حيدر بن عبدالرضا من مسقط : أكد مسؤول تونسي في مجال تكنولوجيا المعلومات أن تونس تجري استعداداتها لاستضافة القمة العالمية لمجتمع المعلومات المزمع عقدها فى منتصف شهر نوفمبر من العام المقبل، موضحا أن استضافة هذه القمة تدل على أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات في تونس وما له من انعكاسات على الجانب الاقتصادى والاجتماعى والثقافى والسياسى.
وعبر السيد منتصر وائلى كاتب الدولة لدى وزير تكنولوجيا الاتصال والنقل المكلف بالاعلام والانترنت بالجمهورية التونسية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية اليوم عن اعتزاز بلاده كدولة عربية للمبادرة التى قامت بها لاستضافة القمة العالمية لمجتمع المعلومات، مشيرا إلى أن الموافقة على احتضان القمة يعد موشرا لاعتراف المنظومة والمجموعة الدولية بالانجازات التى حققتها تونس فى مجال قطاع تكنولوجيا المعلومات.
وأضاف أن المنتدى الاقتصادى الدولى صنف تونس فى المرتبة الثالثة على مستوى 102 دولة فى سياسة وتنمية قطاع تقنية تكنولوجيا المعلومات ونشر الثقافة الرقمية، وفى المرتبة الخامسة بالنسبة للأهمية التى توليها تونس لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مؤكدا أن قرار المجموعة الدولية لتمكين تونس من إحتضان القمة ليس من باب الصدفة وإنما جاء نتيجة لهذه المكاسب.
وأكد السيد وائلي أن تونس أعدت العدة وعاقدت العزم من أجل إثبات للمجموعة الدولية بأنها كدولة عربية قادرة على احتضان وإنجاح مثل هذه التظاهرة مشيرا إلى أن تونس من 16 الى 18 نوفمبر من عام 2005 ستكون العاصمة الدولية لتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد.
وأضاف أن بلاده تسعى من خلال القمة العالمية لمجتمع المعلومات إلى إتاحة الفرصة للجميع للمشاركة فى القمة سواء كانت حكومات أو منظمات دولية أو مجتمع مدنى أو جمعيات غير حكومية أو قطاع خاص والمساهمة بفعالية بالقمة، مشيرا إلى أن بلاده ساهمت ماليا فى تمويل المجتمع المدنى الدولى من أجل مشاركته بالقمة، وستكون فرصة شراكة للقطاع الخاص لمزيد من التوسع وغزو واكتساح أسواق جديدة خاصة وأنها ستناقش العديد من المواضيع التى تهم مجتمع تكنولوجيا المعلومات ومن أهمها إدارة الأنترنت وتمويل القضاء على الفجوة الرقمية.
واشاد وزير تكنولوجيا الاتصال والنقل المكلف بالإعلام والأنترنت بالجمهورية التونسية بالدعم الذى تقدمه الدول العربية بشكل عام والسلطنة بشكل خاص من أجل انجاح القمة العالمية لمجتمع المعلومات قائلا: " ان الدعم اللا محدود للسلطنة يجعل بلاده تتقدم بخطى ثابتة وبكل إريحية لإستضافة وإنجاح القمة بشكل يليق بسمعة تونس كدولة عربية تمتلك خبرات طويلة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات".
ووجه المسؤول الدعوة للمسئولين العمانيين بالقطاع العام والخاص ورجال الأعمال والشركات العاملة بقطاع تكنولوجيا الدعوة للمشاركة فى هذه التظاهرة العالمية واستغلال كل فرص الشراكة0 وقال أن زيارته لعمان أدت إلى التعرف على المسئولين ورجال الأعمال المعنيين بقطاع تكنولوجيا المعلومات وتقريب وجهات النظر والتعرف على الأراء واستكشاف آفاق التعاون بين البلدين والدخول فى شراكة مشتركة ودعم تلك الجهات بالخبرات التونسية الطويلة التى تتمتع بها فى قطاع تكنولوجيا المعلومات وإعطاء دفعة لهذه الشراكة موضحا أن هذه الزيارة تعد تعريفية لوضع الأرضية السانحة لمزيد من العلاقات بين هذه الموسسات وزيادة المبادلات الاقتصادية. وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من علاقات الشراكه بين تلك الموسسات في واحة المعرفة بمسقط والمدينة الصناعية والاقطاب العشرة التكنولوجية بتونس، خاصة وأن هناك شركة تونسية قامت بالاستثمار فى الواحة ومن المتوقع ان يقوم عدد من الشركات التونسية الأخرى بتوطين مشاريعها بالواحة خلال الفترة المقبلة.
- آخر تحديث :




التعليقات