أشار بحث أمريكي جديد صادر عن جامعة جورج تاون أن هناك احتمال وجود علاقة بين تبييض الأسنان وبين الإصابة بسرطان الفم.

قام الفريق الطبي الأمريكي بإجراء دراسات معمقة في هذا المجال على العديد من حالات الإصابة بسرطان الفم في محاولة لمعرفة الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض فتبين أن هناك احتمالات قوية أن تكون هناك علاقة بين استخدام المواد المبيضة للأسنان وبين سرطان العقد الليمفاوية المنتقل أصلا من سرطان الفم.

وبحسب الباحثين فان الدراسة لم تتوصل إلى إثبات العلاقة بشكل قاطع وانما أثارت الكثير من التساؤلات حول استخدام مثل هذه المبيضات.

يضيف العلماء أن استخدام المواد المبيضة للأسنان مثل hydrogen peroxide , carbamide peroxide لم يثبت أنها مسرطنة بطبيعتها ولكنها تتسبب في التهابات موضعية في الفم هذا الأمر قد يؤدي في بعض الحالات إلى ردود فعل غير متوقعة بالإضافة إلى عوامل أخرى مما يتسبب بالإصابة بالسرطان.

هذا ومن جانب آخر، لا تعمل بعض معاجين الأسنان المتوفرة في الأسواق بما فيه الكفاية لتبييض الأسنان وكذلك تعتبر أخرى خطيرة ويمكن أن تسبب تآكلا في مينا الأسنان وتؤدي إلى سقوط هذه الأسنان.

لذا ينصح باتباع النصائح التالية.. لإعداد خلطات لا تتطلب سوى لحظات قليلة لعملها.

معجون الأسنان المصنوع من الفراولة

تتميز الفراولة بفاعليتها اللطيفة في تنظيف الأسنان وتبييضها وتساعد على إزالة البقع التي تخلصها القهوة أو الشاي على الأسنان وتتمثل الطريقة في سحق حبة من الفراولة وفرك الأسنان بها.

بيروكسيد الهيدروجين

قومي بمزج 2/1 ملعقة شاي صغيرة من بيروكسيد الهيدروجين مع ملعقة شاي من مسحوق الخباز baking soda واستخدمي هذا الخليط الخاص بتبييض الأسنان مرة واحدة أسبوعيا. ويعتبر هذا المزيج قويا في إزالة البقع والترسبات و إذا كانت أسنانك حساسة فإننا لا ننصح بهذا النوع من العلاج .

الأغذية التي تنظف الأسنان

ثمة أنواع من الطعام الذي يترك بقعا على الأسنان مثل القهوة، الشاي، النبيذ الأحمر وغيرها أما الأغذية التي تتطلب الكثير من المضغ مثل التفاح، الكرفس، والجزر فإنها تعمل على تبييض الأسنان بصورة طبيعية. و بالنسبة لأنواع الطعام الأخرى كالسبانخ ،الخس والقرنبيط فإنها تمنع تراكم البقع على الأسنان من خلال إيجاد طبقة تعمل بمثابة حاجز فوق الأسنان.

حضري غسول الفم بنفسك

قومي بغلي كوب من شاي النعناع واشربيه ببطيء وبحذر وفي الوقت نفسه دعي شاي النعناع يلامس كل جزء داخل فمك.

غسول كبش القرنفل

قومي بغلي ملعقة صغيرة من كبش القرنفل مع 4/1 كوب من الماء دعي المحلول يبرد و قومي بغسل فمك بالمحلول.

هذا ومن جانب آخر، اكتشف الباحثون في جامعة بوفالو الأميركية أن سوء صحة الفم والأسنان قد يزيد مشكلات المرضى الذين يعانون من الأمراض الرئوية سوءا.

وأكدت النتائج التي توصل إليها الباحثون أهمية أن يعتني المصابون بالأمراض الرئوية المزمنة بأسنانهم وأفواههم وأن يواظبوا على غسلها وتنظيفها باستمرار وبصورة دائمة.

ولاحظ الباحثون بعد تحليل معلومات جمعت عن الأوضاع الصحية وكيفية التغذية لنحو 13792 شخصا من الولايات المتحدة لا تقل أعمارهم عن عشرين عاما ما تمتع كل منهم بست أسنان طبيعية على الأقل حيث ملأوا استبيانات حول تاريخ إصابتهم بالأمراض التنفسية وتم قياس السعة الرئوية عندهم إضافة إلى فحص شامل لأسنانهم وجود علاقة بين أمراض الفم واللثة والمشكلات الصحية المزمنة في الجهاز التنفسي، مشيرين إلى أن الأبحاث السابقة ربطت بين سوء صحة الفم واللثة وعدد من الأمراض المزمنة.

ونوه الباحثون في بوفالو إلى أن الآلية التي تربط بين الحالة الصحية للفم وأمراض الرئة لم تتوضح بعد ولكنه يعتقد أن السبب يرجع إلى السلالات البكتيرية التي تعيش في الفم حيث تتسرب البكتيريا الملتصقة بالأسنان إلى اللعاب وتدخل إلى المجاري التنفسية العليا فتحدث تغيرا في وسط تلك المنطقة وتمهد السبيل لميكروبات وجراثيم أخرى لإصابة المجاري التنفسية السفلية بعدوى الأمراض والإنتانات.

ويرى الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "طب اللثة وما حول الأسنان" المختصة، أن أوضاع الفم الصحية قد تساهم مع عوامل أخرى كالتدخين والحساسية والملوثات البيئية وحتى الوراثية لتزيد مشكلات الرئة الموجودة سواء.

وأظهرت الدراسة أن الأمراض الرئوية تزيد خطورة كلما كانت الأسنان ضعيفة وسيئة وهذا لا يعني أن الشخص سيصاب بأمراض الرئة إذا لم يغسل أسنانه ولكنه يعني أن العناية بالأسنان واللثة أمر ضروري وفي غاية الأهمية إذا كان الجهاز التنفسي مصابا بالأمراض.

وأكد الباحثون أن العناية بصحة الفم ونظافته وتنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون خاص غني بالفلورايد وفرشاة ناعمة إلى متوسطة النعومة مع زيارة طبيب الأسنان مرة سنويا على الأقل بالنسبة للكبار ومرات متعددة للصغار تساعد في تقليل الضرر الواقع على الجهاز التنفسي المصاب بالأمراض، مشيرين إلى أن الاهتمام بالأسنان قد يساعد في منع تفاقم الأمراض الرئوية التي تودي بحياة 2.2 مليون شخص في العالم سنويا.

وكان العديد من الأبحاث قد أظهرت ارتباطا ملحوظا بين مرض اللثة وأمراض أخرى كإصابات القلب التاجية والسكتات الدماغية. وشدد الباحثون على الحاجة إلى إجراء عدد من الدراسات والأبحاث لإثبات صحة هذه النتائج حول وجود علاقة بين أمراض الفم والأمراض الأخرى.