"إيلاف" من روما: يباع على موقع النت Ebay أو مقابل صداقات، أو استحسانات أو أنغام للهاتف المحمول، أو خلال تقديم كل شيئ، كما روجت بعض الإعلانات، مقابل الحصول على هذا النوع من البريد الالكتروني المسمى Gmail، لكن شركة غوغل الأميركية غيرت مؤخرا قواعد استعماله. أصبح الحصول علىGmail، القادر على تخزين جيغابايت كامل من البيانات، حلما لدى الكثير من مستخدمي وبحارة النت. لكن هذا النوع المتطور من البريد الالكتروني، في الوقت الراهن، هو مجرد خدمة تجريبية تُهْدَى فقط إلى القليل من المنتخبين الذين يتلقون الدعوة. كما يسمح لهم دعوة ستة أشخاص آخرين بغية القيام بتجربته أيضا. هناك من يهديه الى الأصدقاء والأهل أما الآخرون فقد شموا رائحة الأعمال المغرية وأعطوه الى المزايد الأفضل خاصة بعد اكتشافهم العديد من مستخدمي النت المستعدين لتقديم "كل شيئ" مقابل الحصول على حساب أون لاين لذلك البريد الالكتروني. بالتالي، جرت شركة غوغل إلى المأوى وغيرت تنظيم بريدها الإلكتروني بغية منع مرور الدعوات للآخرين، من الآن وصاعدا.

حاليا، تباع كمية كبيرة من الGmail على موقع النت Ebay وهو موقع المزاد العلني أون لاين الأكثر شهرة في العالم. يبيعه البعض مقابل 99 دولار أما حساب الGmail ذو الاسم المجهول فيتراوح سعره بين 1 سنت و 30 دولار. يرجع الطريف في هذا الموضوع الى فتاة تعرض صداقة مخلصة، من الصين، لتبادل الأخبار، والصور واللعب من الشرق الآسيوي مقابل الحصول عليه كما وعد مزايد مجهول اهداء كل ما يحتاجه الهاتف المحمول لحائزه، من الخلفيات التصويرية(Mobil Background) الى اللعب و البرمجيات المنزلة. هناك أيضا من يعرض قبلة افتراضية(Virtual Kiss) بينما يعرب البعض الآخر استعداده للتقبيل حقا!
كما يقدم البعض الآخر إجازة مجانية في تركيا، كضيف في البيت وبدون دفع أتعاب النوم والطعام، إذا تلقى الدعوة لتجربته.

حديثا، فتح معهد Spam and Public Policyموقع الإنترنت www.Gmail4Troops.com داعيا الحائزين على حساب في البريد الإلكتروني Gmail لإهدائه إلى الجنود الأميركيين العاملين بالخارج لحاجتهم الماسة اليه اذ يمكن لعائلاتهم ارسال الصور والأفلام من البيت ويمكن للجنود، بدورهم، استقبالها بدون القلق على انسداد بريدهم الالكتروني بسبب حجم البيانات الكبير. لكن لتلقّي الدعوة، يجب على الجندي أن يظهر هويته العسكرية عبر اعطاء بريده الإكتروني العسكري (المميز باللاحقة «.mil») أو دلائل أخرى غير قابلة للجدل.

غيرت شركة غوغل فورا قواعد استعمال خدمة بريدها الالكتروني، أمام هذه الحالة الفوضوية، ومنعت المشتركين من بيع حسابهم الالكتروني ودعواتهم أو استخدامها لأغراض تجارية غير مرخصة كما صرحت قائلة أنه يُمْنَع على المستخدمين بيع أوتسويق أواستغلال Gmail، مهما كانت طريقة، لأهداف غير مفوضة منها، ويمنع أيضًا فتح حساب لبريد الكتروني متعدد ومتقاسم بين عدة مستخدمين.