نهى أحمد من سان خوسيه: أكد موريس غابوريس مدير جامعة سلفادورية "خوسيه سميون كانيا" بان الهندورس والسلفادور وكولومبيا وغواتيمالا تعتبر من البلدان الأكثر عنفا في العالم ، وصدرت دراسات عن جامعته تكشف عن أرقام مخيفة للجريمة. ففي هندوراس كانت نسبة اللذين قتلوا بشكل عنيف العام الماضي 48 من المائة وهذه نسبة عالية جدا تدعو إلى الخوف وهي الأعلى في أمريكا اللاتينية، أما نسبة القتل بسب العنف في كولومبيا فكانت 47 في المائة وفي السلفادور وغواتيمالا 41 في المائة وأغلبية الضحايا من الشباب ولا تتجاوز أعمارهم ال 30 عاما.
وأضاف غابوريس أن أسباب هذه النسبة العالية من الإجرام يعود إلى مستوى المعيشة المتدني وانعدام الأمن الذي تشتكي منه هذه البلدان، ولقد نشأت في أمريكا الوسطى طبقتان اجتماعيتان، الغنية وتعيش ظروفا اقتصادية واجتماعية مترفة وأخرى لا تمتلك شيئا من ضروريات الحياة، وعدم التوازن الاجتماعي يدفع إلى ظهور عصابات مثل عصابة " المارا" ، وهي ظاهرة تعكس العيش الصعب والتميز العنصري في البلد الواحد.
وحسب الإحصائيات التي وضعها غابوريس عن أمريكا الوسطى هناك أكثر من 70 ألف شاب ينتمون إلى العصابات المختلفة، ففي الهندوراس حوالي 40 ألف و14 ألف في غواتيمالا و10 في السلفادور والباقي في بلدان أخرى بالمنطقة. وقال بان هذه الأرقام هي جزء من دراسات حول العنف في أمريكا الوسطى عن جامعة خوسيه سيمون كانيا ومشاكل الجريمة والعنف تشتكي منها الكثير من المجتمعات في العالم .
- آخر تحديث :






التعليقات