ريو دي جانيرو: رغم ان التحدث بالانجليزية لم يعد شرطا إجباريا للالتحاق بالسلك الدبلوماسي في البرازيل إلا أن نزلاء سجن في ريو دي جانيرو سيتعلمون من يوم الخميس كيف يعبرون عن أنفسهم بلغة شكسبير. وقال مدير سجن ليموس بريتو الذي يخضع لحراسة مشددة على مشارف ريو دي جانيرو ان الفصل الأول يضم 20 سجينا يبلغ متوسط عقوباتهم 25 عاما سيبدأون تلقي دروسا في اللغة الانجليزية من يوم الخميس وفق منهج من ابتكار جامعة اوكسفورد.
واضاف لوسيانو دي اوليفييرا سيلفا قائلا لرويترز "الفكرة هي اعدادهم (السجناء) قدر الامكان للعودة الى المجتمع. معرفة الانجليزية تجعل الحصول على وظيفة أيسر كثيرا." وعلى النقيض من ذلك ألغت وزارة الخارجية البرازيلية في وقت سابق من هذا العام اختبارات اللغة الانجليزية للمرشحين للوظائف الدبلوماسية مما أثار ضجة في وسائل الاعلام. ويأوي سجن ليموس بريتو 600 سجين يقضون عقوبات بالسجن لفترات تتراوح من 15 عاما الى 1200 عام. لكن اوليفييرا سيلفا قال انه لا يمكن ان يبقى أحد وراء القضبان لأكثر من 30 عاما وان من المرجح ان يطلق سراح معظمهم بشروط قبل ذلك وهو ما يعني ان معظم السجناء سيكون لديهم وقت كاف لاستخدام مهاراتهم في اللغة الانجليزية. وأضاف قوله "المعلم ..وهو يعمل متطوعا.. يؤكد انهم سيتحدثون الانجليزية بعد ستة أشهر". وسيدرس السجناء ست ساعات اسبوعيا واذا حقق البرنامج نجاحا ستبدأ مجموعتان أخريان في تلقي الدروس.








التعليقات