إيهاب الشاوش من تونس:توصلت عمليات المسح بأشعة إكس الثلاثية الأبعاد إلى أن الفرعون المصري توت عنخ آمون لم يمت مقتولا قبل ثلاثة آلاف عام, خلافا لما رجحته العديد من البحوث والنظريات في التاريخ الفرعوني.
وأرجع تقرير لفريق بحثي قام بمسح مومياء توت عنخ آمون بأشعة إكس وفاة الفرعون إلى تلوث ناجم عن جروح أصيب بها في الفخذ, وذلك خلافا لما يراه باحثون آخرون من أن هذه الجروح ربما تسببت بها عمليات البحث والفحص المتوالية للمومياء.
وأعرب الباحثون عن املهم في ان يؤدي هذا الاكتشاف الجديد الى أن تترك مومياء الفرعون التي ببلغ عمرها 3300 سنه في حالها.
وقالوا في بيان صدر يوم الثلاثاء ان الاشعة المقطعية التي اجريت على المومياء اشارت الى ان توت عنخ آمون ربما اصيب بكسر في ساقه قبل وفاته بوقت قليل.
وقال الدكتور زاهي حواس رئيس المجلس الاعلى للآثار بمصر إن الابحاث اثبتت ان سبب وفاة الفرعون الشاب ربما تعود الى تلوث الجرح الذي اصيب به في القدم.
وأضاف ان هذا الملف قد أغلق الان "ويجب ألا نقلق الملك أكثر من ذلك"، وليس هناك أي دليل أنه مات قتيلا.