قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طوٌر العلماء جهازاً حديثاً يُقلّد الولادة وخُصٌص للسماح للأطباء المولٌدين بتعلّم كيفية تأدية هذا الإجراء الدقيق، للمرة الأولى. وأشرف على تصميم الجهاز فريق من الباحثين في معهدInstitut National des Sciences Appliquées بالتعاون مع مستشفى Hopital de la Croix Rousse، مقر كليهما في مدينة ليون الفرنسية؛ ويقلّد سحب المولود باستعمال نظام هيدروليكي يُقلّد بدوره حركات الطفل الرضيع في حوض أمه. ويقلٌد النظام المسمّى BirthSIM، حوض الأم ورأس المولود الجديد مستعملاً دينامية إطار الهواء المضغوط، الموصول بالكمبيوتر، لتقليد الانكماش وقوة دفع الأم لمولودها. وتكتشف أجهزة الاستشعار - الموصولة بهذه الدينامية الهوائية المضغوطة ونموذج رأس الطفل الرضيع الوهمي - إذا ما كان طلاب الطب يُطبّقون ضغطاً مفرطاً بأيديهم على نموذج رأس الطفل - لتشجيعه على الخروج من بطن أمه - أم لا.

وحالياً، توجد أشكال مختلفة لنماذج رأس الطفل الوهمي البسيطة تُستعمل لتدريب القابلات والأطباء وأخصائيي الولادة لكنها تفتقر إلى المرونة وليست مؤهلة لعرض محاكاة(Simulation) ولادة واقعية على الأطباء المبتدئين. على أية حال، يقول بعض العلماء أن هذه المحاكيات لا تساعد الطلاب على مزاولة الحركات الضرورية، في عملية الولادة، التي يجب أن تُطبٌق بسلامة لمساعدة المولود الجديد إما في الوضع الطبيعي الهادئ أو في حالات الخطر. ويردفون قائلين إن نظام BirthSIM يزوّد طلاب الطب بفرصة ممتازة لخزن جهودهم وممارستهم في الكمبيوتر بغية تحليلهما في مرحلة لاحقة. وعلاوة على ذلك، يمكن لأجهزة اللمس "Haptic" - تتفاعل رداً على قوة المستعمل خلال التمرين مسخرةً هكذا إحساس اللمس - أن تُستعمل لتدريب الجرّاحين خارج غرفة العمليات. ونموذجياً، يوفر الجهاز آلة مُسنٌنة تحل محل المبضع الحقيقي، يمسكها المستعمل بإحكام وتشبث لتطبيق الممارسة الطبية أو الجراحية.

وأخيراً، يخطط باحثون يابانيون من المعهد الوطني للعلم والتقنية الصناعي المتقدّم، في مدينة تسوكوبا، لبناء محاكي ولادة معقّد لدرجة أكبر ويقولون إن جهازهم سيضيف واقعية أعظم للمتدربين؛ ويهدفون كذلك الى توحيده مع محاكي بصري كي يكون هناك دقّة أكثر في استعمال جهاز الحقيقة التخيٌلية، الأكثر كمالاً.