نهى أحمد من سان خوسيه: أعلنت مصادر أمنية بان نسبة الجرائم في السلفادور وصلت إلى 552 جريمة في شهري كانون الثاني(يناير) وشباط ( فبراير) من عام 2005 مما يدل على وجود موجة عنف قوية بالرغم من سياسة القبضة القوية التي وضعها الرئيس السلفادوري انطونيو ساكا. فعدد الجرائم في أول شهرين من هذه السنة هو بمعدل تسعة جرائم يوميا.
وحسب بيانات الشرطة قتل في كانون الثاني ( يناير) في ظروف مختلفة وعنيفة 297 شخص وفي شهر شباط ( فبراير) كان هناك 255 قتيل.
وأمام هذا العدد الكبير أكد مدير الشرطة المدنية ريكاردو مينيسس بان السلطة تقوم بكل ما في وسعها لتوقيف هذا الجرائم وأغلبيتها ارتكبتها عصابات الشباب المعروفة" مارا" وتحاربها الدولة بعملية القبض القوية التي حجزت بين تسعة آب( أغسطس) 2004 وحتى 28شباط( فبراير) من هذا العام 715 منهم، ويقدر عدد هذه العصابة في السلفادور ما بين عشرة آلاف إلى 15 ألف عنصر.
وأعلن في الأمس جينسين مرتينس نائب رئيس جبهة التحرير الوطني للسلفادور اليسارية بان نسبة الجرائم في هذه السنة تخطت الرقابة التي تسعى إليها الدولة للسيطرة على الوضع وهذا دليل على فشلها وعدم استطاعتها التخفيض من نسبة الجرائم، وكذب بذلك قول رئيس الجمهورية في عدة مناسبات بان مشروع القبضة القوية كان ناجحا.