"إيلاف"من القاهرة : بدون مقدمات أو سابق إنذار تحول الحلم العربي بإنشاء أول شركة عربية متخصصة في مجال امن المعلومات والشبكات إلى كيان عديم اللون والطعم خاصة بعد دخول مشروع الشركة إلى نفق مظلم دون إبداء أي أسباب أو حتى إيماءات بتأجيل انطلاق تلك الشركة التي أعلن عن انطلاقها على هامش معرض ومؤتمر كايرو أي سي تي في يناير الماضي خاصة بعد أن تعالت صيحات البعض بضرورة انطلاق مثل تلك الشركة والتي من شأنها اتخاذ التدابير الأمنية اللازم ووضع سياسة عربية من شانها التقليل من هذه الهجمات وخلق كوادر عربية تستطيع مواجهة هذا التحدي .
حيث أعلن المؤسسون لهذا الكيان أن الشركة قد تم تأسيسها برأسمال سعودي مصري يصل إلى 5 ملايين دولار تعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والتي من شانها العمل على دعم قدرة المجتمع العربي على التعامل مع معطيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وما يتطلبه ذلك من تفعيل نظم أمنية للمعلومات والاتصالات العربية من خلال الكوادر والأموال والمنتجات العربية حيث كانت ستقوم هذه الشركة بتقديم الحلول في مجال امن المعلومات والاتصالات وتوطين تقنياتها في المنطقة العربية كما كانت تهدف الشركة إلى انطلاق أول معهد عربي متخصص في امن المعلومات والاتصالات والعمل على زيادة الوعي بأهمية هذا القطاع عن طريق الإصدارات والمطبوعات المتخصصة والمشاركة في مشاريع امن المعلومات والاتصالات التطبيقية .
ويعمل هذا المعهد على رفع كفاءة العاملين في مجال تامين المعلومات والاتصالات وإعداد الكوادر البشرية علميا وعمليا مع القيام بالمشاريع البحثية ودعم القدرة على مواجهة الاختراقات الأمنية لنظم المعلومات وتوثيق الأداء التطبيقي التكاملي في هذا المجال وكان من المخطط لهذا المعهد العمل في ثلاثة اتجاهات تشكل الأنشطة الأساسية التي تشمل البرامج التخصصية المفصلة وهي عبارة عن برامج متعددة في مجال امن المعلومات والاتصالات وهناك برنامجا آخر هو البرامج التخصصية النظامية وهي عبارة عن مجموعة مختارة من البرامج والدورات التي يمكن الحصول عليها من خلال احد اكبر الشركات العالمية أو مراكز البحوث أو إحدى الجامعات العربية وثالثا الدراسات الأكاديمية.
- آخر تحديث :




التعليقات