أماني الصوفي من صنعاء: وصلت إلى صنعاء في وقت سابق من هذا الأسبوع بعثة دولية من وحدة الارتباط الدولية للطوارئ البيئية في برنامج الأمم المتحدة للبيئة والخاصة بتقييم الأضرار التي تعرضت لها بعض المناطق اليمنية الواقعة على المحيط الهندي وبحر العرب اثر زلزال شرق آسيا وكارثة المد البحري الذي ضرب جنوب وجنوب شرق اسيا (تسونامي) أواخر العام الماضي 2004م.
وقالت مصادر في وزارة المياه والبيئة ان الوحدة بدات أعمالها يوم الاحد الماضي بإجراء أعمال المسح الميداني والتقييم للأضرار الناتجة عن كارثة تسونامي في المناطق الشرقية من اليمن والساحلية على بحر العرب ، مشيرا الى انها تتكون من ثلاثة أعضاء ويرأسها مدير عام الوحدة في برنامج الامم المتحدة أولاف ليندن.
وأضاف المصدر ان اللجنة الدولية الخاصة ستواصل عملها في المسح والتقييم حتى يوم السبت القادم في جميع المناطق الماهولة وغير المأهولة بالسكان في جزيرة سقطرى ومحافظة المهرة شرق اليمن في العديد من الجوانب الخاصة والتي تتوقع اللجنة تضررها من المد البحري كمزارع الأسماك والأحياء البحرية المختلفة والشعب المرجانية وبقية الأضرار المختلفة التي تأثرت بها المواقع والمحميات البيئية من سطح البحر للمنطقتين.
وكان وزير المياه الدكتور محمد لطف الارياني قد قال في تصريحات صحافية أن حجم الأضرار المحصودة من قبل الحكومة اليمنية في غضون الفترة الماضية تصل إلى 3 ملايين دولار.
- آخر تحديث :









التعليقات