إيهاب الشاوش من تونس: عاد سلطان الطرب جورج وسوف من جديد الى أحضان مسرح قرطاج وجمهوره و محبيه الذين فاضت بهم المدرجات فالتجأوا الى الأعمدة و الأشجار المحيطة( قرابة 16 الف متفرج).
وكعادته كان النجم السوري قليل التحدث كثير الغناء و الطرب ورغم محاولات الصحافيين اكتفى جورج بتوجيه قبلة تجاههم ربما كانت خيرا من حديث التملق و النفاق.
خرج جورج من الكواليس حوالي الساعة العاشرة محاطا بجيش من الحماية و المصورين و ما إن لاح للجمهور حتى انطلق هذا الأخير في الهتاف و التصفيق و الصياح حاملا لافتات و صورا لجورج وسوف قابلها بتوجيه التحية لهم قائلا: انا احمد الله أنني اليوم في تونس و بين جمهور قرطاج.
افتتح جورج وسوف الحفل بأغنية صابر و راضي ورغم أن الإرهاق و التعب كانا باديين على محياه الا انه حافظ على تألقه و أدائه الطربي الجميل و اتفق الجميع على أن جورج وسوف ما يزال سلطان الطرب دون منازع.
و طوال حوالي الساعتين لم يبخل سلطان الطرب على عشاقه بصوته فغنى قلب العاشق دليله و اتأخرت كتير...كما لم يبخل عليه جمهوره بالتشجيع و بزهر الياسمين الذي حول الركح الى حديقة صغيرة.
وقدد ردد الجمهور طوال السهرة عبارات مثل "بصّ شوف جورج بيعمل ايه" أو"الله يخليك يا أبو وديع"...كما شهد الحفل حالات إغماء عديدة بين المتفرجين نتيجة كثافة الحضور وارتفاع درجات الحرارة.
و غادر وسوف الركح حوالي منتصف الليل إلا عشر دقائق واتجه مباشرة إلى السيارة التي نقلته إلى نزل "البالاس" في المنطقة السياحيةفي قمرتحسب ما علمت ايلاف.
ويتساءل الكثيرون في تونس الآنوخصوصاً من بين الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على تذكرة، عن موعد فتح شبابيك التذاكر الخاصة بالسهرة الثانية و قد عبر بعضهم لإيلاف انهم مستعدون لإقتنائها من السوق السوداء حتى لا تضيع عليهم هذه الفرصة (مع العلم ان سعر التذكرة بلغ قرابة 40 دولار).
وبذلك يثبت جورج وسوف مرة أخرى، انه مطرب متميز حافظ على فنه و جمهوره و "مريديه" رغم الإشاعات التي اصطبغت بمسيرته الفنية و رغم موجة الكليبات التي تفرخ كل يوم فنانا جديدا.
- آخر تحديث :




التعليقات