتي انعقاد مؤتمر العمارة اليمنية ضمن فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م الذي سيشكل بفعالياته وأنشطته المتنوعة ، إشراقة جديدة لصنعاء وهي تحتفي بعام الثقافة العربية.
وأشار وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان إلى أن هذا المؤتمر سيكشف عن أبرز وجوه الحضارة اليمنية ، وأكثرها عراقة على الإطلاق ، وهو فن " العمارة " في اليمن.
وأضاف الوزير الرويشان ان المؤتمر يهدف بشكل رئيسي إلى الترويج للعمارة اليمنية وتعريف المعماري العربي بفنون العمارة القديمة التي كانت وستظل تحمل في ثناياها أسرار بالغة الدقة ، مشيرا إلى أن دراسة العمارة الطينية وتطورها عبر العصور من خلال دراسة النسيج العمراني للمدينة القديمة في صنعاء يمثل هاجسا ملحا للعديد من الفنانين العرب والمهتمين بفنون التراث والعمارة الطينية القديمة.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر العمارة اليمنية في تصريحات صحفية أن اهداف المؤتمر كثيرة منها إبراز دور المعماري العربي في المحافظة على الموروث الحضاري والسبل التي يمكنه القيام بها في سبيل ذلك من خلال الدراسة والتعرف على المشاكل العمرانية التي تتعرض لها المدينة القديمة ووضع توصيات للحد من هذه المشاكل ، مشيرا الى أنه سيقف أمام عدد من القضايا ذات العلاقة بالعمارة اليمنية ، والمدينة القديمة ، في إطار المدن التاريخية اليمنية المترامية عموماً ، وعلى وجه التحديد بحث ومناقشة السياسات الخاصة بالمحافظة على المدن التاريخية من حيث التهديدات التي تواجه المدن القديمة واستعمالات وتوظيف الأبنية ، وإعادة تأهيلها ومواد وتقنيات البناء التقليدية ، بالإضافة إلى بيان البعد الإنساني والاجتماعي للعمارة اليمنية ، وأوجه وأشكال النسيج المعماري من حيث التخطيط الحضري والتوثيق العمراني والمعماري ، والتطور والتصميم المعماري لأبنيتها ، ومفرداتها وتفاصيلها.
الجدير ذكره ان هذا المؤتمر سيتم بمشاركة كبيرة ونوعية حيث ستشارك في فعالياته شخصيات أكاديمية ومتخصصة من اليمنيين والعرب والأجانب ، والذين سيقدمون أوراق عمل تصل الى أكثر من (25) ورقة ، تعد من أهم الأبحاث والدراسات التي تناقش وتطرح قضايا العمارة اليمنية ، وقضايا المعمار العربي حاضرا ومستقبلاً.
- آخر تحديث :












التعليقات