روما: تتعلق الحمية والصحة الجيدة بمصدر البروتين. وبعد مراقبة حوالي 30.000 امرأة طوال 15 سنة، وجد المحققون أن تلك النساء كن على الأرجح عرضة للموت، من مرض القلب، لو لم يستبدلن اللحم الأحمر بالكربوهيدرات. والى جانب ذلك، أظهرت مصادر البروتين النباتية أنها تحمي النساء جيداً من الإصابة بمرض القلب. وكان هدف المراقبة الرئيسي الربط بين مصادر البروتين الحيوانية والنباتية، من جهة، وتأثيرها المختلف على الموت من مرض القلب، من جهة أخرى. ولهذا السبب، أوصت النتائج هؤلاء الذين يريدون إتّباع الحمية المفيدة بالبروتين النباتي، مثل البندق والزبدة المخلوطة بالفستق، أو باللحوم مثل الدجاج أو السمك. ولحد اليوم، لا تتوفر الدراسات الكافية التي تراقب ماهية التأثيرات طويلة المدى لحمية البروتين(وفق مصادرها المختلفة) على الصحة. وللتحري عن الأمر، استفتى الباحثون 29.017 امرأة، تجاوز عمرهن سن انقطاع الطمث، لمعرفة عاداتهن وأكلهن وأسلوب حياتهن، واستمرت مراقبتهن لمدة 15 سنة. وفي بداية الدراسة، لم يكن مصابات بالسرطان أو مرض القلب أو السكري. وهكذا، وُجد أن نسبة الموت من مرض القلب عند النساء اللواتي أكلن البروتين النباتي كانت %30 أقل قياساً الى أولئك اللواتي لجأن الى الكربوهيدرات أو البروتين الحيواني. من جانب آخر، كان خطر الإصابة بمرض القلب يرتفع بشكل متوازٍ مع كثرة أكل اللحم الأحمر، في مجموعة النساء اللواتي اخترن حمية البروتين الحيواني. ولحد اليوم، لم يستطع الباحثون تفسير كيفية تفضيل القلب البشري للبروتين النباتي، عن البروتينِ الحيواني. ولربما يحتوي البروتين النباتي على المعادن أو مانعات التأكسد التي تفيد أجسامنا.. الى حد ما زال مجهولاً.