قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبدالله زقوت من غزة: انفض عرس الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي اختتمت ، أمس ، بفوز كبير لمحمود عباس ( أبو مازن ) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة السلطة الفلسطينية ، و التي حفلت بمشاركة كبيرة وواسعة من كافة قطاعات أبناء الشعب الفلسطيني .
" إيلاف " واكبت الانتخابات الفلسطينية ، و رصدت العديد من القفشات ، و المواقف الطريفة التي بدت مضحكة أحياناً ، و أخرى مبكية ، و التي حدثت في بعض المراكز الانتخابية التي افتتحت على امتداد مناطق قطاع غزة .
•رجل ستيني حضر إلى مركز الانتخاب في دير البلح ( وسط قطاع غزة ) ، و اشترط انتخاب الرئيس المؤقت للسلطة الفلسطينية روحي فتوح ، و حين أخبره مسؤول الاقتراع بأن السيد فتوح غير مرشح ، و عليه انتخاب أي من المرشحين السبعة رفض رفضاً قاطعاً و قال بالحرف الواحد ( بدي فتـوح ) ، قبل أن يتدخل نجله وطلب منه تغيير موقفه ، و أدلى بصوته قائلاً مرة أخرى : ( انتخبت أبو مازن طيـب ) .
•مجموعة من النسوة دخلن مركز انتخاب في خان يونس ( جنوب قطاع غزة ) ، و كانت إحداهن توصي الأخريات بانتخاب مرشح حركة فتح أبو مازن ، و راحت تذكرهن بانتخابه مرة أخرى على مسمع و مرأى ممن تواجدوا في المحطة الانتخابية ، و حين طلب مسؤول الاقتراع منهما عدم الإفصاح عن مرشحها الذي تنوي انتخابه ، صاحت بأعلى صوتها مكررة اسم مرشحها ( أبو مازن ) لتأكيدها على وجوب انتخابه .
•إحدى المسنـات استشاطت غضباً في مركز انتخابي في المغازي ( وسط قطاع غزة ) ، بعدما طلبت منها موظفة الاقتراع إبهامها من أجل وضع الحبر عليه ، و صرخت في وجهها ( أنا لست أمية ,, و أعرف أكتب و لا أبصم ) ، قبل أن يتدخل باقي الموظفين لإقناعها بأن ذلك إجراء انتخابي ليس إلا ومن حقها أن تكتب لا أن تبصم ...
•مجموعة من الوكلاء لصالح أحد المرشحين في مركز انتخابي بمدينة غزة ، راحوا يستقبلون الناس أمام مركز الانتخاب ، و يعطونهم صورًا و شعارات للمرشح ذاته ، مع ان ذلك يعد خرقاً للانتخابات ، و لم يلحظهم أحد من أعضاء اللجنة الانتخابية لهذا المركز .
•رجل أمي دخل إلى مركز اقتراع بيت لاهيا ( شمال قطاع غزة ) ، و حين أتم كافة الإجراءات تمهيدًا لاختيار مرشحه ، أخرج من جيبه ورقة تحمل صورة أحد المرشحين لانتخابه ، قبل أن يلحظه أحد موظفي الاقتراع و صادر منه صورة ذاك المرشح .
•شاب فلسطيني لم يكمل سن السابعة عشرة ، توجه إلى أحد مراكز الاقتراع بمدينة غزة ، طالباً المشاركة في الانتخابات ، و أظهر للجنة الانتخابية هويته الشخصية من أجل منحه الحق بإدلاء صوته ، و عندما أخبره مسؤول الاقتراع أنه لا يستطيع الانتخاب لأنه لم يكمل السن القانونيةخرج غاضباً وراح يبكي و يشكي امام كل من يقابله .