علي مطر من اسلام اباد: تحولت امراة ريفية افغانية الى قاتلة محترفة في منطقتها من افغانستان والتي لم تعهد من قبل هذا الكم الكبير من العنف والجريمة. وطالب المدعي العام الافغاني باعدام سهيلة جول البالغة من العمر 39 عاما واعدام عشيقها رحمة الله وابنها البالغ من العمر 18 عاما واربعة اخرين بعد اكتشاف جثث 18 ضحية كانوا مدفونين في الساحة الخلفية لمنزلها الواقع بالاجزاء الشرقية من مدينة جلال اباد القريبة من الحدود مع باكستان.
وعثر على جثث ستة ضحايا اخرين في ارض بمدينة كابل العاصمة. كما عثر بعد ذلك على جثة اخرى هي اول زوج لسهيلة جول والبالغ من العمر 60 عاما تحت ارضية منزلها بمدينة جلال اباد وعثر كذلك على جثتين اخريين من ضحاياها في اماكن اخرى.
وصرح مصدر امني مطلع على القضية والتحقيقات التي تمت فيها بان المراة قد اعترفت بارتكاب هذه الجرائم؛ واكدت المصادر الامنية بان المرأة وشركاءها مجرمون محترفون وان منزلهم موقع للارهاب.
ويعتقد المراقبون بان معظم جرائم سهيلة جول قد وقعت في الفترة التي اعقبت فرار مقاتلي حركة طالبان امام القوات الاميركية في عام 2001م. فقد انعدمت الجرائم بصورة كاملة تقريبا خلال فترة حكم حركة طالبان وذلك لصرامة قوانينها وقسوة العقوبة التي كانت توقعها بالمجرمين. وتقول الشرطة الافغانية ان معظم ضحايا جول وشركائها هم من سائقي سيارات الاجرة.
وطبقا للاعترافات فان عشيقها رحمة الله او ابنها سميع الله يقوم باستدراج سائقي التاكسي الى المنزل وبتقديم كوب من الشاي له كتعبير عن كرم الضيافة الافغاني.
ومن ثم تقوم سهيلة جول بتقديم الكباب المحشو بالادوية المخدرة وبمجرد ان تصبح الضحية فاقدة للوعي فان المجرمين يقومون بخنقها. حيث عثر رجال الشرطة على حبال على اعناق الضحايا.
ويقوم المجرمون بعد ذلك باخذ سيارة الاجرة الخاصة بالضحية الى سوق ميران شاه على الجانب الباكستاني من الحدود ويبيعونها.
وتعتقد مصادر الشرطة بان محمد اعظم زوج سهيلة جول الاول قد كان واحدا من افراد العصابة وشارك في تنفيذ بعض جرائمها ولكنه سقط ضحية هو الاخر عندما وقعت سهيلة جول في غرام رحمة الله.