قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: أعلنت وزارة الصحة السعودية أن أكثر من 60 في المائة من السعوديات يجهلن الطريقة السليمة والمفيدة لممارسة رياضة المشي في الحدائق العامة أو مضمار المشي أو في الأماكن المتعارف عليها على أنها معدة لممارسة هذه الرياضة. وأكدت دراسة حديثة أعدتها وزارة الصحة بمناسبة تواصل فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة الوزن والبدانة وزعت اليوم الأحد" أن هناك 6 عوامل مهمة في ممارسة هذا النوع من الرياضة منها أرضية المضمار ونوع الملابس وحركة الجسم والتنفس والإجهاد وسرعة الخطوة" مشيرة إلى" أن كل هذه العوامل تلعب دوراً مهماً في رياضة المشي وفوائدها على الجسم".

وحذرت الدراسة من "أن ممارسة رياضة المشي بطريقة خاطئة قد تنجم عنها مشكلات صحية وآثار جانبية". ولفتت الدراسة إلى" أن رياضة المشي خير وسيلة لتخفيف الآلام الناتجة عن التهابات المفاصل وأن ممارسة السيدات بالذات لها تقلل من نسبة إصابتهن بكسور الفخذ الناتجة عن هشاشة العظام". وشددت الدراسة على أن ممارسة هذه الرياضة بمعدل 20 دقيقة يومياً تحافظ على صحة الجسم وتنظم الكولسترول والضغط وتجعل الوزن معتدلاً ومثالياً. وتهدف وزارة الصحة من تنظيم حملة وطنية لمكافحة السمنة بعد أن لاحظت ارتفاعاً ملحوظاً في المجتمع السعودي يعاني من السمنة وزيادة الوزن قدرت بين النساء بما يعادل 52 في المائة.

وتقوم الوزارة في إطار هذه الحملة من تثقيف المجتمع بأضرار السمنة وتشجيعهم على ممارسة رياضة المشي حتى تصبح من ثقافتهم الشخصية.
وكان رئيس لجنة تطوير التعليم العام والفني في السعودية حسين العلوي أعلن في نهاية عام 2003 أن مجلس الشورى وافق على إدخال مادة التربية الرياضية ضمن مقررات مدارس البنات وذلك لاول مرة في المملكة. وأوضح العلوي أن "75 عضوا في مجلس الشورى من اصل 120 صوتوا على توصية مقدمة من أحد الأعضاء بشأن دراسة إدخال مادة التربية الرياضية في مدارس البنات".وأضاف انه تم رفع هذه التوصية للعاهل السعودي لنيل موافقة الحكومة عليها. وهذه المرة الأولى التي يطرح فيها مثل هذا الأمر في السعودية التي تمنع التربية الرياضية في مدارس البنات. وتطبق السعودية بصرامة الفصل بين الجنسين وتفرض تحجب النساء في الأماكن العامة. ويقوم أفراد الشرطة الدينية (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) المعروفون باسم "المطاوعة" البالغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص، بالتجول في المراكز التجارية والأسواق وحول مدارس وجامعات البنات لضمان الالتزام بالأنظمة المرعية في مجال الأخلاق العامة.