قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حاصبيا (لبنان) : اعتبر الدكتور علي ابو همين الواثق انه صنع دواء لمرض السرطان من اعشاب تنبت على جبل حرمون بين لبنان وسورية واسرائيل، ان اكتشافه سيشكل ثورة في مجال مكافحة هذا المرض.
وقال طبيب الاطفال اللبناني (55 عاما) الذي درس في تشيكوسلوفاكيا السابقة ان هذا الدواء هو ثمرة عشرين سنة من الابحاث التي شارك فيها اطباء واخصائيو اعشاب، واطلق اسم "اي اي ايتش" على دوائه المفترض.
وشرح ابو همين ان دواءه هو "مزيج من خلاصة 11 عشبة برية تكسوها الثلوج ستة اشهر في السنة على ارتفاع 1400 متر عن سطح البحر".وعرف جبل حرمون في تاريخ الكتاب المقدس بميزاته الشفائية، وقد جابته لهذا السبب بلقيس ملكة سبأ وخليلة الملك سليمان.
ووضع ابو همين مسحوقه الناعم في قوارير صغيرة، باللون الاصفر مخصصة للعلاج، وباللون الاخضر للوقاية وقال بكل فخر "لقد اعطى الدواء نتائج مذهلة فاقت توقعاتي".
واخبر الطبيب عن احدى سكان قرية شبعا في جنوب لبنان تدعى فاطمة غادر شفيت كليا من سرطان في كبدها بعد خمسة اشهر من العلاج.
واظهرت صور الاشعة الاولى وجود ورم طوله 20 سنتم واكد المستشفى حينها ان الورم خبيث.
وبعد العلاج، اكد جورج فحيلي احد المسؤولين عن قسم الطوارئ في مستشفى المنطقة وهو قد تابع الفحوصات ان الورم قد توقف نموه وباتت المريضة خارج نطاق الخطر.
وقالت فاطمة التي تعيش حياة طبيعية حاليا لوكالة فرانس برس ان "سكان القرية اطلقوا الزغاريد عندما شاهدوني امشي على الطريق بعد ان ظنوني مت ودفنت".
ويرى الدكتور ابو همين ان تغلب فاطمة على سرطان الكبد المميت يعني ان باب نجاح الدواء بات مفتوحا على مصراعيه.
واخبر ابو همين عن حالة مريض آخر يدعى مرعي حمدان (55 عاما) شفي من سرطان البروستات بعد شهرين من العلاج.
وقال الدكتور سليم ابراهيم الذي عاين حمدان بعد خضوعه لعلاج الاعشاب ان حجم البروستات قد عاد الى مستواه الطبيعي.
ويقر هذا الطبيب بفعالية الدواء لكنه يعتبر ان نتائجه ما زالت محدودة.
ولا ينكر ابو همين فشل دوائه في بعض الحالات، لكنه يوضح ان هذا العلاج يجب ان يبدأ قبل تفشي الورم السرطاني الاساسي في اعضاء اخرى (ميتاستاز).
وقال "اني اعالج حاليا حوالى خمسين حالة، شفيت حالتان تماما، وحالتان اتبعتا العلاج بعد فوات الاوان، وعشر حالات هي في طور الشفاء، وحوالي ثلاثين حالة قد بدأت لتوها بالعلاج".
واكد ابو همين، وهو ايضا طبيب شرعي، انه ينوي تسجيل اختراعه لدى الهيئات الدولية المختصة، كما يؤكد ان هدفه هو انساني قبل كل شيء لانه يعرف معاناة المصابين باورام خبيثة.
وقال "في عائلتي وعائلة زوجتي، توفي اشخاص كثيرون بسبب السرطان".
واكد مساعده المهندس الزراعي سعيد زهر، انه في منطقة حرمون من حيث يتحدر مع ابو همين، لطالما استعمل السكان القدامى الاعشاب للعلاج.
واضاف "لقد ثبت ان بعض اعشاب جبل حرمون تعزز نظام المناعة لدى الانسان وتنتج مضادات للاكسدة. وتحتوي هذه الاعشاب على نسب عالية من الفيتامينات المتنوعة والمعادن التي لا يمكن ايجادها الا في عمق الجبل من حيث تستقي هذه الاعشاب المياه".
وبالرغم من كونه متفائلا جدا، لا يجرؤ زهر على ابداء موقف قاطع كموقف ابو همين وقال "ربما يجب الحصول على المزيد من النتائج للعلاج، ولكن، اذا تمكن هذا الدواء من شفاء سرطان الكبد الذي هو الاكثر صعوبة، فلماذا لا يتمكن من شفاء السرطانات الاخرى الاقل تعقيدًا".