قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كشف علماء امريكيون عن اختبار جديد يمكن ان يجرى للحوامل لتشخيص العدوى التي قد تسبب الولادة المبكرة ومعالجتها لمنع هذا النوع من الولادات.
ويولد نحو ثمانية بالمئة من الاطفال في بريطانيا مبكرا أي قبل مرور 37 اسبوعا على الحمل وليس 40 اسبوعا كما هو معتاد.
ويمكن ان تؤدي اصابة الغشاء المحيط بالجنين في الرحم بعدوى الى الولادة المبكرة.
ويقول باحثون امريكيون في جامعة اوريجون للصحة والعلوم في تقرير نشرته دورية الجمعية الطبية الامريكية ان اختبارا بسيطا يمكن ان يكتشف الاصابة بمثل هذه العدوى.
ويعتقد الدكتور مايكل جرافيت وزملاؤه ان اجراء الاختبار مبكرا لاكتشاف العدوى ثم العلاج اذا لزم الامر يمكن ان يمنع حالات عديدة للولادة المبكرة.
ويقيس الاختبار نسبة نماذج معينة من البروتينات في السائل المخاطي الذي يحيط بالجنين خلال وجوده في الرحم.
واذا كانت الاصابة موجودة فان شكل البروتينات يبدو مختلفا عن الموجود في السائل المخاطي غير المصاب.
وقال الدكتور سرينيفاسا ناجالا الذي شارك في البحث إن "النتيجة المحتملة لهذه العملية هو ان اختبارا بسيطا ربما يمكن تطويره لرصد وجود هذه العلامات الحيوية وبالتالي الاشارة الى ان المرأة الحامل مصابة بعدوى تحتاج الى علاج."
واجرى الباحثون الاختبار في البداية على القرود واكتشفوا وجود 11 محددا للعدوى.
وعندما اجروا الاختبار على المرأة الحامل المعروف انها تعاني من عدوى معينة اكتشفوا وجود نفس المحددات للعدوى.
وكانت نتيجة الاختبار دقيقة ولم ترصد الاصابة بعدوى لم تكن موجودة.
وقال الدكتور ناجالا "تم رصد الادلة الحيوية على الاصابة بالعدوى في وقت قصير جدا وذلك في غضون 12 ساعة من الاصابة."
وقال الدكتور جارفيت انه "باكتشاف طريقة للرصد السريع لاحد الاسباب الرئيسية للولادة المبكرة ثم علاجه بعد ذلك.. نعتقد ان هذه النتيجة يمكن ان يكون لها تأثير كبير جدا في انقاذ حياة الصغار."
وقالت متحدثة باسم جمعية "بليس" الخيرية للاطفال الخدج "اذا كان من الممكن تحديد المرأة المهددة بالولادة المبكرة بسبب عدوى فانها اخبار جيدة حقا."
واضافت "يولد نحو ثمانية بالمئة من الاطفال في بريطانيا مبكرا اي نحو 45 الف طفل واذا كان من الممكن ايجاد طريقة للحد من هذا العدد فسيكون لها اثر كبير على خفض عدد وفيات الرضع واولئك الذين يحتاجون الى رعاية مكثفة" بعد الولادة.
وأعربت عن اعتقادها بأن هناك حاجة لاجراء "مزيد من الأبحاث لتحديد الكيفية والوقت الذي يتعين فيه استخدام الاختبار. كما ان قدرة ادارة الخدمات الصحية على تمويل الاستخدام الروتيني لمثل هذا الاختبار بالنسبة لجميع الحوامل لا يزال موضع نقاش."