محمود الخطيب من عمان : يعود أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الى المسرح الجنوبي في جرش لأحياء سهرتي الجمعة والسبت في ختام مهرجان جرش الثالث والعشرين للثقافة والفنون بعد غياب استمر خمسة أعوام , وكان شاكر قد عقد مؤتمرا صحفيا مساء الاربعاء بعد وصوله بساعات قادما من مصر ألتقى فيه ممثلي الصحف الاردنية والعربية حيث أجاب عن الكثير من الاسئلة التي تستعرض حال الاغنية العربية هذه الايام , ولم يكتفي شاكر بذلك بل أخذ برأي الاعلاميين عن فكره ينوي تنفيذه وهي أصدار كاسيت يحتوي على اربعة اغنيات كل ستة أشهر وتصوير فيديو كليب واحد لكي تأخذ جميع الأغنيات حقها بالانتشار.
وأبدى شاكر سعادتة بالعودة للغناء في جرش معبرا عن شوقه للقاء جمهوره ومتمنيا ان يكون كل سنة مع كوكبة الفنانين المشاركين .. وأضاف : انا أغار عندما أرى فنانين لا يستحقون الغناء في جرش يقفون ويغنون علية لما يمثلة هذا المهرجان من قيمه فنية رفيعة .
وأوضح شاكر انه يكون سعيد عندما يحمل رسالته الفنية الى كل انحاء الوطن العربي مشيلارا الى التقدير الذي يلقاه في كل بلد عربي يتواجد فيه .
وأكد شاكر انه لم يعتزل الغناء ابدا وان قرار ابتعاده عن الساحه لمده قصيره فهم على نحو خاطىء .. وأضاف .. انا تسرعت باتخاذي هكذا قرار والحل ليس بالهروب بل بالمواجهة , وطبعا انا سعيد بردة فعل جمهوري الذي أشعرني بأنني لست لوحدي .
وعن جديدة أشار شاكر انه في مرحلة اختيار الاغنيات التي سيتضمنها البومه الجديد , مؤكدا انه للأن لم يجد الشركة والمنتج الذي يلبي طموحه ولا يكون همه فقط الربح بغض النظر عن المستوى الفني .. وأضاف اذا لم أجد شركة تدعمني سيكون ألبومي من انتاجي الخاص , ورفض شاكر بنفس الاتجاة مسألة احتكار الفنانين من قبل شركة انتاج واحدة مشبها الموضوع بنظرية القطب الأوحد التي تتبناها أمريكا .
وأرجع شاكر قدرته على الموازنة بين الاصاله والمعاصره فيما يقدمه الى انصباب تركيزه عن الفن الذي يقدمة , وعن مشروع غنائه للقصيدة بين شاكر رغبته بتقديمها بشرط وجود الكلام الراقي واللحن الجميل مشيرا الى ان مشروعة الغنائي مع الفنان كاظم لم يكتمل بسبب انشغالهما المستمر .. وأضاف .. سبق وان قدمت قصيدة خاصة من كلمات الشاعر السعودي محمد بن عبود العمودي بعنوان " رحماك " وأفكر بطرحها ضمن البومي المقبل .
وأوضح شاكر ان من ينافسة كل من يقدم فن جيد ومحترم بعيد عن اهتمامه بتسريحته وملابسه على حساب فنه فهؤلاء على حد تعبيرة "يقدمون القشور" .
وأكد شاكر على حزنة على حال الأغنية العربية حاليا وتسأل هل كل من غنى يمنح له بطاقة عضوية نقابة الفنانين ليعترف بأنه زميل روبي وشعبان عبد الرحيم , واستغرب انتشار اغنية
" البرتقالة " للعراقي علاء سعد على هذا الصعيد مؤكدا انه لم يفهم من كلماتها شيئا , وأضاف .. انا منزعج كيف يستطيع هذا المؤدي ان يقدم هكذا فن وبلدة يعاني من ويلات الحروب .
وطالب شاكر منتجي الاغنية المصرية اعادتها الى مسارها الصحيح معتبرا ان شعبان عبد الرحيم ظاهرة من ظواهر هذا الزمن , واستشهد شاكر بلبنان التي توجد لديهم متخصصين بصناعة النجوم .
وبين شاكر انه متخوف من أعادت تجربته السينمائية بسبب ان السينما تتجة حاليا باتجاة الكوميديا , واشترط وجود نص قوي ومخرج مؤهل ومنتج يهمه تقديم فن راق ليخوض التجربة .
وأيد شاكر التدخل الحكومي بما تبثة المحطات الغنائية لمحاولة منع الاسفاف الحاصل حاليا وأضاف .. اعتقد ان شبابنا مستهدف فنيا واقتصاديا وسياسيا .
وفي ختام المؤتمر رأى شاكر ان الوطن العربي مليىء بالأصوات الجميلة وأثنى على الاردنبة ديانا كرزون باعتبارها صوت مميز
.