روما: عثر الغواصون الهنود على أدلة جديدة على آثار ميناء قديم كشفت عنها موجة التسونامي العاتية. وقد لاحظ الغواصون تكوينات صخرية، وهي عبارة عن قوالب مستطيلة مرتبة، من صنع الإنسان في قاع البحر أمام ساحل الهند الجنوبي. وقد تكون هذه الآثار جزء من مدينة ماهاباليبورام الأسطورية، وتروي الأساطير أنها كانت مدينة رائعة الجمال لكن الآلهة أرسلت فيضاناً ابتلع ستة من معابدها السبعة. وتم الكشف عن بقايا أخرى عندما أزاحت موجة التسونامي العاتية الرمال عن ساحل "تاميل نادو". وانطلقت حملة الغطس الاستكشافية بعد أن أخبر السكان السلطات الهندية أنهم رأوا معابد وهياكل أخرى عندما تراجع البحر قبل أن تضرب أمواج التسونامي الشاطئ. وتقع الآثار قرب معبد ماهاباليبورام الذي بني في القرن السابع الميلادي قبالة الشاطئ.