قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

علي مطر من اسلام اباد: يبدو ان جز الرؤوس وفصلها عن اجسادها لم تعد مقتصرة على الرهائن في العراق وامتدت لتصل الى مدينة ملتان الباكستانية التي قطع فيها اثنان من الاخوة رأس شقيقتهما لشكهما في وجود علاقة غير سوية بينها وبين ابن عمها في قرية بونجايواله التي تبعد 55 كيلومترا الى الغرب من مدينة ملتان الواقعة باواسط اقليم البنجاب الباكستاني .

فقد تطورت الافكار والظنون بعقلي الاخوين ناصر خان وعلمدار خان بان شقيقتهما نادية (16 عاما) على علاقة ناشزة ومشينة مع ابن عمها سلمان طبقا لما افاد به اقاربهم لدى تعليقهم على الجريمة.

كانت نادية تتحدث مع سلمان مساء يوم الخميس عندما شاهدهما اخواها ناصر وعلمدار وشرعوا في ضرب سلمان. لكن سلمان لم ينله الكثير من الاذي منهما بفضل تدخل والديه وأرسل الاخوان بعد ذلك نادية الى بيت أحد اقاربهما في قرية مجاورة .

ويوم الجمعة استقلا ركوبتيهما وعادا الى منزل اقاربهم وقطعا رأس شقيقتهما في احدى جرائم الشرف المتجددة في باكستان بتجدد الايام والاوقات ومن ثم لاذا بالفرار دون اي شعور بالندم او الحسرة على قتل شقيقتهما وكانهما بما اقدما عليه قد اديا واجبا وطنيا.

الجثة نقلت الى المستشفى ليفحصها الطبيب الشرعي ولسان حالها يفصح عن ما الم بها والشرطة سجلت محضرا بالواقعة وباقوال الشهود والعارفين بظروف الجريمة وبدأت في جمع الخيوط التي قد تؤدي الى الوصول الى مكان اختباء الشقيقين الفارين .

الحقيقة الغائبة الحاضرة في باكستان هي ان الحكومة والكثير من الهيئات النسائية وحقوق الانسان وغيرها تطالب بصياغة عقوبات رادعة لمرتكبي جرائم الشرف ولكن هؤلاء يجدون ان في البرلمان الوطني الباكستاني الذي يعتبر اكبر سلطة دستورية في النظام البرلماني الباكستاني؛ يدافع النواب عن حق الاسرة في الدفاع عن شرفها من خلال ارتكاب جرائم قتل باسم هذا الشرف.