طلال سلامة من روما: تقترح تجارب جديدة أجريت على الفئران أن العلاج بالجينات قد يصبح، ذات يوم، فعّالاً لمكافحة مرض الزهايمر. كما وجدت الدراسة أن جين البروتين البشري المسمى ApoE2 قد ساعد على تقليل إيداعات الأميلويد Amyloid-Beta، وهي علامة مرض الزهايمر، في أدمغة الفئران. ويعرض العلاج بوساطة الجينات فرصة ممتازة للتأثير على تغلغل هذا المرض المروّع. ويلتحم الجين ApoE2 بالدهون كي ينظفها من الدورة الدموية. وهو يوجد أيضاً في منطقة الدماغ حيث يُعتقد أنه يؤدي وظيفة مماثلة من حيث التخلص من المواد غير المرغوبة. ويذكر أن البشر ينتجون أشكال مختلفة من الجين Apolipoprotein E إذ أظهرت الدراسات أن الجين ApoE2 المشتق منه يميل إلى الوقاية من الزهايمر بينما يُرجٌح أن الجين ApoE4، المشتق أيضاً منه، يساهم في تطوير هذا المرض.

ويتحرى الباحثون عن مدى تأثير ApoE2 على إيداعات Amyloid-Beta، عند الفئران، قاموا بتعديلها جينياً لكي تصاب بمرض الزهايمر. وآل العلاج بالجين ApoE2 إلى قطع هذه الإيداعات بنسبة تتراوح ما بين %30 و%50، في منطقة دماغ الفئران وتدعى Hippocampus التي تساعد على السيطرة على الذاكرة. وبعد أن عرض الفريق نتائج الدراسة، في 25 يناير(كانون الثاني) الماضي، يخطط أيضاً لإجراء دراسات إضافية على حيوانات أخرى؛ كما يتمنى اكتشاف كيفية عمل العلاج، بالضبط، للتأثير على إيداعات Amyloid-Beta بصورة أعظم.