قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
رسميا .. كاميلا "سمو أميرة ويلز"
نصر المجالي منن لندن: حسم الجدل في شأن لقب الزوجة الثانية المقبلة لولي عهد بريطانيا، حيث سيعلن غدا في شكل رسمي أنها ستسمى "صاحبة السمو الملكي كاميلا أميرة ويلز"، وهي بذلك ستحمل ذات اللقب الذي كانت تحمله الأميرة الراحلة دايانا زوجة ولي العهد الأمير تشارلز الأولى، حيث هو أيضا ملقب بأمير ويلز. وتحتفل العائلة الملكية البريطانية يوم الجمعة المقبل بزفاف أميرا ويلز في قلعة وندسور ولكن لن يكون الحفل جماهيريا أو رسميا. وتعتقد بعض المصادر أن اللقب الملكي الذي سيمنح لكاميلا وهي من عامة الشعب، فضلا عن كونها مطلقة من رجل آخر، سيثير غضب أنصار الأميرة الراحلة والدة الأميرين وليام وهاري، حيث وليام (23 عاما) هو المؤهل لتولي علرش البلاد في سنين معدودات نظرا لتقدم سن والده (57 عاما) من ناحية في حين بلغت جدته الملكة الحالية إليزابيث الثانية من العمر عتيا (79 عاما). وغدا، فإنه منتظر أن يعلن خلال جلسة لمجلس العموم منح اللقب لكاميلا من خلال جواب للحكومة على سؤال لعضو البرلمان أندرو ماكينلي الذي كان سال في وقت سابق الحكمة ما إذا كانت تعتبر كاميلا باركر باولز من عامة الشعب "حيث لن تمنح لقب يليق بوضعها المستقبلي أو أن تصبح ملكة"، وكانت الحكومة لمحت في الأسبوع الماضي إلى أنه بإمكان كاميلا أن تسمى الملكة كاميلا إن اعتلى زوجها العرش.
ولا يخفي أنصار الأميرة الراحلة دايانا غضبهم من أميرتهم المستقبلية وهم يتهمونا في شكل أو آخر بالتسبب بجزء من المآسي التي واجهتها أميرتهم الراحلة في حياتها الزوجية مع ولي العهد التي انتهت إلى طلاق مفجع ثم وفاة مأساوية في حادث السيارة في باريس 1997 . ويقول مقربون من كاميلا، حسب ما نقلت عنهم صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية اليوم أنها "تشعر بالضيق والحرج الشديدين من لقبها كأميرة ويلز، خاصة لخشيتها مما ستواجهه مستقبلا من مؤيدي الأميرة الراحلة الذين لا زالوا يعتبرونها أميرة الشعب"، وأضافوا أن "كاميلا ترغب فقط في لقب دوقة كورونول ولا أكثر، حيث لقب أميرة ويلز سيحملها تبعات كثيرة".
ومن ضمن الألقاب الملكية التي ستعلن غدا أمام البرلمان، كما ذكر وزير الشؤون الدستورية كريس ليزلي هناك أمير ويلز، ودوق كونويل ودوق روثسي، وايرل أو كاريك، وبارون رينفريو، وإيرل تشيستر، ولود آيلز آند غريت ستيوارد أو سكوتلاند. وهذه جميعا ألقاب شرفية يتوارثها أقرباء العائلة الملكية البريطانية عن أجدادهم ولا تؤهلهم لمناصب رسمية في البلاد. وقالت مصادر برلمانية بريطانية إنه يتعين إصدار قانون خاص يجيز تسمية كاميلا بأميرة ويلز وهو خطوة تقودها للقب الملكة مستقبلا. وأخيرا، يشار إلى أن استطلاعا للرأي نشر في اليومين الماضين قال بأن البريطانيين بدأوا يتحركون ببطء ملحوظ لتقبل زواج ولي العهد من عشيقته على مدى ألـ 34 الماضية، حيث قالت نسبة 43 % من الذين جرى معهم الاستطلاع أنهم راضون عن زواج تشارلز من كاميلا رغم أنها سيدة مطلقة وأم لشاب ثلاثيني العمر وابنة في أواخر عشرينياتها من العمر. وكانت هذه النسبة في السابق 32 % فقط، حيث كان 65 % من المستطلعين يرفضون هذا الزواج.










التعليقات