محمد عبدالرحمن من القاهرة: استطاعت إيلاف التوصل إلى الأسباب الحقيقية لإلغاء حفل ضخم كان من المقرر أن يغني فيه النجم عمرو دياب يوم الجمعة الماضي في قرية هاسنيدا السياحية في الساحل الشمالي في مصر ، والتى تكتم دياب ومساعدوه خبر إلغائها لعدم التأثير على النجاح الذى حققه حفل روتانا الذى أحياه الخميس قبل الماضي على المسرح الروماني في مارينا ، أشهر قرى الساحل الشمالي ، وربما تكون شهرة مارينا بالمقارنة بهاسنيدا الأفخم كانت وراء عدم انتشار الخبر الذى عرفت إيلاف كل تفاصيله .
فقد تلقى عمرو دعوة لإحياء حفل لرواد القرية التى لم يتعد عمرها 3 سنوات فقط وتضم نخبة من نجوم السياسة والمجتمع ، السوبر ستار ، الذين هربوا من باقي القرى السياحية بعد ازدحامها ومطاردة الصحافة لكل أخبار من يصطافون هناك ، المهم وافق عمرو على دعوة رجل الأعمال عمر راتب صاحب مطعم أندريا ، أفخم مطاعم القرية الجديدة ، والذي يتسع إلى ألف شخص كانوا سيأتون للاستماع لعمر ، وبالفعل وصل عمرو قبل الحفل بيومين وإكراما له تم تخصيص جناح من 4 غرف هي فقط الملحقة بالمطعم والتى تبلغ تكلفة الإقامة بها 2500 جنية في الليلة الواحدة – حوالي 400 دولار – ثم حدثت المفاجأة عندما بدأ عمرو يتحدث في المقابل المادي ، وكانت أسرة المطعم تتوقع أن يجاملها عمرو ولا يغالي في طلباته ، إلا أن النجم طلب 170 ألف جنية نظير الغناء ليلة واحدة ولمدة لن تزيد عن الساعتين ، ورفض عمر راتب ، وفشلت المفاوضات ولم يجد عمرو حلا سوى إخلاء حجرته واصطحاب فرقته خارج القرية السياحية التى تبعد عن مارينا بـ 40 كيلومتر غربا ، أما سكان القرية فبدلا من انتظار الاستماع بغناء عمرو قضوا يوم الجمعة فى الحديث عن الحفل الأسطوري الذى انتظروه لكنه فجأة لم يتم ، وبعضهم كان سعيدا لأنه عرف أخيرا كم يتقاضى عمرو دياب في الليلة الواحدة .
- آخر تحديث :




التعليقات